نزار بركة يؤكد هناك حاجة لنقاش سياسي مبني على وقائع
آخر تحديث GMT 00:11:14
المغرب اليوم -

نزار بركة يؤكد هناك حاجة لنقاش سياسي مبني على وقائع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نزار بركة يؤكد هناك حاجة لنقاش سياسي مبني على وقائع

نزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال
الرباط -المغرب اليوم

اعتبر الأمين العام لحزب الإستقلال، نزار بركة،  ب مدينة سلا، أن المغرب في حاجة إلى نقاش سياسي متزن، مبني على وقائع ومستشرف للمستقبل لتجاوز الأزمات، خاصة الطارئة منها.وكان بركة يتحدث عند حلوله ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني، ضمن حلقات “حديث رمضان” حول قضايا وانشغالات المجتمع، حيث كان شعار الحلقة “برامج الأحزاب السياسية بين الرهان الانتخابي وانتظارات المجتمع”.

وقال في مداخلته “نحن أمام تحديات كبرى، ويجب علينا تقديم بدائل وحلول من أجل تجاوز أزمة فيروس كورونا، نريد أن نزرع الأمل في المواطنين والمقاولين والمجتمع المدني”، مبرزا أن هناك واقعا “مطبوعا بضبابية”، مما يستوجب العمل من أجل تكريس الديمقراطية وجعل الإنسان في صلب كل مشروع اجتماعي أو اقتصادي.ولدى تطرقه للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، دعا الأمين العام للحزب المواطنين والمواطنات إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية والتصويت، وفق قناعاتهم، من أجل ربح رهان المستقبل، مؤكدا على ضرورة تحصين المكسب الديمقراطي “بعيدا عن الفساد المالي لبناء الثقة لدى المواطن في العمل السياسي”.

وقي سياق آخر، شدد وزير المالية سابقا على ضرورة تطبيق النموذج التنموي على آرض الواقع، “لأن أغلب السياسات أصبحت متجاوزة والظروف الحالية تتطلب نجاعة في العمل الحكومي”، معبرا عن قناعته بأن طبقة وسطى واسعة ومتماسكة هي السبيل إلى تحقيق توازن المجتمع.

وحول مستجدات قضية الوحدة الترابية، أبرز بركة أن المغرب حقق نجاحات ديبلوماسية كبيرة من خلال الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وأيضا من خلال فتح قنصليات العديد من الدول في مدينتي العيون والداخلة ب الصحراء المغربية “وكل هذه الإنجازات تحرك أعداء الوحدة الترابية في الخفاء”. ودعا ، في هذا الصدد ، إلى العمل على تقوية موقع المغرب وإيجاد حل نهائي لهذا النزاع المفتعل.

بدوره، شدد رئيس مؤسسة الفقيه التطواني أبو بكر الفقيه التطواني على دور الفاعل الحزبي في النقاش العمومي. وقال “نحن مقبلون على استحقاقات انتخابية بينما الأجواء الحالية تتسم بالضبابية. لذلك رأينا أنه من واجبنا فتح نقاشات عمومية يكون المواطن فيها هو الموضوع الرئيسي”.

قد يهمك ايضا:

"صندوق الزكاة" مورد مالي ضخم ينتظر التفعيل منذ أربعين عاما

الاستقلال يُطالب بإيقاف التدشينات الوزارية وينتقد اللجوء إلى أطباء الخارج

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزار بركة يؤكد هناك حاجة لنقاش سياسي مبني على وقائع نزار بركة يؤكد هناك حاجة لنقاش سياسي مبني على وقائع



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib