قطاع السيارات المغربي يدخل سباق المنافسة مع السوق الإسبانية
آخر تحديث GMT 17:11:02
المغرب اليوم -

قطاع السيارات المغربي يدخل سباق المنافسة مع السوق الإسبانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قطاع السيارات المغربي يدخل سباق المنافسة مع السوق الإسبانية

صناعة السيارات
الرباط - المغرب اليوم

تمثل صناعة السيارات حجر الزاوية في الاقتصاد الإسباني، إذ تسهم بنحو 10 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وتوظف أكثر من 9 في المائة من العمالة، وتشكل صادرات السيارات حوالي 88 في المائة من الإنتاج المحلي؛ غير أن هذه المكانة المتميزة باتت اليوم مهددة، ليس فقط بسبب التحديات العالمية للتحول نحو السيارات الكهربائية، بل أيضا جراء تنافس واضح مع المغرب الذي يخوض تحولا صناعيا واعيا ومستمرا.

وحسب ما نقلته الصحافة الإسبانية، فإن تكاليف اليد العاملة في إنتاج السيارة تشكل عاملا حاسما في تحديد المواقع الصناعية التنافسية، إذ إن البيانات أفادت بأن تكلفة اليد العاملة لكل سيارة في المغرب تبلغ حوالي 106 دولارات، مقارنة بـ955 دولارا في إسبانيا؛ أي بنحو تسع مرات أكثر.

وأكدت تقارير إسبانية أن هذه الفجوة الهائلة تضع الصناعة الإسبانية في موقف هش، خصوصا أن المغرب يستقطب اليوم استثمارات ضخمة عبر استراتيجيات مُخططة بعناية؛ بالنظر إلى أن إستراتيجية المغرب الصناعية، أو ما يُعرف بـ”خطة تسريع الصناعة”، ترغب في وضع المملكة في موقع المورد الرئيسي لصناعة السيارات الأوروبية.

وفي هذا الصدد، أشار تقرير نشرته “لارازون” إلى أن المغرب يستفيد من عوامل جغرافية مواتية؛ مثل قربه من أوروبا وتوفره على ميناء طنجة المتوسط، بالإضافة إلى تكاليف طاقة أقل وفرص للطاقة الشمسية. كما أن انعتاقه من بعض القيود التنظيمية الأوروبية يسهل عملية التصنيع، خصوصا السيارات ذات المحركات التقليدية، مع تحقيق قدرة إنتاجية تصل إلى مليونيْ سيارة سنويا نحو نهاية العقد الحالي، بينما بلغ حجم إنتاجه اليوم نحو نصف مليون.

وتساءل المصدر ذاته: هل سيتراجع موقع إسبانيا كمركز صناعي للرغبة الأوروبية؟ إذ لطالما حافظت إسبانيا على موقعها كثاني أكبر منتج للسيارات في أوروبا بعد ألمانيا، و18 عالميا، بإنتاج يقارب 2.3 ملايين وحدة سنويا، لكن إذا استمر المغرب في التوسع بسرعة، فمن المرجح أن تخسر إسبانيا من حصتها الصناعية، خصوصا إذا انتقلت خطوط إنتاج أساسية من مدريد إلى أحد مصانع المغرب بحلول 2027.

وخلص التقرير إلى أن البنية التنافسية الإسبانية ترتكز على قدرة الإنتاج والخبرة الصناعية؛ لكنها مضطهدة بتكاليف عالية، فيما المنافسة المغربية تمثل تهديدا فعليا بسبب مرونتها الصناعية وبيئتها التنظيمية الأقل تقييدا، مع الحديث عن الحاجة الأوروبية إلى التوازن التي تستدعي اتخاذ سياسات داعمة للابتكار وتخفيف القيود وتحفيز التحول الصناعي المستدام.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

شركة بورشه إس إي الألمانية تتكبد خسائر بمليارات اليورو بعد خفض استثماراتها

الانبعاثات تهدد شركات السيارات الأوروبية بـ 15 مليار يورو غرامات

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطاع السيارات المغربي يدخل سباق المنافسة مع السوق الإسبانية قطاع السيارات المغربي يدخل سباق المنافسة مع السوق الإسبانية



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib