توقيع كتاب البنيات الدلالية للزمن في اللغة العربية
آخر تحديث GMT 19:45:25
المغرب اليوم -
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

توقيع كتاب "البنيات الدلالية للزمن في اللغة العربية.."

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توقيع كتاب

توقيع كتاب "البنيات الدلالية للزمن في اللغة العربية.. من اللغة إلى الذهن"
الرباط - المغرب اليوم

تم أول أمس السبت بفضاء المقهى الأدبي "أقواس" بأبي الجعد، توقيع كتاب "البنيات الدلالية للزمن في اللغة العربية.. من اللغة إلى الذهن" للباحث في مجال اللغة واللسانيات عبد الكبير الحسني. ويشتمل هذا الكتاب، الذي يقع في 280 صفحة من الحجم المتوسط والصادر عن دار كنوز المعرفة الأردنية في طبعته الأولى، على أربعة فصول هي "البنية التصورية للزمن " و"بنية النماذج المعرفية " و"بنية النماذج الدلالية للزمن" و"التصور الاستعاري للزمن". ويشكل الكتاب، الذي تزينه لوحة من تصميم محمد أيوب، محاولة لمعالجة إشكالية كبيرة داخل علم الدلالة العربية من خلال الانتقال بمجال الدراسة من مستوى إدراك اللغة إلى مستوى إدراك الذهن باعتبار أن الأمر يشكل ثورة حقيقية على المسلمات الأدبية التي ظلت تنادي بضرورة اعتبار اللسانيات المجال الذي يفحص اللغة تركيبيا ودلاليا ومعجميا وصرفيا وصوتيا فقط، الشيء الذي ساهم في بلورة مستوى آخر في دراستها هو المستوى الذهني الذي حول دراسة اللغة من غاية في ذاته إلى وسيط يفهم من خلاله طرق التفكير البشري وآليات اشتغاله.

وتأتي هذه المحاولة، حسب ما جاء في مقدمة الكتاب، "بعد أن أخذت الخصائص الدلالية للنسق الزمني في اللغة العربية حيزا مهما في الدراسات الأكاديمية المعاصرة لما لها من تأثير وأهمية في تفسير الأنساق اللغوية وتحليل الخطاب حيث اتسعت الاهتمامات بدراسة الزمن من زوايا مختلفة ومتنوعة ، منطلقة في ذلك من فكرة خضوع الزمن للنسق، كفكرة جوهرية، إلا أنها لم تستطع أن تجيب عن كل الأسئلة التي تتعلق بالكيفية التي يتنبأ بها في معالجته لكل القضايا المعرفية".

وقال الباحث والناقد محمد فتاح في قراءة للكتاب إن المؤلف والباحث اللغوي عبد الكبير الحسني حاول من خلال مؤلفه، الذي يشكل قيمة مضافة في مجال البحث اللغوي، أن يقدم مقاربة للزمن بوصفه مقولة دلالية تحيل على الوقت لا على الزمن مركزا بذلك على العمق الدلالي باعتباره محورا ينبثق من البعد المعرفي الإدراكي الذي يتحكم في كل الملكات بعيدا عن مقولات قالبية الذهن كما نادى بها النحو التوليدي.

وأضاف فتاح أن الباحث قد أسس دراسته بناء على فرضية أن الزمن عبارة عن نسق تصوري ينبني على مستوى الذهن قبل أن يتحقق على المستوى الفكري واللغوي، وهو ما يعني في نظر الباحث الانتقال بالدراسة اللغوية انطلاقا من مستوى الذهن إلى مستوى اللغة وليس الانطلاق من اللغة المحققة معجميا وتركيبيا وصرفيا للوصول إلى إدراك التصورات الذهنية، مشيرا إلى أن الخلاصة التي يتم استنتاجها من القراءة هو أن "بنية الزمن في اللغة غير خاضعة للتصور الزمني التقليدي ماضي وحاضر ومستقبل بل إنها خاضعة لشروط اجتماعية وثقافية حيث يتحول الزمن إلى وحش كاسر ومنتقم جبار لا يمكن القبض على تفاصيلها إلا عبر أنساق تصورية واستعارية التي نحيا بها".

يذكر أن الباحث عبد الكبير الحسني، الحاصل على الدكتوراه في اللغة العربية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، صدرت له مؤلفات "تأثير التنوع المصطلحي على اللغة العربية داخل النظام التربوي المغربي" و" أزمة التعريب في التعليم المغربي " و" بنية النماذج المعرفية للزمن في اللغة العربية"، كما نشرت له دراسات وبحوث في مجموعة من المجلات العلمية المحكمة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيع كتاب البنيات الدلالية للزمن في اللغة العربية توقيع كتاب البنيات الدلالية للزمن في اللغة العربية



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib