بنكيران لم يتدخل في ترشحي لقيادة التوحيد والإصلاح
آخر تحديث GMT 23:22:36
المغرب اليوم -

عبد الرحيم الشيخي لـ"المغرب اليوم":

بنكيران لم يتدخل في ترشحي لقيادة "التوحيد والإصلاح"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنكيران لم يتدخل في ترشحي لقيادة

الرئيس الجديد لحركة "التوحيد والإصلاح" المغربية عبد الرحيم الشيخي
الرباط - حاتم قسيمي

كشف الرئيس الجديد لحركة "التوحيد والإصلاح" المغربية، الذراع الدعوي لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم، عبد الرحيم الشيخي أنَّ الجمع العام الوطني الخامس للحركة، الذي اختاره رئيسًا جديدًا، خلفا للمهندس محمد الحمداوي، أظهر الوجه الحسن، والمشرف، داعيًا باقي الأحزاب السياسية في المغرب، إلى الاقتداء بهذه التجربة، والسير على منهاجها، مستنكرًا استمرار جل الأحزاب السياسية في تكريس ثقافة "المرشح الوحيد" داخل صفوفها، وهو ما يعبّر عن "غياب ثقافة ديمقراطية داخل هذه الأحزاب".
واعتبر الشيخي، في حديث إلى "المغرب اليوم"، أن "نجاحه في الظفر بهذا المنصب، ليس مفاجئًا، فجميع أفراد العائلة السياسية يعرفون أنه تدرج في جميع المهام والمسؤوليات داخل حركة (التوحيد والإصلاح)، وكان من الطبيعي أن يصل يومًا ما إلى هذا المنصب، لكنه فوجئ بنسبة الأصوات الضعيفة التي حصدها بعض المرشحين، لاسيما عضو الحركة، ووزير الخارجية والتعاون السابق، سعد الدين العثماني الذي يعرف حب الجميع لشخصه وشخصيته".
وأكّد الشيخي أنّ "أجواء المؤتمر، والأسلوب السلس والأخوي الذي مرت فيه ساعات انتخاب الرئيس، جعل الجميع يخرج مقتنعًا ومرتاحًا، بل ومطمئنًا على مستقبل الحركة، باعتبارها أقوى تيار دعوي في المغرب".
ونفى الشيخي كل الشائعات التي تقول بتدخل غير مباشر لعبد الإله بنكيران، رئيس حزب "العدالة والتنمية"، ورئيس الحكومة، في التأثير على المرشحين، لاختيار مستشاره الشخصي (الشيخي) في منصب رئاسة الحركة، مبيّنًا أنّ "المرشحين معروفين بشخصيتهم القوية، التي لا تخضع لأيّة مساومة، أو تأثير، مهما كان حجمهما".
وبشأن الأهداف التي سيركز عليها الشيخي، خلال فترة انتخابه، أبرز أنه "مقتنع بضرورة الدفاع عن هوية الحركة، ومبادئها التي تأسست عليها"، وفضل تأجيل الكشف عن برنامجه واستراتيجية عمله خلال الأيام القليلة المقبلة".
يذكر أنَّ انتخاب الشيخي رئيسًا جديدًا لحركة "التوحيد والإصلاح" المغربية جاء بعدما لم يتمكن أي من المرشحين الخمسة، وهم بالترتيب أحمد الريسوني، ومولاي عمر بن حماد، ثم أوس الرمال، يليه العثماني سعد الدين، وعبد الرحيم، من الحصول على الغالبية المطلقة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكيران لم يتدخل في ترشحي لقيادة التوحيد والإصلاح بنكيران لم يتدخل في ترشحي لقيادة التوحيد والإصلاح



GMT 22:50 2025 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مسعد بولس يؤكد التزام واشنطن بإنهاء الصراع في السودان

GMT 10:04 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يؤكد أن الخيار الدبلوماسي قائم والتخصيب مستمر

GMT 02:06 2025 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الإيراني يؤكد لا يمكن الحكم والشعب جائع

الثقة والقوة شعار نساء العائلة الملكية الأردنية في إطلالاتهن بدرجات الأزرق

عمّان - المغرب اليوم

GMT 16:21 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اختفاء حركة الطيران فوق فنزويلا عقب إعلان ترامب
المغرب اليوم - اختفاء حركة الطيران فوق فنزويلا عقب إعلان ترامب

GMT 22:00 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مولدوفا تعلن اختراق مجالها الجوي بمسيرتين روسيتين
المغرب اليوم - مولدوفا تعلن اختراق مجالها الجوي بمسيرتين روسيتين

GMT 17:10 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد لمجرد يعود للقضاء في قضية اغتصاب جديدة
المغرب اليوم - سعد لمجرد يعود للقضاء في قضية اغتصاب جديدة

GMT 22:48 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

اكتشفي أفضل العلاجات الطبيعية للشعر الدهني

GMT 12:51 2017 الأربعاء ,09 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الأربعاء

GMT 21:10 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

طبعة جديدة من "الإسلام بين الشرق والغرب" في دار الشروق
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib