بزشكيان يؤكد أن ترمب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في احتجاجات إيران
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

بزشكيان يؤكد أن ترمب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في احتجاجات إيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بزشكيان يؤكد أن ترمب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في احتجاجات إيران

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
طهران - المغرب اليوم

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والاتحاد الأوروبي ساهموا في تأجيج التوترات خلال الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد مؤخراً، و”استفزّوا” الشعب الإيراني، مؤكداً أن هذا التصعيد الخارجي يستهدف تفجير الوضع الداخلي وزيادة حالة الاحتقان بين المواطنين. وأضاف أن ما يحدث هو محاولة لإشعال الأزمة من الخارج، وأن إيران ستتصدى لأي تدخل يهدد أمنها واستقرارها.
وتزامنت تصريحات بزشكيان مع تأكيد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي أن التكنولوجيا النووية الإيرانية “لا يمكن القضاء عليها”، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي توقع فيها أن تسعى إيران إلى إبرام اتفاق لتجنب ضربات أمريكية. وحذر حاتمي الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم، مؤكداً أن قوات بلاده في حالة تأهب قصوى، في أعقاب التعزيزات العسكرية الكبيرة التي نشرتها واشنطن في منطقة الخليج.
وكان الرئيس ترامب قد صرح للصحفيين في البيت الأبيض رداً على سؤال حول تعزيز القوات الأمريكية في الخليج: “أستطيع أن أؤكد أنهم يرغبون في إبرام اتفاق”، في وقت حذرت فيه طهران من أن الوقت “ينفد” للتفاوض على اتفاق بشأن برنامجها النووي، بعد تجمع أسطول بحري أمريكي كبير بالقرب من البلاد. من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني أن لا توجد محادثات مقررة مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، لكنه قال إن طهران منفتحة على المفاوضات القائمة على “الاحترام المتبادل” والثقة.
وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على ضرورة مواصلة التفاعل والتواصل البناء بين الأطراف المعنية، بما يسهم في عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى تسوية سلمية وتوافقية، مؤكداً أنه لا توجد حلول عسكرية للتحديات التي تواجه المنطقة. وأشار إلى أن الاتصالات مع الأطراف المعنية، من بينها إيران والولايات المتحدة وقطر وتركيا وسلطنة عمان، تأتي في ظل تصاعد حدة التوتر الإقليمية.
واستمرت الضغوط الأمريكية على إيران، حيث فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من المسؤولين الإيرانيين بعد حملة قمع الاحتجاجات خلال الأسابيع الأخيرة، من بينها وزير الداخلية إسكندر مؤمني، متهمةً قوات القمع العنيفة التابعة للجمهورية الإسلامية بمسؤولية قتل آلاف المتظاهرين السلميين.
وفي رد إيراني واضح، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لمناقشة برنامجها النووي، لكنه نفى الاستعداد لمناقشة قدراتها الدفاعية، مؤكداً أن “القدرات الدفاعية والصواريخ الإيرانية لن تكون أبداً موضوع تفاوض”، وأنه لا توجد أي اجتماعات مقررة في هذه المرحلة مع الولايات المتحدة. وفي نفس السياق، حذر وزير الخارجية التركي من أن أي هجوم عسكري على إيران سيلحق “ضرراً بالغاً” بالمنطقة، ودعا واشنطن إلى مقاومة الضغوط الإسرائيلية.
بدوره، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن الجيش الأمريكي سيكون مستعداً لتنفيذ أي توجيهات يصدرها الرئيس ترامب بشأن إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تسعى لمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية، وأن القوات ستكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أوامر.
وفي سياق التحركات العسكرية، وافقت الولايات المتحدة على بيع صواريخ دفاع جوي من طراز باتريوت للسعودية بقيمة تسعة مليارات دولار، في ظل تصاعد التوترات مع إيران، بينما التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في موسكو في زيارة لم تُعلن سلفاً.
كما شارك رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي في مشاورات مع مسؤولين استخباراتيين في واشنطن، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ووفق تقديرات مسؤولين إسرائيليين يسعى ترامب إلى تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد إيران قد تؤدي إلى إسقاط النظام الحاكم، مع وجود تنسيق دفاعي كامل بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأعلنت البحرية الأمريكية إرسال سفينة حربية إضافية إلى الشرق الأوسط، ما رفع عدد المدمرات إلى ست إلى جانب حاملة طائرات وثلاث سفن حربية ساحلية أخرى، في وقت واصلت فيه التجهيزات البحرية الأمريكية في المنطقة، مع توقع وصول مزيد من القوات، بما في ذلك الدفاعات الجوية البرية.
وفي خطوة جديدة، وافق الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابية”، وسط اتهامات بتنفيذ حملة قمع دامية خلال الاحتجاجات، ما قوبل بتحذيرات من طهران من أن القرار سيكون له “عواقب وخيمة”. وأقر الاتحاد حظر التأشيرات وتجميد أصول بحق 21 مسؤولاً وجهة حكومية إيرانية، فيما ندد وزير الخارجية الإيراني بالقرار واعتبره “خطأ استراتيجي كبير”، واعتبرت القوات المسلحة الإيرانية القرار “غير منطقي وغير مسؤول” ويعكس “عمق العداء” تجاه الجمهورية الإسلامية.

وتقول منظمات حقوقية إنها وثقت مقتل آلاف المتظاهرين على يد قوات الأمن الإيرانية خلال الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر ديسمبر/كانون الأول، والتي تحولت إلى حراك مناهض للنظام، وتتهم الحرس الثوري بتنفيذ عملية القمع. وفي المقابل، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري تنفيذ تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من فبراير/شباط، مؤكدة أن إيران سترد فوراً في حال مهاجمتها، وأن قواعد أمريكية عديدة في المنطقة في مرمى صواريخها، مع تحذير من أن أي مواجهة “لن تكون محدودة أو سريعة” بل قد تتسع لتشمل كامل منطقة غرب آسيا.
كما أعلن الجيش الإيراني انضمام “ألف طائرة مسيّرة استراتيجية” إلى هيكله القتالي، بعد تطويرها وتصنيعها محلياً، مشيراً إلى أن هذه المسيّرات تتنوع مهامها بين الهجومية والاستطلاعية والحرب الإلكترونية، وقد صُممت لتنفيذ عمليات ضد أهداف ثابتة ومتحركة في البر والبحر والجو، مؤكداً أن الحفاظ على القدرات الاستراتيجية وتطويرها يأتي في صلب أولويات الجيش لضمان الجهوزية “للرد السريع والحاسم على أي اعتداء محتمل”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

بزشكيان يحذر من حرب شاملة إذا تم استهداف خامنئي ويرد على دعوة ترامب لتغيير قيادة إيران

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بزشكيان يؤكد أن ترمب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في احتجاجات إيران بزشكيان يؤكد أن ترمب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في احتجاجات إيران



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib