قوانين أوروبية جديدة تقيد البنوك المغربية وتهدد تحويلات الجالية المقيمين بالخارج
آخر تحديث GMT 07:04:05
المغرب اليوم -

قوانين أوروبية جديدة تقيد البنوك المغربية وتهدد تحويلات الجالية المقيمين بالخارج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قوانين أوروبية جديدة تقيد البنوك المغربية وتهدد تحويلات الجالية المقيمين بالخارج

البنوك المغربية
الرباط - المغرب اليوم

يستعد القطاع البنكي المغربي النشط بالخارج لدخول التشريع الأوروبي 2024/1619 (CRD6)، الذي تم إقراره في يوليوز 2024، حيز التنفيذ، وذلك ابتداءً من يناير 2026، حيث سيغدو الإطار التنظيمي أكثر صرامة بالنسبة لفروع البنوك من خارج الاتحاد الأوروبي العاملة داخله، مما يهدد نشاط هذه البنوك خاصة في تدبير تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج.

وتهدف هذه الإصلاحات إلى تعزيز الاستقرار المالي الأوروبي من خلال فرض معايير احترازية مماثلة لتلك المطبقة على البنوك الأوروبية. إذ في السابق كانت هذه الفروع تخضع لتشريعات مختلفة، مما أدى إلى وجود تفاوتات وبروز مخاطر على النظام البنكي الأوروبي، وفقا لتحليل مالي صادر عن مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسورش”.

ومن المرتقب أن يؤثر هذا التغيير على البنوك المغربية العاملة في أوروبا، إذ سيتعين عليها الالتزام بمتطلبات جديدة في مجالات الحكامة، والإشراف، وإعداد التقارير، مع توقع ارتفاع تكاليف الامتثال (تحديث الأنظمة الداخلية، استثمارات تكنولوجية، وربما إعادة هيكلة).

كما سيصبح لدى السلطات الأوروبية صلاحية فرض تحويل بعض الفروع إلى شركات تابعة، (أي أن الفروع المعنية ستصبح مطالبة بالانفصال عن الشركة الأم من حيث الشخصية المعنوية والاستقلال المالي)، وذلك في حال تجاوز حدود الأصول 10 مليارات درهم في دولة عضو واحدة بالاتحاد، و40 مليار درهم على مستوى الاتحاد الأوروبي، أو في حال وجود مخاطر على الاستقرار المالي.

ووفقا للورقة، يتجاوز تأثير هذه الإجراءات المجال البنكي ليؤثر مباشرة على تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، التي تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المغربي (117,7 مليار درهم في سنة 2024). فإذا قلصت البنوك المغربية حضورها في أوروبا، وقد يجد مغاربة العالم قنوات أقل موثوقية لتحويل أموالهم، مما قد يعرقل هذه التدفقات ويضعف احتياطات الصرف للمغرب.

وللتعامل مع هذا الخطر، يضيف المصدر ذاته، قام بنك المغرب، بتنسيق مع الحكومة والمؤسسات المعنية، بإنشاء فريق عمل للتفاوض مع السلطات الأوروبية، بيد أنه لم يتم الإعلان عن أي اتفاق نهائي إلى غاية مطلع غشت 2025.

وتُعتبر المذكرة التوجيهية  CRD6، اختبارًا استراتيجيًا للقطاع البنكي المغربي، بين تكاليف التكيّف الباهظة وضرورة الحفاظ على التدفقات المالية الحيوية القادمة من جالية المملكة.

وتنص التوجيهية CRD6 على إلزام البنوك بإعداد خطة انتقال احترازية تغطي آفاقًا زمنية مختلفة، بما في ذلك تخطيط طويل الأمد لا يقل عن 10 سنوات. سيدخل هذا الالتزام حيز التنفيذ في 11 يناير 2026 بالنسبة لمعظم البنوك، ويأتي هذا الإجراء مكمّلًا، من زاوية المخاطر الاحترازية، لمقتضيات خطة الانتقال الواردة في توجيهات CSRD (الإفصاح عن تقارير الاستدامة المؤسسية) وCS3D (التوجيه المتعلق بالعناية الواجبة في مجال الاستدامة المؤسسية).

يتعيّن على هذه الخطة أن توضّح على وجه التحديد كيف تعتزم البنوك تكييف إدارة المخاطر، ونموذج أعمالها، وعملياتها، لتكون أكثر قدرة على الصمود أمام تصاعد مخاطر ESG (البيئية والاجتماعية والحكامة)، مع إعطاء الأولوية للمخاطر البيئية. كما يجب على البنك أن يبيّن الانعكاسات على عرض منتجاته وخدماته، وتسعيرها، واستراتيجيته في التفاعل مع الأطراف المقابلة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ارتفاع كبير في ودائع البنوك المغربية رغم قرار خفض الفائدة

 

دعوات لاعتماد الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة العملاء في البنوك المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوانين أوروبية جديدة تقيد البنوك المغربية وتهدد تحويلات الجالية المقيمين بالخارج قوانين أوروبية جديدة تقيد البنوك المغربية وتهدد تحويلات الجالية المقيمين بالخارج



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم
المغرب اليوم - استشهاد ستة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

GMT 05:30 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

شيرين عبد الوهاب توجه رسالة لمحبيها بعد غياب
المغرب اليوم - شيرين عبد الوهاب توجه رسالة لمحبيها بعد غياب

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib