جبهة لرفض تعديل الدستور ولنزاهة الانتخابات
آخر تحديث GMT 23:22:36
المغرب اليوم -

الجزائريَّة نعيمة صالحي لـ "المغرب اليوم":

جبهة لرفض تعديل الدستور ولنزاهة الانتخابات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جبهة لرفض تعديل الدستور ولنزاهة الانتخابات

الجزائر - نورالدين رحماني
كشَفَت رئيس حزب "العدل والبيان" الجزائري نعيمة صالحي أن مجموعة  "الدفاع عن الذاكرة والسيادة" المُشكَّلة من 14 حزبًا قرَّرَت عقد ندوة وطنية موسَّعة دعت إليها كل الأحزاب السياسية في الجزائر، والمعارضة لحكومة الرئيس بوتفليقة بغرض التشاور بشأن نقتين مهمتين تتعلقان بمصير الجزائر والرهانات المهمة التي تنتظرها، النقطة الأولى تتمثل في رفض تعديل الدستور في الوقت الراهن، والثانية تتمثل في  بحث مسألة نزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة مع الحكومة الحاليَّة. وأكَّدَت نعيمة صالحي في اتصال "المغرب اليوم" أن موعد هذه الندوة سيكون في  6 من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، والتي ستكون منعرجًا حاسمًا في تحضير الأحزاب السياسية الجزائرية وكل الطبقة السياسية في الجزائر للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الربيع المقبل، وللتصدي بالخصوص لمحاولة تأبيد الرئيس بوتفليقة في حكم الجزائر. واعتبرت نعيمة صالحي أن ملف رفض تعديل الدستور في الوقت الراهن تفرضه المعايير السياسية والقانونية والأخلاقية لأنه من غير المقبول فيها، وبكل الأعراف المتعارف عليها عالميًا، أن يتم تعديل دستور دولة لا يفصلها عن تنظيم الانتخابات الرئاسية سوى أقل من 6 أشهر، لذا يجب حشد كل القوى السياسية التي تؤمن بالديمقراطية والتداول على السلطة في الجزائر للضغط على الرئيس بوتفليقة لعدم الخوض في هذه المسالة، وإرجاء تعديل الدستور الى الرئيس الجزائري الآتي، وبعد أن يتم الانتهاء من هذه النقطة يجب الاتفاق بين كل الشركاء السياسين في الجزائر، بالتشاور مع الخبراء القانونين في مسألة ضمان نزاهة الانتخابات المقبلة، وعن جدوى بقاء تنظيمها وتسيرها بيد وزير الداخلية بدلاً من هيئة مستقلة تختارها الأحزاب السياسية . ويُعتبَر حزب "العدل والبيان" الجزائري من بين أكثر الأحزاب السياسية في الجزائر التي ترفض استمرار الرئيس بوتفليقة في الحكم لاعتبارات منها الصحية وحالة الرئيس  بوتفليقة، إضافة إلى ما تسيمه التقصير في بناء مؤسسات جزائرية قوية قادرة على النهوض بالجزائر في شتى المجالات، حيث تعتبر أن كل برامج الرئيس بوتفليقة وحكومته قد فشلت فشلاً ذريعًا رغم الريع الكبير الذي تستفيد منه من جرَّاء محاصيل بيع النفط، والتي تُعَد بمئات المليارات من الدولارات.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبهة لرفض تعديل الدستور ولنزاهة الانتخابات جبهة لرفض تعديل الدستور ولنزاهة الانتخابات



GMT 22:50 2025 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مسعد بولس يؤكد التزام واشنطن بإنهاء الصراع في السودان

GMT 10:04 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يؤكد أن الخيار الدبلوماسي قائم والتخصيب مستمر

GMT 02:06 2025 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الإيراني يؤكد لا يمكن الحكم والشعب جائع

الثقة والقوة شعار نساء العائلة الملكية الأردنية في إطلالاتهن بدرجات الأزرق

عمّان - المغرب اليوم

GMT 16:21 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اختفاء حركة الطيران فوق فنزويلا عقب إعلان ترامب
المغرب اليوم - اختفاء حركة الطيران فوق فنزويلا عقب إعلان ترامب

GMT 22:00 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مولدوفا تعلن اختراق مجالها الجوي بمسيرتين روسيتين
المغرب اليوم - مولدوفا تعلن اختراق مجالها الجوي بمسيرتين روسيتين

GMT 17:10 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد لمجرد يعود للقضاء في قضية اغتصاب جديدة
المغرب اليوم - سعد لمجرد يعود للقضاء في قضية اغتصاب جديدة

GMT 22:48 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

اكتشفي أفضل العلاجات الطبيعية للشعر الدهني

GMT 12:51 2017 الأربعاء ,09 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الأربعاء

GMT 21:10 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

طبعة جديدة من "الإسلام بين الشرق والغرب" في دار الشروق
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib