خوف على المحاصيل الزراعية العالمية بفعل التراجع المقلق في اعداد النحل
آخر تحديث GMT 17:04:41
المغرب اليوم -

خوف على المحاصيل الزراعية العالمية بفعل التراجع المقلق في اعداد النحل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خوف على المحاصيل الزراعية العالمية بفعل التراجع المقلق في اعداد النحل

نحل في قفير في باريس
كوالالمبور ـ أ.ف.ب

تشهد أعداد النحل والفراشات وغيرها من الأجناس المهمة للتلقيح الزراعي تدهورا كبيرا، ما يحمل مخاطر محتملة على المحاصيل الرئيسية في العالم، على ما أكدت هيئة تابعة للأمم المتحدة معنية بشؤون التنوع الحيوي الجمعة.

وأشار المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية ("أي بي بي إي اس") الى ان "الكثير من انواع النحل البري والفراشات سجلت تراجعا كبيرا في الاعداد ومواقع الانتشار والتنوع على المستويين المحلي والاقليمي في شمال غربي اوروبا واميركا الشمالية". 

ولفتت الهيئة الأممية الى تسجيل تراجع مماثل في مناطق اخرى من العالم لأسباب عدة تشمل انحسار رقعة عيش هذه الملقحات واستخدام المبيدات الحشرية والتلوث والاجناس الغازية والآفات الزراعية والتبدل المناخي.

هذا التقرير الصادر عن منبر "اي بي بي إي اس" الذي اسسته الامم المتحدة سنة 2012 لمتابعة شؤون التنوع الحيوي والانظمة البيئية في العالم، لم يعلن صراحة عن تهديد شامل على الموارد الغذائية في العالم.

غير أنه شدد على اهمية حماية الملقحات لضمان استمرار المحاصيل من الفاكهة والخضر بوتيرة ثابتة في ظل المخاوف ازاء التحديات القائمة لتوفير كميات كافية لإطعام سكان العالم خلال العقود المقبلة.

ولفت التقرير الى ان التلقيح الحيواني مسؤول مباشرة عن نسبة تراوح بين 5 و8 في المئة من حجم الانتاج الزراعي العالمي اي ما يقدر بمبلغ يراوح بين 235 و577 مليار دولار سنويا.

الى ذلك، يعتمد اكثر من ثلاثة ارباع "الانواع الرئيسية للمحاصيل الغذائية العالمية" بدرجة معينة على التلقيح الحيواني لناحية حجم المحاصيل وجودتها.

وذكرت الهيئة الاممية أن "الأنواع التي تعتمد على الملقحات تشمل العديد من محاصيل الفاكهة والخضار والبذور والثمار البندقية والزيوت التي تزود باجزاء كبيرة من المغذيات الدقيقة والفيتامينات والمعادن في النظام الغذائي للإنسان".

ويقوم التلقيح على نقل حبوب اللقاح بين جهتي الذكر والانثى من الزهور لتمكينها من التكاثر.

وهذا التقرير صدر بنتيجة جهود ما يقرب من 80 عالما من مختلف أنحاء العالم وتم تقديمه خلال اجتماع للمنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية في كوالالمبور، وهو التقرير الأول لهذه المجموعة التي تاسست قبل اربع سنوات.

- خطر الاندثار -

وفي اوروبا، يواجه 9 % من اجناس النحل والفراشات خطر الاندثار كما أن اعداد النحل تراجعت بنسبة 37 % والفراشات بنسبة 31 % تبعا للبيانات المتوافرة بشأن هذه الاجناس، على ما ذكرت هيئة "أي بي بي إي اس".

وفي بعض الأماكن في اوروبا، قد يواجه اكثر من 40 في المئة من اجناس النحل تهديدا بالاندثار وفق الهيئة.

غير أن "النقص في البيانات" يعيق اجراء تحليلات للوضع في اميركا اللاتينية وآسيا وافريقيا على رغم التوقعات بحالات مشابهة في هذه المناطق بحسب الهيئة.

وثمة بيانات اكثر دقة بشأن الملقحات من غير الحشرات بينها الخفافيش والطيور، اذ اشارت هيئة "أي بي بي إي اس" الى ان 16 في المئة من هذه الاجناس في العالم مهددة بالاندثار.

كما أن بعض أهم المواد الغذائية الأساسية في العالم مثل الأرز والقمح والحبوب الأخرى لا يعتمد على التلقيح الحيواني. 

ولفت سايمون بوتس أحد المعدين الرئيسيين للتقرير إلى ان المحاصيل المهددة تشمل التفاح والمانغا والشوكولا وغيرها من الأطعمة الشائعة. 

وقال بوتس وهو نائب مدير مركز البحوث الزراعية البيئية في جامعة ريدينغ البريطانية "كل الفواكه تقريبا والكثير من الخضراوات تعتمد على التلقيح".

وتشمل السياسات الممكن اعتمادها حماية أفضل للبيئات الطبيعية والنظم الإيكولوجية، مما يحد من نطاق الزراعة المكثفة، وإيجاد بدائل للمبيدات الحشرية بحسب الهيئة. وأضافت الهيئة إن الاهتمام بدرجة أكبر في السيطرة على مسببات الأمراض بين الأجناس وتنظيم أفضل لأعداد النحل والملقحات الأخرى يمكن أن تكون من العوامل المساعدة أيضا. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خوف على المحاصيل الزراعية العالمية بفعل التراجع المقلق في اعداد النحل خوف على المحاصيل الزراعية العالمية بفعل التراجع المقلق في اعداد النحل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 16:34 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان 2026
المغرب اليوم - محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان 2026

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib