الخضرواي يشيد بجهود الملك محمد السادس لإصلاح القضاء
آخر تحديث GMT 11:10:32
المغرب اليوم -

بيّن لـ"المغرب اليوم" مدى ضعف السلطة القضائية المغربية

الخضرواي يشيد بجهود الملك محمد السادس لإصلاح القضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الخضرواي يشيد بجهود الملك محمد السادس لإصلاح القضاء

الخضرواي
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

قدم نائب رئيس الودادية الحسنية الدكتور محمد الخضراوي، خلال ندوة تناولت "المداخل التشريعية لاستقلال السلطة القضائية"، شرحًا مفصلا حول إصلاح القضاء في المغرب.

وأكد الخضراوري في حوار مع "المغرب اليوم"، أن المغرب قطع أشواطا كبيرة من الإصلاحات المهمة بفضل حكمة وتبصر  الملك محمد السادس، وان التراكمات الحقوقية عبر التاريخ تتطلع إلى تكريس سلطة قضائية مستقلة حقيقة ولها من الآليات القانونية واللوجيستية ما يجعلها في مستوى التحديات المستقبلية، ويجعل منها سلطة بمفهوم مغاير عن باقي السلطات دورها حماية الحقوق والحريات واستعادة ثقة المتقاضين وبعث رسائل الطمأنينة والأمن ورد للمظالم واستيفاء للحقوق.

وأعلن أن مشاريع النصوص المعروضة الآن، رغم بعض ايجابياتها التقنية الجزئية إلا أنها لم تستطع الإجابة عن عدة إشكالات، وتركت عدة مناطق غامضة في العلاقة بين السلطة القضائية والسلطة التنفيذية، بل وكرست هيمنة الأخيرة على القضاة والقضاء.

وتابع " أي استقلال نتحدث عنه اليوم لسلطة لا تملك حتى القدرة على اقتناء قلم الحبر الذي ستحرر به الحكم القضائي، ولا سلطة لها على كتابة الضبط التي تعد المحرك الأساسي للعمل القضائي، ولا تملك الاستقلال المالي لتنفيذ برامجها أو إنتاج عدالة بالمواصفات الدستورية"

وأوضح الخضراوي أن السلطة التي لا تستطيع تنفيذ قراراتها، وتوكل وزارة "العدل" بأداء مهامها، لا يمكن وصفها بأنها سلطة، معلقًا على عدة مقتضيات ومواد تتضمن ثغرات واخلالات تمس بحقوق القضاة وضمانات مسارهم المهني.

ودعا كل المهنيين إلى ضرورة استمرار النضال وإسماع صوتهم لدى ممثلي الأمة، مشددا على أن كل النصوص والاتفاقات الدولية والإقليمية تربط بين ضمان حقوق الأفراد والجماعات وبين وجود سلطة قضائية مستقلة بالفعل لا مجرد هيئة لا تملك حتى ضمان حقوقه.

وأضاف أن من يروج لفكرة "تغوّل" القضاء والتخويف من سلطة القضاء، يتذرع بأفكار واهية للتستر على الفساد، وان ساعة الحقيقة قد دقت، وانه لا خيار إلا بوضع المؤسسات في نطاقها الطبيعي في ظل دستور حقوقي يركز على خيار المسؤولية والمحاسبة كآلية ضرورية في دولة الحق والمؤسسات، مؤكدا أن الودادية ستبقى يقظة لكل محاولات الالتفاف على مكتسبات الوطن طيلة هذه الأعوام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخضرواي يشيد بجهود الملك محمد السادس لإصلاح القضاء الخضرواي يشيد بجهود الملك محمد السادس لإصلاح القضاء



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib