رشيد لزرق يكشف تبعات الزلزال السياسي في المغرب
آخر تحديث GMT 10:22:23
المغرب اليوم -

أكّد لـ"المغرب اليوم" أن حزب"الكتاب" أكبر الخاسرين

رشيد لزرق يكشف تبعات الزلزال السياسي في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رشيد لزرق يكشف تبعات الزلزال السياسي في المغرب

رشيد لزرق
الرباط ـ رشيدة لملاحي

أحدث العاهل المغربي الملك محمد السادس زلزالًا سياسيًا، عقب إعفائه لوزراء وكتاب دولة من الحكومة المغربية، على خلفية تحقيقات منارة المتوسط في مدينة الحسيمة شمال المغرب، التي شهدت مظاهرات أو ما أصبح يعرف بـ"احتجاجات الريف"، حيث بدأ رئيس الحكومة سعد الدين العثماني مشاورته لترميم تحالفه الحكومي في ظلّ إعلان حزب التقدم والاشتراكية قرار الحسم البقاء في الحكومة أو الانسحاب منها بعد إعفاء زعيمه نبيل بن عبد الله بصفته وزير الإسكان وسياسة المدينة في الحكومة السابقة الذي كان يترأسها عبد الإله بن كيران.
ومن جانبه كشف رشيد لزرق، الأستاذ في العلوم السياسية المتخصص في الشأن الحزبي في حديث خاص إلى"المغرب اليوم"، أن السمة الغالبة خلال تفعيل الزلزال السياسي هي ازدهار المراوغة السياسية، مؤكدا أن حزب التقدم والاشتراكية أكبر الخاسرين لكون الإعفاء شمل أمينه العام بالإضافة إلى وزير الصحة الحسن الوردي الذي ينتمي للحزب نفسه، بمعنى أنه أكثر الأحزاب التحالف الحكومي الذي يتحمل المسؤولية السياسية عن ما وقع في الحسيمة، حسب تعبيره.

 وفي ردّه على سؤال بشأن إشهار حزب الكتاب ورقة الانسحاب من الحكومة المغربية، قال لزرق إن :"بيان المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية طبعه الغموض لا مكان فيه للمصارحة مما ولد جو الفراغ، السياسي، لكون المسؤولية السياسية كانت تقتضي من نبيل بنعبد الله الأمين العام للحزب الاعتراف بالمسؤولية وتقديم الاستقالة أخلاقيا، كنوع من الموضوعية في التعاطي مع الأزمة، وتسمية الأشياء بمسميتها، دون مجاملة أو مراوغة إلا أن هول الصدمة سعى منه خلالها حزب التقدم والاشتراكية إلى ربح الوقت لإيجاد تسويات والحلول السياسية للأزمة قيادته الأمر الذي ظهر في بيان المكتب السياسي، الشيء ونقضيه والذي كتب بلغة بها غموض متعمد من البقاء في الحكومة في انتظار تلقي عرضًا من سعد الدين العثماني داخل الأغلبية الحكومية، خاصة وأنه الحزب الأضعف في الأغلبية الحكومية والتي لا يملك فريقا في مجلس النواب(الغرفة الأولى من البرلمان المغربي)".
 
وكشف لزرق السيناريوهات المتوقعة لحكومة سعد الدين العثماني، عقب الغضبة الملكية، حيث شدد الدكتور على أن " كل فرضيات المحتملة ويبقى النقاش داخل الأغلبية هل يردون ترميم الحكومة بمعنى الأحزاب التي كانت موضوع الإعفاء لوزرائها يعوضون في نفس القطاعات لكن هذا الاحتمال سيكون بدون دلالات سياسية على اعتبار أن المسؤولية السياسية يجب أن تتحمل المسؤولة السياسية، وغير ذات مدلول سياسي على اعتبار أن الوزراء كانوا يشغلون مهام بصفتهم السياسية"، مضيفا أن "ارتدادات الزلزال لازالت جارية والتي ستكون لها وبدون شك أثر على المنظومة الحزبية بزوال القيادات الشعبيوية على اعتبار أن تواجدها وطريقة عملها تتناقص مع مبدأ إقرار المسؤولية بالمحاسبة".

وتابع :"للأسف رغم أن دستور 2011 نص على ربط المسؤولية بالمحاسبة، في الفصل الأول فإن حكومة ما بعد دستور 2011، لم تساير حمولة التعاقد الدستوري، الأمر الذي يوضح أن عندنا أزمة نفوس وليس أزمة نصوص، فرغم ما شهدته هذه الحكومة من جملة من الإعفاءات سواء منها من تعلق بأمور فيها شبهة اختلاس أو لأمور أخلاقية أو لأمور تتعلق بالتقصير والقاسم المشترك في كل الإقالات ولا أحد من الوزراء المعفيين اعترف بالخطأ، ولا حزب من أحزابهم عمل على التحقيق معهم داخليا"، على حد قوله.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رشيد لزرق يكشف تبعات الزلزال السياسي في المغرب رشيد لزرق يكشف تبعات الزلزال السياسي في المغرب



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 10:00 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
المغرب اليوم - المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

GMT 07:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
المغرب اليوم - مسلسل

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف

GMT 05:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

أسوأ الأحذية التي يجب عدم ارتدائها مع الجينز

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 04:43 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

اهتراء شبكة التوزيع يحرق أسلاك الكهرباء في وزان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib