تأخر الأمطار يعرقل انطلاقة الموسم الفلاحي بالمغرب
آخر تحديث GMT 03:38:29
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

تأخر الأمطار يعرقل انطلاقة الموسم الفلاحي بالمغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تأخر الأمطار يعرقل انطلاقة الموسم الفلاحي بالمغرب

الموسم الفلاحي يتعثر بسبب قلة الأمطار
الرباط - المغرب اليوم

“انطلاقة متعثّرة” يشهدها الموسم الفلاحي الجاري تطبعها ندرة التساقطات المطرية وتأخرها إلى حدود نهاية الأسبوع الأول لشهر نونبر الجاري، في سياق مناخي موسوم بآثار التغيرات المناخية المتسارعة وما تخلفه من تحديات هيكلية مستمرة تمسّ الأمنَين المائي والغذائي للمملكة.

في هذا الصدد، نبّه فاعلون مهنيون في القطاع الفلاحي إلى تزايد الضغوط على الموارد المائية مثيرين بإلحاح أسئلة حول قدرة المنظومة الفلاحية الوطنية على التكيّف مع تكرار مواسم الجفاف (كمعطى بنيوي) مع تراجع مؤشرات السقي والغطاء النباتي، خصوصا في الجهات والأقاليم البورية.

وحسب المصادر المتوفرة، فإن “التفاؤل الحذر” يظل مهيمنا على معظم الفاعلين والمهنيين والخبراء في القطاع الفلاحي؛ غير أنهم نبهوا إلى “تأثير شح الأمطار على مسار إنتاجية ونمو الزراعات الأساسية، خاصة زراعة الحبوب التي تظل ركيزة الأمن الغذائي الوطني ومصدر رزق لآلاف الفلاحين عبر مختلف الجهات”؛ في وقتٍ تتجه الأنظار إلى مدى فعالية السياسات العمومية وإجراءات الدعم الاستعجالي في الحد من تداعيات الجفاف على الإنتاج، وتأمين استدامة النشاط الفلاحي في مواجهة واقع مناخي متقلب.

عبد الكريم نعمان، مهني فلاحي بالغرب خبير وتقني في الزراعة، أكد أن “الأزمة التي يعيشها المغرب اليوم هي جزء من أزمة عالمية أوسع، تتمثل في تفاقم الجفاف والتغيرات المناخية؛ وهي أكثر حدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

وأضاف نعمان، أن “هذا العام شهد تأخرا واضحا في التساقطات المطرية إلى حدود شهر نونبر؛ ما انعكس مباشرة على الموسم الفلاحي في مجمله”.

وأوضح المهني الفلاحي عينه أن “زراعة الحبوب هي الأكثر تضررا، سواء تعلق الأمر بالقمح بنوعيْه (صلب وليّن) أو بالشعير والحبوب العلفية المخصصة للماشية، مشيرا إلى أن “الفرشات الجوفية والأنهار والأودية والبحيرات شهدت تراجعا ملحوظا في منسوبها؛ الأمر الذي أثر بدوره على مياه السقي والموارد المائية المتاحة للفلاحين”.

ولفت الخبير والتقني في الزراعة إلى أن “الزيتون لم يَسلم من هذه الأزمة، إذ لوحظ صِغَرُ حجم الثمار وانخفاض المردودية وجودة الزيت، إضافة إلى انتشار بعض الأمراض نتيجة غياب الأمطار وتقلّب درجات الحرارة. كما أن الجفاف أدى إلى تدهور الغطاء النباتي والرعي الطبيعي؛ ما جعل المشهد في عدد من المناطق أقرب إلى الصحراء.

وأبرز المصرح سالف الذكر أن “الأمنَيْن المائي والغذائي – بما يشمل اللحوم والحبوب والزيتون – باتَا في وضع مقلق”.

وتابع نعمان: “الحُكم على الموسم الفلاحي لا يزال مبكرا، في انتظار ما قد تحمله تساقطات شهر دجنبر التي ستحدد ملامح الموسم بشكل أوضح”، داعيا إلى “التعامل بجدية مع واقع الجفاف الهيكلي الذي يعرفه المغرب، والذي يتزامن مع مناخ حار دائم وموارد مائية محدودة وتضاريس صعبة”.

وبـ”تفاؤل حذر” بتطور الموسم الفلاحي، عبّر المهني الفلاحي عن إمكانية التدارك “شريطة أن تتدارك السماء تأخر المطر وأن يستمر دعم الدولة لقطاع الماشية”، مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة مراجعة الاستراتيجية الوطنية نحو توجه اقتصادي أوضح يوازي بين تكامُل الفلاحة والصناعة والخدمات والسياحة، انسجاما مع الرؤية الملكية الهادفة إلى رفع القيمة المضافة الوطنية وعدم الاعتماد فقط على القطاع الأوّلي”.

وخلص المصرح إلى استعجالية تعميم “مشاريع مرتبطة بطُرق مائية رابطة بين الأحواض والمناطق الجبلية، وعلى برامج تهدف إلى جلب المياه للمناطق النائية وبناء السدود التلّية لدعم الفلاحة المحلية”، مستدلا بأن “السدود الحالية لا تغطي سوى نحو 15 في المائة من المساحات الفلاحية المستغلة فعليا؛ مما يستدعي توسيع الاستثمار في حفر الآبار ودعم المناطق القروية من أجل تعزيز الإنتاج وضمان استدامة النشاط الزراعي”.

أقرّ سعيد العبد، مسؤول بالمديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بجهة كلميم–واد نون، بأن الوضع الفلاحي العام “يتأثر بتأخر التساقطات المطرية؛ وهو تأخر تختلف حدّته من منطقة إلى أخرى داخل الجهة التي تتميز بتنوع تضاريسها ومناخها شبه الجاف”.

وأوضح العبد، ضمن حديث صحفي ، أن “هذا الوضع يستدعي ترشيد استعمال الموارد المائية المتاحة عبر تعزيز اقتصاد مياه السقي وضبط تكاليفه وتوزيعه عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ من خلال اعتماد تقنيات حديثة للسقي الموضعي وتكثيف برامج التحسيس والتأطير التي يقوم بها المستشارون الفلاحيون لفائدة المزارعين”.

وأضاف المسؤول ذاته أن العمل بتنسيق مع المديريات الإقليمية المعنية جارٍ على “تشجيع استعمال البذور المختارة في سلاسل الحبوب، خصوصا تلك الملائمة للظروف المناخية المحلية، مع التركيز على الشعير باعتباره محصولا مقاوما للجفاف ويتلاءم مع التضاريس الوعرة التي تميز أجزاء واسعة من الجهة”؛ ما يضمن بتعبيره “مواكبة مخصصة وعلى مقاس كل إقليم واحتياجات كل مزارع (…)”.

كما أشار المصرح ذاته إلى أن “الزراعات البورية تمتد –هذه السنة- على مساحة تناهز 4 آلاف هكتار، تحظى بمواكبة تقنية دقيقة تشمل الزراعات الكلئية وعمليات توزيع الشعير المدعّم لفائدة الفلاحين، لتخفيف آثار نقص التساقطات وضمان استقرار القطيع وأنشطة الإنتاج الحيواني”.

وختم سعيد العبد مستحضرا أن المديريات الجهوية للاستشارة الفلاحية “تواصل تعبئة أطرها ومستشاريها الميدانيين من أجل مواكبة الفلاحين في مختلف مراحل الموسم الفلاحي، سواء في ما يتعلق بالتهيئة والتحضير أو بتدبير مياه السقي وتنويع الزراعات”، مبرزا أهمية “الاستثمار في تطوير البيوت المغطاة لرفع الإنتاج وتحسين المردودية، في انسجام مع الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق استعمال أمثل للمياه وتعزيز صمود القطاع الفلاحي أمام التغيرات المناخية”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزارة الداخلية المغربية تُعلن ارتفاع حصيلة ضحايا التساقطات المطرية الرعدية إلى 11 قتيلاً و9 مفقودين

وزير الفلاحة المغربي يؤكد أن الحكومة تعتزم دعم الشباب القروي وتشجيعه على إنشاء مقاولات في القطاع الفلاحي

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأخر الأمطار يعرقل انطلاقة الموسم الفلاحي بالمغرب تأخر الأمطار يعرقل انطلاقة الموسم الفلاحي بالمغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

مصدر مصري يكشف تفاصيل جديدة حول فتح معبر رفح
المغرب اليوم - مصدر مصري يكشف تفاصيل جديدة حول فتح معبر رفح

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib