محمد ضريف يُعلّق على المشاركة السياسية وعلاقتها بعملية التصويت خلال الانتخابات
آخر تحديث GMT 23:12:58
المغرب اليوم -

أوضح أن مقياسها الحقيقي هو مدى التأثير في القرارات المتخذة

محمد ضريف يُعلّق على المشاركة السياسية وعلاقتها بعملية التصويت خلال الانتخابات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محمد ضريف يُعلّق على المشاركة السياسية وعلاقتها بعملية التصويت خلال الانتخابات

ضريف : المشاركة السياسية غير مرتبطة بالضرورة بعملية التصويت خلال الانتخابات
الدار البيضاء - المغرب اليوم

أكد محمد ضريف، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء الأمين العام لحزب "الديمقراطيين الجدد"، أن "المشاركة السياسية غير مرتبطة بالضرورة بعملية التصويت خلال الانتخابات، فمقياسها الحقيقي هو مدى التأثير في القرارات المتخذة على مستوى الدولة"، مشيرا إلى أن الفاعل غير المنخرط في "اللعبة" قد يكون أكثر فعالية من الآخرين. وأضاف ضريف، في ندوة "المشاركة السياسية في أفق الانتخابات البرلمانية لسنة 2021 رؤية استشرافية"، الخميس بكلية الحقوق بسلا، أن "المشاركة تنقسم إلى صنفين، الأول اتفاقي يعتمد على عملية التصويت ويبني عمليته من داخل المؤسسات، وصنف ثان غير اتفاقي ينبني على الحركات الاحتجاجية والاضرابات ومقاطعة الانتخابات".

الأمين العام لحزب "الديمقراطيين الجدد" أوضح أن "ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات مرتبط بتوسيع الهوامش الديمقراطية، فيما يؤدي حصرها إلى ضعف الاقبال على الانتخابات"، مؤكدا أن مآلات الصوت الانتخابي غير معروفة بالمغرب، مطالبا بأن يطال التجديد مختلف النخب المغربية الحزبية. وأردف ضريف أن "هاجس الأحزاب يبقى هو الحصول على أصوات الناخبين، وتستخدم في ذلك وظائفها المعروفة"، متسائلا: "لماذا التأطير؟ ولماذا الاقتراح؟"، مجيبا: "لإقناع الناس بتوفر الحزب على برنامج سياسي قصد التصويت له وإعطائه إمكانية تدبير الشأن العام من خلال أطره وكوادره الداخلية"، مضيفا أن "ما يبين هذا التوجه هو تحضير ترامب للولاية الثانية وهو ما يزال حاكما فعليا لأمريكا".

وأشار المتحدث إلى أن "الأحزاب المغربية بعيدة عن التسويق السياسي، وتكتفي بالانتخابي، وهو شبيه كثيرا بالتسويق التجاري، حيث ينبني في عمقه على نفس أدواته"، موردا أنه من خلال قراءته لواقع البلد، اتضح له أن "أكبر محلل سياسي للراهن يتفق هو الآخر مع أقل المتعلمين في ضعف الأحزاب". واستعاد ضريف شريط تأسيس حزب "الديمقراطيين الجدد"، قائلا إنه توجه للأساتذة الجامعيين بداية ولمس لديهم "سلبية كبيرة في التعامل مع الشأن العام، حيث فقدوا الأمل نهائيا في الأحزاب والمنظومة برمتها"، مستدركا بأنهم في المقابل "لا يرفضون كتابة خطب قادة الأحزاب بمبلغ 2000 درهم"، على حد تعبيره. وأكمل الأستاذ الجامعي بأن "الأحزاب المغربية لا تمتلك برامج انتخابية، بل وعودا فقط"، مشددا على "غياب ما تقدمه للمواطنين على مستوى التدبير؛ فالمؤسسة الملكية هي الحاكم الفعلي بالبلد"، قائلا بخصوص مسألة التزوير: "لا أعتقد بوجود تزوير ممنهج للانتخابات، لكن هناك عمالا وولاة لهم علاقات اقتصادية مع مرشحين معينين ويساعدونهم على الفوز".

قد يهمك ايضا :

فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين المغرب والسلفادور

أحمد الزفزافي يرفض مواصلة ترأس "ثافرا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد ضريف يُعلّق على المشاركة السياسية وعلاقتها بعملية التصويت خلال الانتخابات محمد ضريف يُعلّق على المشاركة السياسية وعلاقتها بعملية التصويت خلال الانتخابات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib