علي زاوي يتوقع تزايد محاولات تنفيذ هجمات متطرفة
آخر تحديث GMT 00:46:36
المغرب اليوم -

كشف لـ"المغرب اليوم" عن وجود تدخلات أجنبية

علي زاوي يتوقع تزايد محاولات تنفيذ هجمات متطرفة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علي زاوي يتوقع تزايد محاولات تنفيذ هجمات متطرفة

الخبير في الشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب علي زاوي
الجزائر – إيمان بن نعجة

أوضح الخبير في الشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب علي زاوي أن ما تعيشه ليبيا من انفلات أمني "خطير جد"ا، يهدّدها ويهدد دولًا أخرى بالمنطقة.

ولفت الضابط السابق في الجيش الجزائري، في حوار مع "المغرب اليوم"، إلى أن  تداعيات الانفلات الأمني في ليبيا وانعكاساته خطيرة على الحدود الجزائرية، في إشارة منه لمساعي الجيش الجزائري في تفكيك الشبكات المتطرفة. ويأتي تصيح الخبير الأمني زاوي على خلفية إحباط عملية تهريب 4 طن من المتفجرات، تم حجزها بحوزة ليبيين على متن شاحنة بالشريط الحدودي الشرقي الرابط بين ليبيا والجزائر، مساء الثلاثاء 3 آذار/ مارس، مُعدة للتفجير في مناطق استراتيجية نفطية كبيرة.

واعتبر علي زاوي أن هذه المحاولات متوقعة بهذه الأوقات تحديدًا، مردفًا: "هذه الجماعة تتحرك في كل الاتجاهات. نحن نعلم أن الصياد يعرف صيده، لكن الصيد لا يعرف من يصطاده، فهناك أطراف تود العبث بالمنطقة وتحاول التوغل في عدة جهات لافتعال أعمال متطرفة بهدف الصدى الإعلامي الدولي".
 
وبسؤاله عن الأطراف التي يشير إلى أنها تعمل على ذلك، أوضح زاوي أنها متعددة، و"كل مرة هناك دولة إقليمية وراء تشويش الأوساط الجزائرية في قضية مالي، واستقرار المنطقة لا يخدم  الجهات التي  تخطط للتدخل في شمال مالي، باعتبار قضيتها ليست مجرد تطرف بل قضية اقتصادية لا أقل ولا أكثر".
 
كما أردف: "الآن ليبيا تحت رحمة التطرف، ونحن حددنا منذ فترة، أثناء عملية "تيقنتورين" أن التدخل الفرنسي سبب الكارثة في ليبيا، وتداعياتها إلى مالي ومن مالي إلى الشرق الأوسط، عابرة  لمصر التي لم تخرج من أزمتها،  لكنها وقّعت في فخ بتدخلها  العسكري في ليبيا بعد عملية قتل  21 قبطيًا. وما ذلك إلا استراتيجية لتوريط مصر في حرب لا نهاية لها ولا ضوء".
 
ونوّه الخبير الأمني إلى التوترات التي شهدتها منطقة عين صالح جنوب الجزائر، موضحًا أن "استغلال الغاز الصخري قد أزعج عدة إطراف فرنسية مسؤولة، أولها الحكومة الحالية التي تقوم بتحريك منظمات المجتمع المدني الجزائري الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، مثل حركة الجزائر للدفاع عن حقوق الانسان، وحركة بركات وبعض الحركات السياسية من أجل تسييب الرأي العام والإعلام".
 
كما اتهم علي زاوي حركات المجتمع المدني بتلقي التمويل من الاتحاد الأوروبي، الذي يستغلهما ضد الحكومة الجزائرية، مشيرًا إلى أن كل هذا يدخل في مشروع السلطة الموازية الذي سيجمع عدة حركات معادية لأحزاب سياسية، "وله طبعًا أبعاد سياسية واقتصادية مرتبطة بالأحداث الجارية في ليبيا ومالي ودول الساحل".

وأبرز أن "أحد رجال الأعمال الجزائريين المعروفين حصل على عدة مليارات من جهات مشبوهة خارجية، من أجل تحويلها لتمويل احتجاج  رفض الغاز الصخري في الجنوب، غير أن أعضاء في المجتمع المدني بعين صالح رفضوا ذلك. وأشارت مصادرنا إلى أن الأمن كشف عملية مراقبة يومية يقوم بها جهاز مخابرات واحد على الأقل للاحتجاج ضد استخراج الغاز الصخري"، مضيفًا أن "شركات نفط مهتمة بالغاز الصخري في الجزائر ترغب في طرد الشركات الفرنسية من البلاد، من أجل تأخير عملية تقدّم استغلال ثروة الغاز الجديدة".

وتعليقًا على ضلوع شركات نفط أجنبية في الأمر، وتمكن دول يهمها التعرف على أسرار قطاع الطاقة في الجزائر من اختراق منظومة الأمن الإلكتروني الخاصة بشركة سوناطراك، قال زاوي إن "الاقتصاد الجزائري لن يتأثر خصوصًا أنها الثالثة أو الرابعة اقتصادها، خاصة عالميًا في ثورة الغاز الصخري".
 
 وأردف: "نشهد اليوم أنه حلال عليهم وحرام على الدول العربية، هنا نتسائل لما لا تتحرك منظمات الدفاع الإيكولوجية العالمية التابعة للأمم المتحدة، إذا كان هذا الغاز حقيقة ضار؟ لكن قضية عين صالح ما هي إلا القطرة التي أفاضت الكأس لا تتعلق بالغاز الصخري".
 
كما أشار إلى الأوامر التي أعطاها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، لتوقيف الغاز الصخري، وبالرغم من ذلك فإن المعتمصين لم ينهوا اعتصامهم بقوا في عين المكان، مبيّنًا أنه "بالرغم من توفّر الغاز الصخري في الشمال، فإن استغلاله صعب نظرًا للكثافة السكانية والعمرانية، وباعتبار أغلب الناس في الجنوب أمّيين، وبعض الشباب لهم أوقات فراغ ليس فيها أي نشاط تجاري، أو فلاحي أو صناعي،  وجدت المنضمات الأرض خصبة، فاستغلت الشباب للخروج و التنديد باستخراج الغاز الصخري".
 
وأكد أن "الوضع الآن متحكم فيه بشكل جيد في الجنوب، والدولة الجزائرية اتخذت الإجراءات اللازمة باعتبار هيبتها في استقرارها و أمنها"، لافتًا النظر إلى ضلوع أيادٍ تودّ تنفيذ مخطط غربي لزعزعة استقرار الجزائر، مردفًا: "تعتبر الجزائر المحطة الأخيرة، والخطر يتهددها ويداهمها، في ظل الاضطرابات الأمنية الموجودة من الشرق الأوسط إلى الشمال الجزائري."

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علي زاوي يتوقع تزايد محاولات تنفيذ هجمات متطرفة علي زاوي يتوقع تزايد محاولات تنفيذ هجمات متطرفة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib