مارك زوكربيرغ يدافع عن ميتا في محاكمة تاريخية تتعلق بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي
آخر تحديث GMT 10:56:48
المغرب اليوم -

مارك زوكربيرغ يدافع عن ميتا في محاكمة تاريخية تتعلق بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مارك زوكربيرغ يدافع عن ميتا في محاكمة تاريخية تتعلق بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي

شركة "ميتا
واشنطن - المغرب اليوم

واجه مارك زوكربيرغ، رئيس شركة "ميتا بلاتفورمز" المالكة لمنصة إنستغرام، صعوبة في المحكمة، يوم الأربعاء، خلال دفاعه عن شركته ضد مزاعم استهدافها للمستخدمين اليافعين، حيث جرت مواجهته بالعديد من الوثائق الداخلية.

وأكد زوكربيرغ أن المحامين "يحرفون" المراسلات، التي جرى تقديمها ضمن محاكمة تاريخية في لوس أنجلوس بشأن ما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تسبب الإدمان للأطفال.

وكان هذا أول ظهور لزوكربيرغ أمام هيئة محلفين، بعد سنوات من ردود الفعل الغاضبة المتزايدة ضد شركة ميتا، التي تمتلك أيضاً واتساب وفيسبوك.

وتحظى المحاكمة، التي شمل الادعاء فيها كذلك شركة يوتيوب التابعة لشركة غوغل، بمتابعة دقيقة لما لها من آثار على آلاف الدعاوى القضائية المماثلة.
وتوصلت شركتا تيك توك وسناب شات، اللتان ورد اسمهما أيضاً في الدعوى القضائية، إلى تسوية قبل وقت قصير من الموعد المقرر لبدء المحاكمة. ولم يتم الكشف عن بنود التسوية.

وأكدت شركة ميتا مراراً وتكراراً أنها اتخذت إجراءات لحماية المستخدمين الصغار ومنع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً من استخدام منصاتها.

لكن خلال المحاكمة، قدم مارك لانيير، محامي المدعية الرئيسية في القضية، والمعروفة باسمها المختصر "K.G.M"، رسالة بريد إلكتروني داخلية تثير مخاوف من أن حدود السن في الشركة "غير مطبقة".

وهو ما يجعل من "الصعب على الشركة الادعاء بأنها تبذل قصارى جهدها"، وفقًا للرسالة الإلكترونية التي أرسلها نيك كليغ، الذي عمل كرئيس للشؤون العالمية في ميتا لعدة سنوات. وكليغ هو نائب سابق عن الحزب الليبرالي الديمقراطي في المملكة المتحدة وشغل منصب نائب رئيس الوزراء.

وسأل لانيير زوكربيرغ عن تقرير بحثي صدر عام 2019 من شركة خارجية لصالح إنستغرام، والذي وجد أن المراهقين الذين يستخدمون المنصة شعروا "بالإدمان" عليها بغض النظر عن الشعور الذي يترتب على استخدامهم لها، مضيفًا أن لدى المستخدمين المراهقين "سردية مرتبطة بالإدمان حين يتعلق الأمر باستخدامهم لإنستغرام".

وجاء في التقرير: "يمكن أن يجعلهم إنستغرام يشعرون بالرضا، ويمكن أن يجعلهم يشعرون بالسوء، ويتمنون لو أنهم يستطيعون قضاء وقت أقل في الاهتمام به".

وأشار زوكربيرغ إلى أن البحث لم يتم إجراؤه داخل شركة ميتا.

وعندما استجوب بول شميدت، محامي شركة ميتا، زوكربيرغ بشأن التقرير نفسه، قال إنه ذكر أيضاً جوانب "إيجابية" لاستخدام إنستغرام.

ووصف شميدت التقرير بأنه جزء من جهود ميتا المستمرة لإجراء البحوث حول كيفية استخدام منصاتها وتحسينها باستمرار.

وأظهر عرض تقديمي آخر من عام 2018 أن الشركة ناقشت مسألة الإبقاء على المراهقين على المنصة، رغم أن الشركة من الناحية النظرية تمنع الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً من استخدام منصاتها.

وقال زوكربيرغ إنه "دائماً" ما شعر بالأسف لعدم إحراز تقدم أسرع في تحديد المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً، لكنه يعتقد أن الشركة قد وصلت إلى "المكان الصحيح" بمرور الوقت.

واتهم لانيير بإخراج الوثيقة المتعلقة بالمراهقين عن سياقها، قائلاً إن الشركة أجرت "مناقشات مختلفة" حول بناء نسخة من منتجها يمكن استخدامها من قبل الأطفال دون سن 13 عاماً "بطريقة منظمة".

ودلل على ذلك بالإشارة إلى خدمة "ماسنجر كيدز" التابعة لشركته، التي قال إنه يستخدمها "مع أطفاله". يُذكر أن لدى زوكربيرغ وزوجته برسيلا تشان ثلاثة أطفال.

وأضاف مخاطباً لانيير: "أنت تسيء فهم ما أقوله. لست متفاجئاً من أن الناس كانوا يتباحثون هذا الأمر داخلياً".

كما واجه لانيير زوكربيرغ بشأن الجهود المبذولة لحث المراهقين على استخدام المنصة.

وعرض رسائل بريد إلكتروني من زوكربيرغ بالإضافة إلى رسائل داخلية أخرى، ناقش فيها الموظفون بوضوح "استخدام المراهقين للمنصة" وكيفية زيادته.

وفي إحدى المراسلات من عام 2015، أخبر زوكربيرغ مجموعة من المديرين التنفيذيين أن أهدافه لذلك العام تضمنت "زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون بنسبة 12 في المئة" و"انعكاس الاتجاه العام لمؤشرات المراهقين على المنصة".

وجاء في رسالة بريد إلكتروني منفصلة من أحد المديرين التنفيذيين عام 2017 أن "مارك قرر أن الأولوية القصوى للشركة هي المراهقين".

وأقر زوكربيرج بأنه "في مرحلة سابقة" أعطى المديرين التنفيذيين أهدافاً لزيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون، لكنه أصر على أن هذه لم تعد الطريقة التي تعمل بها الشركة.

وحضرت "K.G.M." أو كيلي، التي بدأت باستخدام إنستغرام ويوتيوب منذ طفولتها، جلسات المحكمة يوم الأربعاء، وجلست مباشرة مقابل زوكربيرغ، الذي وصل إلى المحكمة برفقة حاشية من الأمن والمساعدين.

وكان من بين الحاضرين في قاعة المحكمة لمتابعة الإجراءات عدد من الآباء والأمهات المفجوعين، على الرغم من أن عدداً قليلاً فقط سُمح له بالدخول.

وتجمع عدد أكبر من الآباء والأمهات وأفراد العائلات خارج مبنى المحكمة لإظهار دعمهم لغيرهم ممّن رأوا أبناءهم يعانون مما يعتبرونه آثاراً ضارة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وإدمانها.

وكانت لوري شوت واحدة من هؤلاء الأشخاص. وارتدت شارة كبيرة تحمل صورة ابنتها أنالي شوت التي أنهت حياتها في سن الثامنة عشرة.

وقالت شوت خارج المحكمة: "هذه المنصات قادرة على التغيير. لن يستغرق تعديل المحتوى الخوارزمي وقتاً طويلاً حتى لا يعود الأطفال ينهون حياتهم. هل هذا صعب إلى هذه الدرجة، يا سيد زوكربيرغ؟"

ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة لعدة أسابيع. ومن المقرر أيضاً أن تشمل شهادات من موظفين سابقين في شركة ميتا تحدثوا علناً عن ممارسات الشركة.

وعلمت بي بي سي أنه كان من المتوقع أيضاً أن يمثل نيل موهان، رئيس منصة يوتيوب، أمام المحكمة، لكنه لم يعد مطلوباً للإدلاء بشهادته.

وفي جلسة استجواب الأسبوع الماضي، شكك آدم موسيري، رئيس إنستغرام، في فكرة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، بحجة أن استخدام إنستغرام حتى لـ 16 ساعة في يوم واحد لا يدل على الإدمان.

وقال زوكربيرغ في شهادته الخاصة إنه إذا كان هناك شيء ذو قيمة، "فإن الناس يميلون إلى استخدامه أكثر".

وأشار لانيير إلى أن الأشخاص المدمنين على شيء ما يميلون أيضاً إلى زيادة استخدامهم له.

ليرد زوكربيرغ بالقول: "لا أعرف ماذا أقول حيال ذلك. أعتقد أن هذا قد يكون صحيحاً، لكنني لا أعرف ما إذا كان ينطبق هنا".

وتُعد هذه القضية واحدة من آلاف الدعاوى القضائية المماثلة التي رفعتها عائلات ومدعون عامون في الولايات وفي دوائر تعليمية، وهي دعاوى تشق طريقها حالياً عبر المحاكم الأمريكية.

وتتهم الدعاوى القضائية شركة ميتا ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى، بما في ذلك تيك توك وسناب شات ويوتيوب، بالعمل بطريقة إدمانية أدت في النهاية إلى إلحاق الضرر بالعديد من الأطفال.

وفي إحدى هذه الحالات، يضغط 29 مدعياً عاماً في الولايات على محكمة فيدرالية في كاليفورنيا للمطالبة بأن تقوم المنصات بإجراء عدد من التغييرات على الفور، قبل أي محاكمة، بما في ذلك إجبار ميتا على إزالة جميع الحسابات المعروفة بأنها تعود لمستخدمين تقل أعمارهم عن 13 عاماً.

ويتجه عدد متزايد من الدول إلى تقييد استخدام الشباب لوسائل التواصل الاجتماعي. وقد فرضت أستراليا في أواخر العام الماضي حظراً على حسابات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة.

وتدرس المملكة المتحدة والدنمارك وفرنسا وإسبانيا اتخاذ تدابير مماثلة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مارك زوكربيرغ يبني مخبأ سرياً وسط المحيط تحضيراً للحرب العالمية الثالثة

مارك زوكربيرغ يُهاجم إيلون ماسك بسبب النزال المرتقب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مارك زوكربيرغ يدافع عن ميتا في محاكمة تاريخية تتعلق بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي مارك زوكربيرغ يدافع عن ميتا في محاكمة تاريخية تتعلق بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib