صدور المجموعة القصصية مملكة الأصوات البعيدة عن دار روافد
آخر تحديث GMT 19:54:49
المغرب اليوم -

صدور المجموعة القصصية "مملكة الأصوات البعيدة" عن دار روافد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صدور المجموعة القصصية

المجموعة القصصية "مملكة الأصوات البعيدة"
القاهرة - المغرب اليوم

صدرت المجموعة القصصية"مملكة الأصوات البعيدة" للكاتب أحمد الزلوعى مع فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب هذا العام عن دار روافد للنشر والتوزيع.

تضم المجموعة ثماني عشر قصة جاءت في ثلاث وتسعين صفحة من القطع المتوسط عن دار روافد للنشر والتوزيع.

كانت أول أصداء المجموعة تعليق الناقد د.أسامة أبوطالب عليها قائلا:" في مملكة الأصوات البعيدة تتجلى اللغة في حد ذاتها باعتبارها تمكنا؛ مثلما تكشف عن قدرتها الوظيفية باعتبارها ناقلة وشارحة وواصفة حينما تقارن بفقرها وعجزها الذي تفشى في كتابات كثيرة واعتبرها أصحابها وكثير من نقادهم (أدبا)!!.. ذلك هو البعد الأول، أما البعد الثانى فهو قدرة اللغة على أن تنقل تجربة كاتبها أو تنفجر به متماهية معها في ذات الوقت فتكون طارحة ساحتها الواقعية أمام قارئها جلية ميسرة، في حين تستكن أبعادها الرمزية كأمنة في انتظار أن يتلقاها أولو القدرة على الغوص في حنايا التأويل، والتنقيب في ثنيات المضمر والملغز والمروموز له والمستور دون أن يلفها غموض متعمد أو تغريها غواية التعقيد لذلك تصل إلى القارئ في سلاسة وتؤثر في المتلقى بيسر مسببة له متعة مؤلمة أو الما ممتعا لا يجود به سوى الفن ثم تظل لا تتبخر أو تفارق وجدانه إلا بعد أن تعرض على التأمل الفاحص في عقله وتتماحك مع التفكر الكاشف المبين، أحمد الزلوعى كاتب يستطيع أن يمد بينه وبين قارئه جسرا ميسرا من التواصل الحميم".

نشرت أولى نصوص الزلوعى القصصية في أخبار الأدب المصرية ثم توالت عبر الثقافة الجديدة والأهرام والأخبار والمجلة والإذاعة والتليفزيون ودبى الثقافية ورؤى الليبية والكويت وغيرها.. كما نشرت دراساته النقدية والفكرية في عديد من المطبوعات المصرية والعربية.

ووصفت الناقدة المغربية ناهد الزيدى المجموعة قائلة:"لا يشبه الكاتب أي قاص آخر، لا يشبه إلا نفسه وكتابته وفى نصوصه عمق مبين حد الإدهاش"، كما تقرر"بالنسبة للغة يبدو مهما التقرير بأن لغة السرد عند أحمد الزلوعى يانعة طازجة تتسم بألق خاص لاسيما في تقنية الوصف حيث يبرع في تجسيد الثابت والمتحول بأسلوبه التركيبى الجميل، لغة الكاتب ساخرة في عمقها فهو يطوع لغته لتجهر وتسر وتسخر كيفما شاء موضوع قصته ورؤى شخوصه".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدور المجموعة القصصية مملكة الأصوات البعيدة عن دار روافد صدور المجموعة القصصية مملكة الأصوات البعيدة عن دار روافد



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib