قذاف الدم يؤكد أن هناك من يحيك لمصر المؤمرات
آخر تحديث GMT 12:56:30
المغرب اليوم -
شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين الخطوط الجوية الأميركية تفرض قيودًا جديدة على الشواحن المحمولة على متن الرحلات ملف مشاركة إيران في كأس العالم 2026 على طاولة فيفا خلال اجتماع الجمعية العمومية أندية سعودية تسعى لضم رافينيا في ميركاتو الصيف رغم تمسك برشلونة ببقائه
أخر الأخبار

كشف لـ " المغرب اليوم" أن حوادث الإرهاب أكبر دليل

قذاف الدم يؤكد أن هناك من يحيك لمصر المؤمرات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قذاف الدم يؤكد أن هناك من يحيك لمصر المؤمرات

أحمد قذاف الدم
القاهرة - محمود حساني

استنكر المبعوث الشخصي السابق للعقيد الراحل معمر القذافي ، والمنسق السابق للعلاقات " المصرية – الليبية " ، أحمد قذّاف الدم ، الحادث المتطرف الذي شهدته سيناء، الجمعة الماضية، وراح ضحيته 12 مجندًا وأصيب 8 آخرين من أبناء الجيش المصري، مؤكدًا أن مثل هذه الحوادث المتطرفة ستزيد من عزم وإصرار القوات المسلحة على محاربة التطرف واقتلاعه من جذوره، وستزيد من تماسك الشعب بالرئيس السيسي وقواته المسلحة.

وأضاف قذّاف الدم ، في حديث خاص مع "المغرب اليوم" : "ما نراه في سيناء من حوادث متطرفة تحدث من وقتٍ إلى آخر تستهدف رجال الجيش والشرطة و دول بعينها تسعى حثيثًا إلى فرض حصار اقتصادي على مصر،  ودول إقليمية  تسعى إلى الوقيعة بين مصر وأشقائها، و أطراف في الداخل تعمل على بث روح التشائم والسخط لدى المواطنين جرّاء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، عند ربط هذه الأحداث والمعطيات ببعضها ببعض، ستخرج بحقيقة واحدة  لا لبس فيها هي أن هناك بالفعل مؤامرة  مستحكمة  تستهدف ليس الرئيس السيسي ولا الجيش والشرطة كما كنا نعتقد منذ خمسة أعوام، وإنما مؤامرة  مستحكمة من أجل إسقاط البلاد – لا قدر الله – في وحل الفوضى والخراب، لا تخرج منه أبدًا".

وتابع " قذّاف الدم ": "أعلم أن هناك العديد من الأسئلة الخاصة بالشأن الليبي في المقام الأول يليه الأوضاع الراهنة في المنطقة، كما كنا متفقين في بداية حديثنا لعدم وجود مُتسع من الوقت ، لكن حقيقةَ  أقولها، وليس مجرد أشعار أو أقوال لا تُغني ولا تُسمن من جوع ، يرددها السياسيين من أجل كسب مزيد  من الشو الإعلامي،  مصر تشغلني كما تشغلني ليبيا، بل لا أبالغ أن مصر تشغلني أكثر ما تشغلني ليبيا، فمصر هي أساس دول المنطقة، إن استقرت، استقرت معها دول المنطقة حتى التي سقطت منها في بحر الفوضى والخراب ، استقرار الأوضاع في مصر ، سيساعد تلك الدول في أن تعود مُجدداً ، وهو ما تعيه جيداً دول العالم ، لذا كانت القوى الاستعمارية في الماضي تركز ضربتها الأولى والقصوى على مصر، لأنها تعلم تماماً إذا نجحت تلك الضربة، فما بعد ذالك سهل أمره في أن تستهدف باقي دول المنطقة، فعندما وقعت مصر تحت يد الاحتلال البريطاني عام 1882، كان ذالك بمثابة نهاية الاستقلال للعالم العربي، وعندما تحررت مصر، تحررت معها باقي دول المنطقة، وها هو المشهد يُعاد صياغته من جديد بأساليب جديدة.

وأكد " قذّاف الدم " ، أن  القوى الاستعمارية الحديثة تعلمت الكثير من الماضي  خلاف نحن، لم نتعلم أن الفرقة والانقسام بداية سقوطنا جميعًا، فها هي القوى الاستعمارية جاءت هذه المرة عبر وكلائها في الداخل وحملت معها أوهام الحرية والديمقراطية لشعوب المنطقة ، فيما يسمى بـ "الربيع العربي"  وما هو إلا " الخراب العربي "، فخلال خمسة سنين سقطت منها ثلاثة دول من الفاعليين في المنطقة، لكن بفضل الله وبفصل شعب مصر وقواته المسلحة، لم ينجح مخطط تلك الدول في إسقاط مصر،  وستفشل إي مؤامرة تُحاك ضد مصر.

وأكد المبعوث الشخصي السابق للعقيد الراحل مُعمر القذّافي ، أن ما يحدث في ليبيا  ما هو إلا صراع غربي على مقدرات ليبيا، ظهرت ملامحه بوضوح في الوقت الحالي، وهو ما حذرنا منه منذ اندلاع الأحداث في 2011، أن ما يحدث في ليبيا صراع على مقدراتها من جانب الغرب، وليس على السلطة  فالبعض هلل وفرح بقدوم حلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى ليبيا ، زاعماً أنه أتى للإطاحة  بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، في الوقت الذي جاء إلى ليبيا،  لإغراقها في مستنقع الفوضى والظلام غير أنهم لم  يتصورا أن المشهد سيصل إلى أبعد من ذالك، وها هي تتوالى اعترافات المشاركين فيها، بدءًا من الرئيس الأميركي أوباما الذي أعترف أنه أخطأ بالتدخل العسكري في ليبيا، مرورًا باعتراف البرلمان البريطاني، بأن قرار التدخل في ليبيا استند إلى افتراضات خاطئة، مُحملاً المسؤولية لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون، وستتوالى الاعترافات مستقبلاً، وها نحن ندفع ثمن ليس هذه الأخطاء بل هذه الجرائم  التي راح ضحيتها الآلاف من أبناء الشعب الليبي.

وأختتم " قذّاف الدم " ، حديثه قائلاً : "ما يهمني الآن أن نجد مخرجًا لانتشال ليبيا مما عليه الآن ، فهناك وطن يضيع ، يحتاج إلى من ينقذه،  بالتاكيد مُخطئ من يعتقد أن بإمكان الغرب أو عملائه إنقاذ هذا الوطن، بعد ما رأينا بأعيننا نتائج تدخلهم ، فالن ينقذه أحد سوى ابنائه كل من موقعه  وما هو منوط به ، داعياً الليبيين إلى التوحد ونبذ الخلافات  وتجاوز المصالح، لإنتشال الوطن مما عليه الآن".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قذاف الدم يؤكد أن هناك من يحيك لمصر المؤمرات قذاف الدم يؤكد أن هناك من يحيك لمصر المؤمرات



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:20 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

الناقد الرياضي محمد مغودي يهاجم فوزي لقجع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib