قلق عالمي من فايس آب بسبب اتهامات انتهاك الخصوصية
آخر تحديث GMT 08:06:12
المغرب اليوم -

التطبيق المجاني الأكثر تحميلا على متجر "غوغل بلاي"

قلق عالمي من "فايس آب" بسبب اتهامات انتهاك الخصوصية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قلق عالمي من

تطبيق "فيس آب"
واشنطن - المغرب اليوم

يجمع تطبيق "فيس آب" الذي يسمح خصوصا برؤية معالم الشيخوخة على الوجه آلاف الصور من حول العالم، ما يثير مخاوف بشأن مصير هذه البيانات، غير أن هذا الاستخدام، على خصوصيته، يعكس ممارسات معمّمة أكثر منه حالة منعزلة.

أطلق هذا التطبيق في العام 2017 لكنه بات يلقى رواجا في الفترة الأخيرة بأدواته للذكاء الاصطناعي التي تسمح بتصغير السنّ أو تكبيرها أو تغيير سحنة الوجه أو البسمة المرسومة عليه.

غير أن رواج "فايس آب"، وهو حاليا التطبيق المجاني الأكثر تحميلا على متجر "غوغل بلاي" مع أكثر من 100 مليون مستخدم، يترافق مع بلبلة بشأن ضرورة حماية الحياة الخاصة، لدرجة أن سيناتورا أميركيا طلب من مكتب التحقيقات الفدرالية "اف بي آي" فتح تحقيق بشأن "مخاطره على الأمن القومي"، كما أن بولندا وليتوانيا أعلنتا أنهما ستعاينان عن كثب هذا التطبيق.

إقرأ أيضا:

فيسبوك يُعلن عن تحديث جديد بعد عودته للعمل مرة آخرى

وغير أن خبراء في أمن المعلوماتية يدعون إلى عدم تضخيم المخاطر، مثل شركة "تشيكبوينت" التي "لم تجدا شيئا مريبا يستحقّ الذكر في هذا التطبيق الذي... لا ينتهك الحياة الخاصة".

يقول سيلفان ستوب المحامي المتخصص في القوانين المرتبطة بالبيانات "ينبغي عدم وصم فايس آب بالعار، فتطبيقات كثيرة تلجأ إلى الآليات عينها".

وإضافة إلى كون الشركة المطوّرة روسية، ما يطلق العنان لفرضيات كثيرة، تحوم شكوك حول شروط الاستخدام العامة التي تنصّ على أنه مع استخدام التطبيق، "تمنح فايس آب رخصة مستدامة وغير قابلة للإبطال وغير حصرية وغير خاضعة للحقوق الدولية ... لاستخدام أعمال مشتقة واستنساخها وتعديلها وتكييفها وتحريرها وترجمتها"، فضلا عن "توزيع صور ومعلومات ذات صلة، من بينها الأسماء الفعلية وتلك المستعارة وعرضها".

ويؤكد باتسيت روبير الخبير في الأمن المعلوماتي "أنها شروط معيارية. ومن السائد إيجاد شروط مشابهة في أنظمة أغلبية التطبيقات، من أمثال تويتر وسنابتشات".

صحيح أن هذه الاستخدامات سائدة على نطاق واسع، غير انها تتعارض مع النظام الأوروبي لحماية البيانات الشخصية (ار جي بي دي) أقلّه في نقطة واحدة وهي ضرورة أن تحصل الشركات على "موافقة حرّة وخاصة ومستنيرة لا لبس فيها" من المستخدم.

وعند فتح التطبيق، لا تطلب من المستخدم أي موافقة صريحة. وينبغي "الاطلاع على شروط الاستخدام العامة الطويلة والمفصّلة جدّا والمتوفّرة بالإنكليزية على الموقع الإلكتروني للتطبيق لفهم أن البيانات ستحفظ ويمكن نقلها خارج الاتحاد الأوروبي"، بحسب ما يوضح سيلفان ستوب.

ويردف باتسيت روبير "ما من إمكانية أيضا لوقف جمع البيانات وما من آلية واضحة لإلغاء المعطيات".

ويقول إن "هذه البلبلة التي تدور حول التطبيق جيّدة بذاتها لأن الناس بدأوا يولون أهمية لحماية حياتهم الخاصة، لكن فايس آب ليست خبيثة أكثر من التطبيقات الأخرى. وإذا كانت شروط الاستخدام العام لعمالقة الانترنت أكثر تماشيا مع القانون، فذلك لأنها تعدّ من قبل جيش من الصحافين، خلافا لتلك الصادرة عن فايس آب".

لكن في كلتا الحالتين، تستغلّ البيانات الشخصية لأغراض تجارية لإنجاز إعلانات موجهة او تحسين الخوارزميات، لا سيّما تلك المرتبطة بالتعرّف على الوجوه، كما الحال تحديدا مع "فايس آب".

ويقول كونستانتان بافلياس المحامي المتخصص في القوانين المرتبطة بالتكنولوجيات الجديدة "لا مجال للمقارنة بين فايس آب وعمالقة مثل فيسبوك التي تثير تساؤلات أكبر" بشأن حماية الحياة الخاصة.

ويذكّر المحامي بأن ألمانيا مثلا قيّدت نطاق استغلال "فيسبوك" لبيانات المستخدمين، من خلال حظرها الاطلاع على المعلومات المجمعة من تطبيقات تابعة للشركة، مثل "إنستغرام" و"واتساب" من دون موافقة صريحة.

لكن هذه القضية تسلط الضوء على نزعة متنامية في المجتمع الذي يقبل أفراده بالتخلي عن بيانات شخصية، "مقابل مثلا الحصول على صورة تظهرهم بملامح مختلفة"، بحسب ما تقول كارولين لانسلو-ميلتجن الباحثة المتخصصة في مسائل البيانات الشخصية.

قد يهمك أيضا:

فيس بوك يعلن عن أول عملة رقمية 18 حزيران الحالي

"فيسبوك" يُعاني "الجوع الشديد" ناحية البيانات التي يُمكن استغلالها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق عالمي من فايس آب بسبب اتهامات انتهاك الخصوصية قلق عالمي من فايس آب بسبب اتهامات انتهاك الخصوصية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib