النخالة يُؤكِّد أنّ أميركا راعية المشروع الصهيوني ويُطالِب الفلسطينيين برفع الصوت عاليًا
آخر تحديث GMT 06:45:53
المغرب اليوم -

شدَّد على أنّ المعركة العسكرية مُتوقَّع أن تندلع في أي لحظة

النخالة يُؤكِّد أنّ أميركا راعية المشروع الصهيوني ويُطالِب الفلسطينيين برفع الصوت عاليًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النخالة يُؤكِّد أنّ أميركا راعية المشروع الصهيوني ويُطالِب الفلسطينيين برفع الصوت عاليًا

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، في فلسطين، زياد النخالة
غزة - المغرب اليوم

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، في فلسطين، زياد النخالة، أن "القتلة والمجرمين لا يمكن مواجهتهم بأغصان الزيتون، وهم يحملون البنادق".جاء ذلك في كلمته خلال مؤتمر "فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة"، مؤكداً أن "هذا زمن المجاهدين، الذين يحملون السلاح دفاعًا عن الأرض وعن المقدسات، وهذا زمن المقاومة التي تقف الآن متأهبة، لصد أي عدوان، يتحضر له العدو على غزة".

وشدد على أنهم "لا يستطيعون تمرير (صفقة القرن)، وتصفية القضية الفلسطينية، دون أن يحاولوا إنهاء المقاومة، وتطويع الشعب الفلسطيني"، مؤكداً أن على المجاهدين أن لا تغفل لهم عين، وعليهم أن لا يأمنوا مكر العدو، فالمعركة الآن في أوجها سياسيًّا، ومن المتوقع أن تصبح عسكرية في أية لحظة".

وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: "علينا أن نرفع الصوت عاليًا، وأن نتحرك بلا ملل ولا كلل، لنحمي القدس، ونحمي قضيتنا من التصفية"، مضيفاً: "يا للعار، يعتبرون معارضتنا لضياع فلسطين، وضياع القدس، فرصة يجب أن نستفيد منها حتى لا نموت".

وقال النخالة: "هذا هو واجبنا اليوم، أن نحرض على القتال، والقتال فقط، عندما لا يوجد لنا خيار آخر.. ولنذهب إلى القتال كما نذهب إلى الصلاة"، مشيراً إلى أنه "مهما كانت المبررات، ومهما كانت موازين القوى مختلفة، علينا أن ننظر لما نملكه نحن، من روح مقاتلة، ومن روح لا تقبل الذل، ولا تقبل المهانة".

وشدد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، على أن "الذين يقرؤون التاريخ يعرفون أن القرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وبإعلان ألا حقوق للشعب الفلسطيني في فلسطين لم يكن مفاجئًا؛ فأمريكا هي راعية المشروع الصهيوني منذ نشأته"، وأضاف: "لقد حولتنا هذه الاتفاقيات الملعونة إلى مرتزقة يخدمون في أجهزة حماية الاحتلال، وحماية المستوطنين، حيث أصبحت الضفة الغربية بكاملها مستوطنة كبرى".

وتساءل النخالة: "ماذا جنينا من أوسلو إلا الذل والعار والبكاء على الوهم؟! قدمنا تاريخنا وأبناءنا أضاحي على مذبح السلام الوهم، ولم نجنِ إلا الخيبة التي تمثلت بـ (صفقة القرن)".

وأردف: "ما زالت الأوهام تقود خطى الواهمين، ويركضون في كل الاتجاهات، كالذبيحة التي تهرب في باحة المسلخ، ولا يريدون أن يعودوا إلى صفوف الشعب الفلسطيني، الذي قاوم على مدار الوقت".

وقال النخالة: إن تهديدات قادة "العدو" التي نسمعها صباح مساء؛ مرةً بالاغتيالات، ومرةً بتدمير غزة... لن تخيفنا، ولن ترعبنا، ولن تجعلنا نقبل بما قرروه، وبما سمّي بصفقة القرن، ولن تجعلنا نتخلى عن حقوقنا التاريخية في فلسطين وفي القدس.

وقد يهمك أيضا" :

مجلس-السيادة-السوداني-يعقد-اجتماعًا-لمناقشة-التطبيع-مع-إسرائيل

الإدارة-الأميركية-تدعو-رئيس-السيادي-السوداني-لزيارة-واشنطن

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النخالة يُؤكِّد أنّ أميركا راعية المشروع الصهيوني ويُطالِب الفلسطينيين برفع الصوت عاليًا النخالة يُؤكِّد أنّ أميركا راعية المشروع الصهيوني ويُطالِب الفلسطينيين برفع الصوت عاليًا



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib