زين الدين يؤكد أنًّ بنكيران دفع ثمن تعامله بمنطق السياسة النبيلة
آخر تحديث GMT 10:13:28
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

كشف لـ"المغرب اليوم" إمكانية الطعن في غياب التمثيلية النسائية

زين الدين يؤكد أنًّ بنكيران دفع ثمن تعامله بمنطق السياسة النبيلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زين الدين يؤكد أنًّ بنكيران دفع ثمن تعامله بمنطق السياسة النبيلة

أستاذ العلوم السياسية محمد زين الدين
الرباط - عمار شيخي

صرَّح أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري في جامعة الحسن الثاني محمد زين الدين، بأنَّ عدم وجود تمثيلية نسائية في عدد من مجالس الجماعات التي انتخبت أخيرًا، قد يشكل موضوع طعن لدى القضاء، ومن المحتمل جدا إسقاط عدد من المكاتب المنتخبة.

وشدَّد زين الدين في مقابلة مع "المغرب اليوم"، على أن "الفصل 19 من الدستور ينص على تمثيلية نسائية عادلة في أفق المناصفة، بينما القوانين التنظيمية المتعلقة بالانتخابات، تتحدث بصيغة -يتعين-، وهو ما يعني أن النص القانوني غير ملزم بالنسبة للأحزاب السياسية".

وأكد أن هناك عوامل عدة وراء غياب التمثيلية النسائية على الرغم من التنصيص عليها قانونيا، منها "العقلية الذكورية والتمثل المجتمعي، ثم غياب التحفيز على مستوى الترشيحات".

وعلاقة بموضوع تدبير التحالفات السياسية، قال زين الدين: "مبدئيا يجب احترام المواثيق التي تبرمها الأحزاب فيما بينها، ثم إرادة المواطنين الذين يصوتون على حزب معين، يجب أن تحترم أيضاً، ما حدث هو أن حزب العدالة والتنمية تعامل بمنطق السياسة بمفهومها النبيل أثناء تدبير ملف التحالفات، الآخر كان تعامله براغماتي نفعي مصلحي، أدى فيه الثمن حزب العدالة والتنمية"؟

وخلص إلى أن "منطق التحالفات المحلية لا ينطبق على منطق التحالفات المركزية، فهناك متغيرات كان يجب الانتباه إليها"، وبخصوص تحليله لنتائج الانتخابات الجهوية ليوم  4 أيلول/ سبتمبر الماضي، وما أعقب ذلك من انتخاب لرؤساء ومكاتب الجهات الـ12 للمملكة، قال الخبير الدستوري المغربي: "حزب العدالة والتنمية حقق نتائج مهمة على مستوى عدد الأصوات وعدد المقاعد في مجالس الجهات الـ12، لكن عمليا لم تنعكس تلك النتائج على مستوى الرئاسيات".

وأشار زين الدين إلى أن "هناك عدة عوامل أولها منطق التحالفات الذي تم على المستوى المركزي لتدبير موضوع رئاسيات الجهات، حيث ظهر أن هناك تخاذلًا من طرف بعض مكونات الغالبية، أساسا حزب التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، هناك اتفاقات لم يتم الالتزام بها، وظهر ذلك جليا على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، ثم جهة طنجة تطوان الحسيمة".

وأبرز أنَّ "العامل الثاني، حسب زين الدين، فهو نمط الاقتراع الذي لا يسمح بالحصول على أكبر عدد من المقاعد، تؤهل حزبا ما لتشكيل مكتب مجلس الجهة لوحده، يمكن أن نذكر أيضًا عامل التقطيع الانتخابي، كل هذا يفسر تراجع بالنسبة للعدالة والتنمية على مستوى الرئاسيات رغم احتلاله المرتبة الأولى من حيث عدد المقاعد والأصوات".

ويرى المحلل السياسي والمتخصص في القانون الدستوري، أن "الملاحظة الأساسية، هي أنه وبغض النظر عن نتائج رئاسيات الجهات، هناك دلالة سياسية مهمة بالنسبة لحزب العدالة والتنمية، بالمنطق العددي لم ينل عدد مهم من الرئاسيات، لكن بالمنطق السياسي حقق فوزا مهما، على بعد عام من الانتخابات التشريعية لعام 2016، لأنه سيُعتمد نفس نمط الاقتراع الحالي، خصوصا في المدن الكبرى التي حقق فيها فوزا مهم جدا".

وسجل المحلل السياسي نفسه، أن هناك مفارقة عجيبة، تتمثل في أن "حزب الأصالة والمعاصرة الذي يتبنى مشروعا ديمقراطيا حداثيا، حقق نتائج جيدة في القرى فقط، حيث نمط الاقتراع فردي وليس باللائحة، وحيث هناك أيضًا تمثلات مجتمعية عتيقة".

وتابع: "هذا الحزب يعتمد بشكل كبير جدا على الأعيان، وما يهمنا أكبر، هو لماذا الشرائح المجتمعية المتعددة تصوت لفائدة العدالة والتنمية في العالم الحضري، فغالبية الدوائر في الدار البيضاء مثلا صوتت لفائدة العدالة والتنمية، بما فيها الأحياء الراقية والطبقات الاجتماعية المتوسطة، هذا يستدعي دراسات سوسيولوجية لمعرفة السبب وراء تصوت هذه العينات بالضبط على العدالة والتنمية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زين الدين يؤكد أنًّ بنكيران دفع ثمن تعامله بمنطق السياسة النبيلة زين الدين يؤكد أنًّ بنكيران دفع ثمن تعامله بمنطق السياسة النبيلة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib