بوريطة يحذر من خطورة تجنيد جماعات متطرفة لعناصر انفصال
آخر تحديث GMT 08:26:29
المغرب اليوم -

بوريطة يحذر من خطورة تجنيد جماعات متطرفة لعناصر انفصال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوريطة يحذر من خطورة تجنيد جماعات متطرفة لعناصر انفصال

ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية
الرباط -المغرب اليوم

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الثلاثاء، أن الرد على التهديدات الإرهابية الجديدة لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في إفريقيا يستدعي تعزيز قدرات الدول والمنظمات الإقليمية الفرعية.وأوضح بوريطة، خلال اجتماع وزاري للمجموعة المصغرة للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، نظم عن بعد، أن “الرد على التهديدات التي يمثلها تنظيم داعش” ينبغي أن ينصب في المقام الأول على دعم الدول الإفريقية والمنظمات الإقليمية الفرعية في ما يتعلق بتعزيز القدرات، وذلك بهدف ضمان نتائج أكثر استدامة” في مكافحة هذا التنظيم الإرهابي”.وفي هذا الصدد، أكد الوزير انخراط المغرب في جهود تعزيز القدرات في إفريقيا، كما يدل على ذلك دعم فتح مكتب بالرباط لبرنامج مكافحة الإرهاب والتكوين في إفريقيا، تابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.ودعا بوريطة، من جهة أخرى، إلى تنسيق أفضل للمبادرات والجهود الدولية للتعامل مع الوضع “الذي يتطور على الميدان”، مسلطا الضوء على “الإمكانات الكبيرة” لتضافر جهود التحالف مع تلك التي بذلها التحالف من أجل الساحل، دعما لتجمع دول الساحل الخمس.

وأبرز الوزير أيضا أهمية تفعيل مخرجات الاجتماع الأول للتحالف حول تهديدات تنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب إفريقيا، الذي انعقد في نونبر الماضي، من خلال “دعم ملموس” لدول المنطقة في مجالين رئيسيين؛ ويتمثل هذان المجالان، حسب بوريطة، في: جمع الأدلة التي تم الحصول عليها في ساحة المعركة وحمايتها، بالإضافة إلى الحاجة إلى أمن حدودي شامل.وحذر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج من أن تنظيم “داعش” ما زال يطمح إلى تجديد نفسه دوما من خلال حشد المزيد من الدعم والأموال والمقاتلين، خاصة في مناطق أخرى عبر العالم؛ على الرغم من أنه فقد السيطرة على معاقله في الشرق الأوسط.وفي هذا السياق، لاحظ بوريطة أن إفريقيا أضحت تمثل هدفا ومحط تركيز بالنسبة إلى “داعش”، موضحا أن الوضع أصبح، منذ الاجتماع الأخير للتحالف، ينذر بالخطر وما فتئ يتدهور في القارة، حيث ينتشر التهديد الإرهابي الذي وصل في الوقت الحالي إلى الجزء الجنوبي من القارة.

وذكر الوزير بأن عام 2020 كان الأكثر دموية في منطقة الساحل بما مجموعه 4250 قتيلا، بزيادة نسبتها 60 في المائة، مقارنة بعام 2019، مضيفا أن معظم الضحايا من المدنيين (59 في المائة).وأشار أيضا إلى أن قطع أسلحة صغيرة وأسلحة خفيفة تستخدم في 70 في المائة من الهجمات؛ في حين تمثل العبوات الناسفة التقليدية 30 في المائة.

وحذر بوريطة من أن تنظيم “داعش” بصدد تعزيز وجوده في إفريقيا من خلال تعاون أقوى مع جماعات إرهابية أخرى وشبكات إجرامية، مشيرا إلى أن عددا متزايدا من الجماعات تبايع تنظيم “داعش”. وأضاف أن هذه التنظيمات تسيطر على مناطق مع القيام بتجنيد عناصر من صفوف الجماعات الانفصالية المسلحة واللاجئين الذين يوجدون في وضعية هشة.ولاحظ الوزير، في السياق ذاته، أن الهجمات تتم بشكل أكثر تطورا مع نقل المهارات والخبرة من “داعش” إلى جماعات إرهابية محلية، فضلا عن استخدام تكنولوجيات جديدة، بما في ذلك الطائرات المسيرة “درون” في عمليات الاستطلاع.

كما أعرب بوريطة عن تشكرات المغرب لبلجيكا والولايات المتحدة على هذا الاجتماع الذي يأتي في الوقت المناسب، مضيفا أن الوضع الوبائي، الذي يستأثر باهتمام وجهود العالم، “ينبغي ألا يصرف انتباهنا عن التهديد الخطير الذي ما زال يشكله تنظيم “داعش” على السلم والأمن الدوليين”.وتجدر الإشارة إلى أن التحالف الدولي ضد “داعش”، الذي تأسس في شتنبر 2014 بمبادرة من الولايات المتحدة ودول الخليج وتركيا ومصر، أصبح يضم حاليا 83 شريكا، بعد انضمام موريتانيا إليه في عام 2020.

قد يهمك ايضا:

بوريطة يؤكد وصول وفد دبلوماسي مغربي إلى تل أبيب

بدء أعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة بمشاركة بوريطة

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوريطة يحذر من خطورة تجنيد جماعات متطرفة لعناصر انفصال بوريطة يحذر من خطورة تجنيد جماعات متطرفة لعناصر انفصال



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 21:47 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib