منح نهر الغانغ ورافده يامونا حالة الكيانات البشرية الحية
آخر تحديث GMT 15:46:57
المغرب اليوم -

منح نهر الغانغ ورافده يامونا حالة الكيانات البشرية الحية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منح نهر الغانغ ورافده يامونا حالة الكيانات البشرية الحية

مهرجان دورجا بوجا في نهر يامونا
نيودلهي ـ المغرب اليوم

أصبح نهر الغانغ الذي يعدّ مقدسًا لأكثر من مليار شخص من الهنود، أول كيان غير إنساني في الهند، يحصل على نفس الحقوق القانونية للبشر. وأمرت محكمة في ولاية أوتاراخاند، في شمال الهند، الاثنين، بمنح الغانغ ورافده الرئيسي "يامونا" حالة الكيانات البشرية الحية، ويعني القرار الذي رحّب به علماء البيئة أن تلويث الأنهار أو إتلافها، سيكون مكافئًا قانونًا للإضرارر بشخص ما، واستشهد القضاة بمثال نهر "وانغانوي"، الذي اعتبره شعب الماوري الأسبوع الماضي، كيانًا حيًا، وله حقوق قانونية كاملة.

وقال القاضيان راجيف شارما وأوك سينغ، إن نهري الغانج ويامونا، وروافدهما سيكونان "كيانات قانونية حية، تتمتع بحالة الشخص الاعتباري، الذي يملك الحقوق والواجبات والإلتزامات". وعيّنت المحكمة في منتجع الهيمالايا في بلدة ناينيتال، ثلاثة مسؤولين للعمل كأمناء قانونيين مسؤولين عن حفظ وحماية الأنهار وروافدها. وأمرت المحكمة بإنشاء مجلس إدارة في غضون ثلاثة أشهر، وبرزت القضية بعد أن اشتكى المسؤولون من أن حكومات ولاية اوتارانتشاند وأوتار براديش المجاورة، لم تتعاونا مع جهود الحكومة الفيدرالية، لتشكيل لجنة لحماية الغانج، وأوضح هيمانشو ثاكار المهندس المنسق في شبكة جنوب آسيا للسدود والأنهار والناس، أن الآثار العملية المترتبة على القرار لم تكن واضحة.

وأضاف ثاكار "هناك بالفعل 1.5 مليار لتر من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، تدخل النهر يوميًا، و 500 متر من النفايات الصناعية، ويصبح كل ذلك غير قانوني بأثر فوري، ولكن لا يمكن وقف التسريب على الفور، ولذلك لم يكن واضحًا كيف يمنع القرار، ذلك من حيث الواقع العملي، وانتقدت المحاكم الهندية، طيلة ثلاثة عقود جهود الحكومة، لتنظيف نهر الغانج، وهو ممر مائي يبلغ طوله 2500 كيلومتر، وتم تسميته باسم الآلهة غانغا، وحددت مبادرة التنظيف عام 2018، كموعد نهائي وهو ما أعلن مسؤولو وزارة المياه، بأنه من غير المحتمل تحقيقه.

وأشار ثاكار إلى أن قرار، الاثنين، يكون محاولة من المحاكم، لتوسيع نطاق تدخلها في إدارة النهر، مضيفًا "تحاول الحكومة تنظيف النهر من خلال إنفاق الكثير من الأموال، ووضع الكثير من البنية الأساسية والتكنولوجيا، ولكنها لا تبحث في إدارة النهر"، لافتًا إلى نهر يامونا، الذي يتم رصده من قبل 22 محطة معالجة مياه في دلهي، وتابع "إلا أن أي منها لا تؤدي وظيفتها وفقًا لتصميمها من حيث الكم والكيف ولا نعلم السبب، نحن بحاجة إلى نظام إدارة بسيط لكل المحطات، وإعطاء الناس المستقلين تفويض لتفقدهم واستجواب المسؤولين، مع كتابة تقارير يومية وفصلية بحيث نتعلم حقا من دروس الواقع".

وبيّن الناشطون في مجال البيئة أن العديد من الأنهار في الهند، أصبحت أكثر قذارة مع تطور الاقتصاد، وتتدفق مياه الصرف الصحي والمبيدات الزراعية والنفايات السائلة الصناعية في المجاري المائية، على الرغم من قوانين مكافحة التلوث، ويعدّ نهر يامونا رافدًا رئيسيًا، من نهر الغانج، ويوضح المسؤولون أنه ملوث بمياه الصرف الصحي والتلوث الصناعي، ويعانيي النهر من ركود في بعض المناطق، حتى أنه لم يعدّ يدعم الحياة، وتتم معالجة مياه النهر كيميائيًا قبل تقديمها إلى ما يقرب من 199 مليون نسمة، في دلهي كمياه للشرب.

وقاتلت فبيلة ماوي إيوي في نيوزيلندا للاعتراف بنهرها "وانغانوي"، ثالث أكبر نهر في نيوزيلندا كسلف لمدة 140 عامًا، وفرح ممثلو القبائل، الأربعاء الماضي، عندما تم تمرير محاولتهم لمنع النهر حالة قانونية ككيان حي إلى القانون. وأضاف غيرارد ألبرت المفاوض الرئيسي لإيوي "قاتلنا لإيجاد قيمة تقريبية في القانون، بحيث يفهم الجميع ذلك، ومن وجهة نظرنا يعتبر التعامل مع النهر ككيان حي هو الطريقة الصحيحة، بدلا من الطريقة التقليدية في المائة عام الأخيرة، للتعامل معه من منظور الملكية والإدارة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منح نهر الغانغ ورافده يامونا حالة الكيانات البشرية الحية منح نهر الغانغ ورافده يامونا حالة الكيانات البشرية الحية



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib