الخلفي يؤكد أن قضية الصحراء تحتاج عملًا بحثيًا مضنيًا
آخر تحديث GMT 18:07:38
المغرب اليوم -

أوضح أن الطرح الانفصالي يجدد أدواته باستمرار

الخلفي يؤكد أن قضية الصحراء تحتاج عملًا بحثيًا مضنيًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الخلفي يؤكد أن قضية الصحراء تحتاج عملًا بحثيًا مضنيًا

مصطفى الخلفي
الرباط - المغرب اليوم

أكد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السابق، أن قضية الصحراء تحتاج عملا بحثيا مضنيا، من أجل ضمان إشعاع جيد ومستمر للقضية، خصوصا أن الطرح الانفصالي يجدد أدواته باستمرار.

وأضاف الخلفي، في قراءة لكتابه "مغربية الصحراء.. حقائق وأوهام"، أن علاقته بالقضية انطلقت منذ منتصف التسعينيات، حيث اشتغل على بحث الإجازة حول موضوع العلاقات المغربية الفرنسية، وكان الأمر بوابته لبداية تعميق الأبحاث.

وأوضح المسؤول الحكومي السابق، مساء الجمعة، أن اجتهاداته الطلابية توجت بسلسلة مقالات على جريدة "الراية"، مثمنا إقبال الشباب على الاطلاع وتوسيع المدارك بخصوص مستجدات القضية، وعدم اقتناعهم بالوصاية العلمية.

وشدد الخلفي على أن "تاريخ الصحراء يتعرض للتزييف، وهو ما يقتضي الرد وتكثيف البحوث"، مؤكدا أن "الصحراء كانت أمازيغية صرفة، وكان بها الأمازيغ قبل مجيء العرب، والحسانية التي نراها الآن هي مزيج بين اللغتين".

وأكمل المتحدث: "أكبر تحدّ للمغرب حاليا هو المعرفة والعلم"، مستحضرا "عمق الأبحاث الأمريكية في هذا المجال، فإحدى الجامعات خصصت مجلدا ضخما يهم بيبليوغرافيا قضية الصحراء المغربية".

وأورد القيادي الإسلامي أن "هناك فراغا كبيرا في الرد على أطروحات جبهة البوليساريو، على الرغم من المجهود الكبير المبذول رسميا وجمعويا"، مشيدا بـ"عمل المفكر عبد الله العروي ومنظمة 23 مارس في الرد على الخصوم".

ورفض الخلفي "مصطلح الشعب الصحراوي"، مطالبا بتفكيك الخطاب الانفصالي، وزاد: "الكتاب هو تطوير للردود على الجبهة، منتقدا "ترويج العديد من الشائعات من طرف أعداء الوحدة المغربية".

وأردف وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة السابق أن "تفكيك خطاب الانفصاليين مطلوب"، معبرا عن رفضه اعتبار العودة إلى الاتحاد الإفريقي اعترافا بالبوليساريو، وزاد شارحا: "مساطر الاعتراف واضحة دوليا، وهي غير مطروحة في السياق المغربي".

وناشد المتحدث "مختلف الباحثين بتطوير أعمالهم خدمة للقضية الوطنية، والمضي بشكل متقدم في مواجهة عديد الأسئلة التي يطرحها الجانب الانفصالي، وتحتاج جوابا".

 

قد يهمك ايضا
الرميد يُحافظ على منصبه في حكومة العثماني ويضيف له حقيبة العلاقات بالبرلمان
مصطفى الخلفي يُعلّق على حملة التشهير بالصحافية "هاجر الريسوني"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلفي يؤكد أن قضية الصحراء تحتاج عملًا بحثيًا مضنيًا الخلفي يؤكد أن قضية الصحراء تحتاج عملًا بحثيًا مضنيًا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib