تدفق مصانع أجنبية لمصر وأزمة تهدد مكاسب الاقتصاد
آخر تحديث GMT 03:59:04
المغرب اليوم -

تدفق مصانع أجنبية لمصر وأزمة تهدد مكاسب الاقتصاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تدفق مصانع أجنبية لمصر وأزمة تهدد مكاسب الاقتصاد

أزمة تهدد الاقتصاد المصري
القاهرة _ المغرب اليوم

رغم أن انخفاض تكلفة العمالة يُعدّ اليوم أحد أبرز المزايا التنافسية للاقتصاد المصري، فإن هذه الميزة لا تزال غير مُستغلة بالكامل. فبحسب ما أعلنه وزير الصناعة والنقل كامل الوزير، تواجه المصانع الجديدة نقصًا واضحًا في العمالة الفنية المدرَّبة، وذلك في وقت يشهد إقبالًا كبيرًا من شركات عالمية -خاصة من الصين وتركيا- للاستثمار الصناعي في مصر خلال العام المالي 2024/2025.

وتتصدر الشركات الصينية قائمة المستثمرين بـ 532 شركة، تليها الشركات التركية بـ 439 شركة، مستفيدة من انخفاض تكلفة العمالة التي لا تتجاوز 150 دولارًا شهريًا للعامل، مقارنة بمتوسط 900 دولار في تركيا وحد أدنى يبلغ 630 دولارًا، في حين يبدأ الحد الأدنى في الدول الأوروبية من 1000 إلى 1500 دولار.

هذه الأرقام تمنح مصر ميزة تنافسية ضخمة، تضاف إلى موقعها الجغرافي القريب من أسواق أفريقية ضخمة.

لكن في المقابل، تكشف البيانات الرسمية عن أزمة تهدد هذه الميزة. فقد أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ارتفاع معدل البطالة في الربع الثالث من 2025 إلى 6.4%، ليس بسبب نقص فرص العمل، بل نتيجة توسع قوة العمل بنسبة 3.3% لتصل إلى 34.7 مليون فرد.

الأمر الأكثر لفتًا للانتباه أن الزيادة جاءت من حملة المؤهلات المتوسطة والجامعية وما فوق الجامعية، حيث يشكلون اليوم 83% من المتعطلين مقارنة بـ 78% في الربع السابق. وهذا يعكس خللًا واضحًا بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، خاصة مع توجه الدولة إلى التوسع في القطاعين الصناعي والزراعي اللذين يحتاجان أساسًا عمالة فنية مدرّبة.

وفي هذا الإطار، جاءت توصيات مركز معلومات مجلس الوزراء بضرورة تعزيز التعليم الفني، وتقديم حوافز للطلاب، وزيادة أعداد خريجي المدارس التقنية، إلى جانب توفير تمويل مستدام لهذا النوع من التعليم، وإجراء تعديلات جوهرية في نظام القبول الجامعي لضبط أعداد الطلاب وفق احتياجات السوق.

ويبقى السؤال الأهم: هل تنجح مصر في تجاوز ثقافة "الشهادة الجامعية أولًا"، والانتقال إلى نموذج يعتمد على التعليم الفني كرافعة أساسية لاقتصاد تنافسي قادر على جذب الاستثمارات؟

قد يهمك أيضــــــــــــــا

سفير أوكرانيا في لندن يعتقد أن بريطانيا والدول الأوروبية غير مستعدين لحرب طويلة الأمد مع روسيا

ارتفاع معدل البطالة في المغرب إلى 21% مع تسجيل ضعف في نسبة مشاركة النساء بسوق الشغل

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدفق مصانع أجنبية لمصر وأزمة تهدد مكاسب الاقتصاد تدفق مصانع أجنبية لمصر وأزمة تهدد مكاسب الاقتصاد



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib