سيرة رشيد الضعيف كما يرويها في «ألواح»
آخر تحديث GMT 11:49:11
المغرب اليوم -

سيرة رشيد الضعيف كما يرويها في «ألواح»

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سيرة رشيد الضعيف كما يرويها في «ألواح»

سيرة رشيد الضعيف كما يرويها في «ألواح»
القاهرة ـ ا ش ا

رشيد الضعيف كتب سيرته من أجل معرفة نفسه أو حقيقته، فإنّه يذهب في النهاية إلى أنّ الحقيقة أمر يستحيل بلوغه. فالنفس مهما حاولنا تعريتها تظلّ غامضة وخفية، عن الآخرين، وعن صاحبها أيضاً. يكتب رشيد الضعيف سيرته من غير أن يصبغ على أحداثها صفة «الحقيقة»، بل إنّه يعترف بأن بعضها حدث فعلاً وبعضها الآخر لا، وإنما لو حدثت لكانت حدثت كما دوّنها.

تتضمن «ألواح» رشيد الضعيف اثنين وعشرين لوحاً مستقلاً بأحداثه وأزمنته وأمكنته، ولا يعتمد صاحب «ليرنينغ انغليش» على خط كرونولوجي مستقيم في كتابة أحداث الرواية، أو بالأحرى السيرة، بل ترك ذكرياته تخرج منه متشظية كأنّها فلتت لتوّها من مخيلته الروائية لتصنع وتيرتها من دون تدخّل منه. علماً أن الشخصيات المحورية تظلّ خيطاً يصل الألواح بعضها ببعض (رشيد، والده، أمه، شقيقه يوسف...).

تبدأ ذكريات رشيد من داخل بيت يضجّ بالأطفال في إهدن، حيث الأب يعمل حلاّقاً من غير أن يتّصف بصفات الحلاقين من النظافة والأناقة إلى اللباقة وحسن الحديث، والأم امرأة بريئة، تحتضن العائلة بصمت وحنو. يتوقف عند أحداث بسيطة لكنها محفورة في ذاكرته، فيقصّ علينا العشاء «السرّي» الذي دعا اليه الوالد أمّه من دون أن يصطحب معه أحداً من الأبناء في فصل أو لنقل لوح «العشاء» (ص 26)، ليغوص في شخصية الأم عبر جملة من الأحداث في «براءة والدتي»، وينتقل من ثمّ إلى فصل «ناتالي»، المرأة التي مشى على الماء من أجل أن يصل إليها، فأنهك نفسه وجسده من دون أن يتمكن من أن يصير حبيبها الوحيد.

وهي علاقة ملتبسة تتداخل فيها الرغبة والحب والفوقية والجاذبية، أي ملامح العلاقة الطبيعية بين رجل عربي وامرأة فرنسية.
يختتم الألواح بفصل الولادة، هو الذي ولد يوم ألقيت القنبلة الذرية في 6 آب/أغسطس 1945على هيروشيما، كأنّه ولد لغاية ما غير أنّ الحياة تجعله يكتشف أخيراً أنه صار أقرب إلى والده، هو الذي تجاوز سنّ أبيه، مع فارق أنّ والده مات أكثر منه سعادة وطمأنينة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيرة رشيد الضعيف كما يرويها في «ألواح» سيرة رشيد الضعيف كما يرويها في «ألواح»



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib