عبد الإله بنكيران ُيؤكد أن الحكم على عزيز أخنوش سابق لأوانه
آخر تحديث GMT 02:16:06
المغرب اليوم -

عبد الإله بنكيران ُيؤكد أن الحكم على عزيز أخنوش سابق لأوانه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبد الإله بنكيران ُيؤكد أن الحكم على عزيز أخنوش سابق لأوانه

عبد الإله بنكيران
الرباط ـ المغرب اليوم

قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الحكم على عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، سابق لأوانه في الوقت الراهن، مطالبا الجميع بالتروي عاما واحدا على الأقل؛ وإن ثبت الفشل، فالمطلب هو انتخابات جديدة”.

وأضاف الأمين العام لحزب “المصباح” أن “عدم قدرة أخنوش على تحمل المسؤولية تقتضي إعادة الانتخابات، وليس تغيير الأشخاص بأسماء أخرى داخل التنظيم نفسه”، مسجلا أن “المجتمع من حقه التعبير عن مواقفه؛ لكن التحريض أمر مرفوض”.

وشدد بنكيران، الذي كان يتحدث صباح اليوم السبت أمام أعضاء المجلس الوطني لـ”البيجيدي”، على أن الحكومة لم تقدم، إلى حدود الساعة، أي جديد؛ بل إنها سحبت مشاريع قوانين مهمة من البرلمان، ويتقدمها مشروع قانون التغطية الصحية للوالدين ومشروع قانون الإثراء غير المشروع.

وأوضح رئيس الحكومة الأسبق أنه دافع عن أخنوش لفترات طويلة داخل ولايته التدبيرية؛ لكنه ارتكب أخطاء عديدة، منها ما يعرف بـ”البلوكاج” الذي حال دون تشكيل بنكيران لحكومة ما بعد انتخابات 2016 وأيضا تفويت صلاحيات الآمر بالصرف في صندوق تنمية العالم القروي، مستعيدا في الآن ذاته شريط حملة المقاطعة التي تعرضت لها منتوجات استهلاكية وعدم معرفة من كان يقف وراء تلك الحملة.

وأردف بنكيران أن الانتقادات التي تتعرض لها الحكومة الحالية في البدايات تذكره بولايته وولاية خلفه على رأس السلطة التنفيذية سعد الدين العثماني كذلك، منبها إلى أن البلد مهدد على الدوام، وزاد: “أوكرانيا قبل أيام كانت هنيئة، والآن هي أمام أخطار كثيرة”.

وعاد الأمين العام لـ”البيجيدي” مجددا إلى انتخابات الثامن من شتنبر 2021، معتبرا أن الدولة تدخلت في النتائج؛ فالمرتبة الثامنة ليست للعدالة والتنمية والمكانة الطبيعية هي الثاني أو الثالث أو الرابع، وفق تعبيره.

وشدد بنكيران على أنه وجد حزبا مغايرا للذي تركه في أيدي الأمانة العامة السابقة، مشيرا إلى أن “الوضع النفسي والمكانة السياسية للإخوان تغيرت كثيرا”، مذكرا بتاريخ الحزب وتجنيبه المغرب العديد من الأخطار.

وواصل الأمين العام لحزب العدالة والتنمية حديثه عن سياقات حركة 20 فبراير سنة 2011، واختيارات الحزب التي كرست الاستقرار بعدم الخروج مع الاحتجاجات، وقد ساهم التنظيم بهذا السلوك في تجنيب البلاد مشاكل عديدة.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

عبد الإله بنكيران يُؤكد على ضرورة المحافظة على الدولة ومؤسساتها

 

بنكيران يغيب عن اجتماع رئاسة الحكومة حول الوضعية الوبائية في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الإله بنكيران ُيؤكد أن الحكم على عزيز أخنوش سابق لأوانه عبد الإله بنكيران ُيؤكد أن الحكم على عزيز أخنوش سابق لأوانه



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib