سميرة سعيد تسعى إلى الوصول للمدينة الفاضلة
آخر تحديث GMT 00:35:21
المغرب اليوم -

سميرة سعيد تسعى إلى الوصول للمدينة الفاضلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سميرة سعيد تسعى إلى الوصول للمدينة الفاضلة

الفنانة سميرة سعيد
القاهرة - سهير محمد

كشفت الفنانة سميرة سعيد، أنها تفكر دائما في الاعتزال، وأنه قرار ليس بعيد عنها، لكنها تنتظر الوقت المناسب لكي تعلن ذلك، وجاء ذلك خلال استضافتها في برنامج "ريحة مصر"، المذاع على راديو انز مع الإعلامي أمجد مصطفى، والمطربة نيفين رجب.

وأعلنت سعيد أن حلم عمرها هو الوصول للمدينة الفاضلة، قائلة "حلم دائم في حياتي أن يكون الناس متصالحة دائمًا، والقيم الطيبة تعم الحياة، واعتقد أن سبب الأزمة التي نعيشها هي "البحث الدائم عن المادة"، لأن المجتمع أصبح مجتمعًا استهلاكيًا، والناس تريد أن تقتني كل شئ والطمع أصبح السمة الدائمة، ونتمنى من الناس أن تتعلم الحياة الكريمة، وأن يتمنوا الخير لغيرهم ونفسهم، ولابد أن نؤمن بوجود رقيب رباني كل ذلك حلم حياتي، الذي اتمنى أن أراه.

وأضافت سميرة سعيد أنها تعتبر نفسها مصرية القلب والهوية، على الرغم من جنسيتها المغربية، وقالت تربيت في المغرب على الولع بفن عبد الحليم وعبد الوهاب وام كلثوم، والمجتمع الذي نشأت فيه يؤكد أن المغاربة يعشقون مصر في أدابها وفنها وغنائها وكلماتها ولدينا ارتباط وثيق بها، وتابعت أن المغرب تربطها بها حياتها وتربيتها وذكرياتها، واعتز جدا بجنسيتي ومولدي المغربي، لكني عاشقة لأرض مصر، وارتبطت بها، وفي فترة الثورة تخوفت كثيرا على ابني، لكنى لم اتمكن من مهاجره البلد لانها تمثل لي الكثير وأصبحت جزءًا من أهلها، وكنت أشعر بنظرات الناس وهم متعجبين أنني موجوده في مصر، ولكن الحمد لله مصر عادت كما نحبها.

وأضافت أن الفن لم يعد يأخذنا للمدينة الجميلة كما كان، لأن الفن هو جزء من المجتمع، وبالتالي هو انعكاس للواقع، فهناك 90 مليون كل فرد يعيش في مرحله بعينها، وبالتالي الاختلافات واضحه وكل شخص يذهب لما يريد، وهذا موجود في كل الأماكن، ويجعلنا نقدم فنون مختلفة.

وعن اختيارها لأغنياتها، قالت أنا اتحدى نفسي دائما، وأريد أن اذهب لمناطق بعيده عني، وأبحث في إطار يعطي معنى جيدًا، دائما ابحث عن فكرى جديدة تعبر عن تفاصيل معينه بسياق مختلف، فكل ما أشعر به أحب أن اقدمه في شكل أفكار وأغنيات، حتى في اختياري للكلمات تبدو غريبة لكنها تعبر عن حدود حقيقية، فاهم مايشغلني في البومي أن يكون مختلف وأفكاره مميزه فأنا لأحب الأفكار النمطية في الغناء. 

وقالت إن أغنية "عايزه أعيش" تعبر عنها وعن حالة الإحباط التي كانت تعيش فيها وقت إذاعة الأغنية، ونفت أن تكون شخصيتها القوية، سبب اختيارها لهذه النوعية من الأغنيات، وقالت أضعف مثل أي شخص لكن لا استسلم ابدا للاكتئاب، وأنا بطبعي إنسانة "مؤديه " جدا خاصه بالغناء. 

وعن علاقتها بالفنانين المصريين، كشفت سميرة أنها تعلمت من كل فنان مصري أشياء كثيرة ومختلفة، وقالت تعلمت من عبد الحليم حافظ كيف يكون الفنان ذكي، ووضح ذلك في طريقة تعامله مع الناس فهو شخصية اجتماعية له علاقه صداقه مع كل الناس، تعلمت منه أن الغنا ليس إمكانيات لكنه إحساس، ونصحني بعدم الفلسفة في الغنا، وهذا ماطبقته على مدار حياتي.

أما الموسيقار الراحل بليغ حمدي قدمت معه  30 أغنية، أعتز بها للغاية، وكان لابد أن أعيد هذه الأغنية من جديد، وأشارت إلى أن أغنية "بنلف" لحنها بليغ لورده وهي غنتها، بعد موافقته، فكان شخص طيب القلب ويقضي حياته كلها في المزيكا، ودائما مكتبه ملئ بالشعراء والفنانين. والموسيقار محمد سلطان فهو شخص راقي وزوجته الراحلة فايزة أحمد، وكانوا يشجعوني دائما لكي أتى إلى مصر وكان أول دخول لمصر، على يد محمد سلطان. وقدمت ايضا أغنيات جميلة مع حلمي بكر، وكان أخرها البوم "امرك عجيب"، وانا اقدره جدا.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سميرة سعيد تسعى إلى الوصول للمدينة الفاضلة سميرة سعيد تسعى إلى الوصول للمدينة الفاضلة



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 14:33 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
المغرب اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 00:00 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية
المغرب اليوم - أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 21:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

حماس تطالب الأونروا بالتراجع عن إنهاء عقود 571 موظفا في غزة
المغرب اليوم - حماس تطالب الأونروا بالتراجع عن إنهاء عقود 571 موظفا في غزة

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن
المغرب اليوم - 9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن

GMT 00:35 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود
المغرب اليوم - وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية

GMT 10:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

العراق لرفع الطاقة الإنتاجية لغاز البصرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib