أمين السعيد يتوقع عدم انسحاب التقدم والاشتراكية
آخر تحديث GMT 08:57:22
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

أوضح لـ"المغرب اليوم" أسباب إعفاء وزراء الحزب

أمين السعيد يتوقع عدم انسحاب "التقدم والاشتراكية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أمين السعيد يتوقع عدم انسحاب

المحلل السياسي أمين السعيد
الرباط - المغرب اليوم

يعيش حزب "التقدم والاشتراكية" لحظات حاسمة ستقرر مصيره خلال السنوات الأربع المقبلة، إذ لا يوجد له سوى خيارين فقط، إمَّا تقديم أسماء لتعويض وزراء الحزب المقالين، أو الخروج من التحالف الحكومي، وهو ما يضع علامة استفهام بشأن القرار الذي ستخرج به اللجنة المركزية للحزب، السبت. وفي هذا الصدد، قال أمين السعيد، المحلل السياسي والباحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري، إنَّ "الوضعية التي يشهدها حزب "التقدم والاشتراكية" في علاقته مع المؤسسة الملكية من جهة، ومع مؤسسة رئاسة الحكومة وباقي مكونات التحالف الحكومي من جهة ثانية، تتبط بخلاصات تقرير المجلس الأعلى للحسابات التي شكلت أرضية موضوعية للاستناد عليها من قبل المؤسسة الملكية، وإعفاء المسؤولين المعنيين وفق مقتضيات الفقرة الثالثة من الفصل 47 من دستور 2011.

وأوضح السعيد في تصريح إلى "المغرب اليوم"، أن الحكومة تعرضت لتعديل حكومي جزئي مرتبط بأشخاص وليس بصراعات حزبية كما هو الشأن في التوتر الذي وقع في سنة 2013، بين حزب "العدالة والتنمية" وحزب "الاستقلال"، مشيرًا إلى أنَّ بيان الديوان الملكي، المؤرخ في 24 أكتوبر / تشرين الأول 2017، قصد بعض القطاعات الوزارية بصفة شخصية وليس بصفة حزبية، كما لا يظهر في متن البلاغ الملكي ما يفيد بالإحالة الى انسحاب حزب معين. وعن انسحاب الحزب من التحالف الحكومي، اعتبر السعيد أنَّ الاتجاه الغالب داخل اللجنة المركزية يظهر أن الحزب لن ينسحب، إلا إذا تم تأويل ذلك بناءً على معطيات أخرى، كما أن قيادة الحزب تعي بشكل جيد بأن انسحاب "التقدم والاشتراكية" من الحكومة لن يؤثر على النصاب الدستوري المنصوص عليه في أحكام الفقرة الأخيرة من الفصل 88 من الدستور، كما أن الأمين العام للحزب، نبيل بن عبد الله، يفهم جيدًا أن حزب "العدالة والتنمية" كان متشبثًا به ليس بناءً على قوته الانتخابية أو المجتمعية، وإنما من أجل توجيه رسائل داخلية وخارجية، تظهر بأن حزب "العدالة والتنمية" يتسم بالمرونة ولديه قدرة العمل مع أحزاب لها مرجعية يسارية وجذور شيوعية".

وأضاف السعيد قائلاً: "أعتقد أن اللجنة المركزية للحزب ستقرأ كل هذه المؤشرات وستدافع على الاستمرار في الأغلبية الحكومية، حتى لا تكرر تجربة حزب جبهة القوى الديمقراطية التي تعرضت للموت البطيء حين فرض عليها الانضمام إلى المعارضة". واعتبر المتحدث أن الرهان الحقيقي للجنة المركزية بشكل عام، لقيادة الحزب بشكل خاص، يتجلى في إتاحة الفرص للطاقات الشابة والنشيطة تنظيميًا وإعلاميًا من أجل تصحيح صورة الحزب وتعزيز حضوره المجتمعي والانتخابي".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمين السعيد يتوقع عدم انسحاب التقدم والاشتراكية أمين السعيد يتوقع عدم انسحاب التقدم والاشتراكية



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib