الملتقى الثَّالث للرواية يُكرِّم الروائي المغربي بنسعيد علوي
آخر تحديث GMT 19:21:01
المغرب اليوم -

الملتقى الثَّالث للرواية يُكرِّم الروائي المغربي بنسعيد علوي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الملتقى الثَّالث للرواية يُكرِّم الروائي المغربي بنسعيد علوي

الدارالبيضاء - صفاء السعيدي
يُعقد الملتقى الثالث للرواية، الذي تُنظِّمه رابطة أدباء الجنوب، بشراكة مع جامعة ابن زهر، في أكادير، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 13 و16 كانون الأول/ديسمبر الجاري، وبدعم من وزارة الثقافة المغربية، والمجلس البلدي لأكادير، وعمالة الإقليم، وجهة سوس ماسة درعة. ورسخ الملتقى حضوره المغربي والعربي بفعل الأسماء الكبيرة التي تحضره كل عام، ويُكرّم الملتقى هذا العام، الرواية الجزائرية والليبية من خلال الروائيين؛ السعيد بوطاجين، وصالح السنوسي، إلى جانب الرواية المغربية، من خلال الروائي والباحث سعيد بنسعيد العلوي. وتُقام جلسة الافتتاح في مسرح فندق الأمويين في الجمعة 13 كانون الأول/ديسمبر الجاري، ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً، وبحضور عبدالنبي ذاكر، وعبدالسلام فزازي، وعبدالرحمن التمارة، تحت عنوان، "الحب في الرواية"، وصباح السبت 14 كانون الأول/ديسمبر الجاري، يشارك الكثير من الأسماء البارزة في ميدان النقد، مثل: عبدالرحيم جيران، وعبداللطيف محفوظ، ومبارك السريفي، وعبدالعاطي الزياني، ومحمد بوعزة، ورشيد أوترحوت، وعبدالسلام أقلمون، وعبدالسلام دخان، وعماد الورداني، وسعيد كريمي، وجامع هرباط، ومحمد العناز. كما ستنعقد في المكان ذاته، وبجوار كلية الآداب في أكادير، جلسات خاصة لسرد شهادات في تجارب الكتابة، يشارك فيها أدباء مغاربة وعرب، من بينهم؛ زهور كرام (المغرب)، وسعاد سليمان (مصر)، وعبدالهادي سعدون (العراق)، وعائشة البصري (المغرب)، ويحيى أمقاسم (السعودية)، وبسمة عبدالعزيز (مصر)، ونهلة العربي (ليبيا)، وفاطمة بنمحمود (تونس)، وبهاء الدين الطود (المغرب)، وعبدالعزيز الراشدي (المغرب)، وحمدي الجزار (مصر)، ومحمد أكوناض (المغرب)، وحسن بن عثمان (تونس)، ونورالدين محقق ( المغرب)، وفيصل الأحمر(الجزائر)، ومصطفى آدمين (المغرب)، ومحمد العتروس ( المغرب)، وعياد ألحيان (المغرب). وأكد مدير الملتقى، الروائي عبدالعزيز الراشدي، أنّ "ملتقى أكادير للرواية يواصل ترسيخ صورته كعلامة أساسية من علامات المشهد الثقافي المغربي والعربي، كما أنّ تكريم الرواية المغربية، في هذا العام، هو اعتراف بأواصر المحبة الكبرى التي تجمع رموز الأدب المغربي، وهي دعوة لقراءة الجيران؛ لأنّ القارئ المغربي لم ينفتح بما فيه الكفاية على الأدب الجزائري والليبي والتونسي باستثناء أسماء قليلة. وأضاف الراشدي، أنّ "الملتقى سيستمر في إبداع لحظاته الخاصة، وفي تحقيق أهدافه، رغم قلة الدعم، إذ يسعى الملتقى إلى الانفتاح مستقبلًا على تجارب عالمية من أميركا وأوروبا؛ لتكون أكادير عاصمة للرواية ومنارة علمية نفتخر بها.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملتقى الثَّالث للرواية يُكرِّم الروائي المغربي بنسعيد علوي الملتقى الثَّالث للرواية يُكرِّم الروائي المغربي بنسعيد علوي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib