كورونا يخفض مشتريات نصف الأسر المغربية من السلع والمواد الغذائية
آخر تحديث GMT 14:59:12
المغرب اليوم -

"كورونا" يخفض مشتريات نصف الأسر المغربية من السلع والمواد الغذائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرباط - المغرب اليوم

كشفت دراسة أنجزها تجمع المعلنين المغاربة والمركز المهني لقياس مشاهدة التلفزة، حول عادات المستهلك وعلاقتها بالعلامات التجارية ووسائل الإعلام، تسجيل زيادات في نسب مشاهدة القنوات التلفزية، وانخفاض القدرة الشرائية للأسر وظهور طرق جديدة للاستهلاك.

وأكد يوسف الشيخي، رئيس تجمع المعلنين المغاربة، أن “هذه الأزمة تمثل نقطة تحول في طرق الاستهلاك، إذ جددت العلاقات والعادات بين العلامات التجارية ووسائل الإعلام والمستهلكين، والتي ستترسخ على المدى الطويل”.

وأوضح الشيخي، في ندوة صحافية نظمت مساء الأربعاء بالدار البيضاء، أن الدراسة كشفت أن ما يقرب من 4 من كل 5 أسر، أي 80 في المائة، شهدت انخفاضًا في دخلها نتيجة أزمة كورونا؛ فيما خفضت 50 في المائة من الأسر من وتيرة مشترياتها من المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية.

وأكدت إلهام هراوي، رئيسة المركز المهني لقياس مشاهدة التلفزة، أن أزمة كورونا خلقت أولويات جديدة لدى المستهلكين والمهنيين على حد سواء.

وأضافت المتحدثة أن ما يقرب من 40 في المائة من المغاربة قاموا بتغيير أنواع المنتجات الغذائية التي اعتادوا شرائها، بينما أكدت 38 في المائة من الأسر، التي شملتها الدراسة، أنها بدأت تهتم بالعروض الترويجية الخاصة بالتخفيضات؛ كما سجلت زيادة في عمليات شراء منتجات الملابس والدفع مقابل الخدمات والخدمات البنكية عبر الإنترنت أكثر من غيرها.

كما غيرت الأزمة الاستثمارات طويلة الأمد للمغاربة، إذ أبانت الدراسة أن 8 من 10 أسر أُجبرت على إلغاء أو تأجيل خططها لشراء عقار، بينما اضطرت 4 في المائة من الأسر إلى إلغاء أو تأجيل شراء سيارة.

وتأثر القطاع السياحي كذلك بالأزمة، فبالكاد 20 في المائة من المستجوبين سافروا داخل المغرب بعد رفع الحجر الصحي.

وإذا كانت للأزمة الصحية تأثيرات في زيادة استهلاك الأسر للإنترنت، ظل المغاربة مرتبطين بشدة بوسائل الإعلام التقليدية، وخاصة بالقنوات التلفزية الوطنية من أجل الحصول على المعلومات.

وسجلت الدراسة أن التلفزيون أصبح الوجهة المفضلة من قبل الأسر بنسبة نمو فاقت 68 في المائة.

وأدى الانخفاض في القوة الشرائية وحالة الحجر الصحي إلى زعزعة عادات المستهلكين، فأثناء انتظار المزيد من الالتزام تعتقد 87 في المائة من الأسر المغربية أنه يجب أن يؤخذ سياق الأزمة في الاعتبار ضمن محتوى الإعلانات.

وأضافت الدراسة أن ما يقرب من 40 في المائة من الأسر تعتقد أن على الشركات الرفع من حجم إعلاناتها، بينما تعتقد 10 في المائة أنه ينبغي إيقافها.

قد يهمك ايضاً :

أرباب المقاهي والمطاعم يراسلون الحكومة بمقترحات لإنقاذ القطاع

حجز كمية من الأسماك الفاسدة كانت معدة للتسويق في الصويرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا يخفض مشتريات نصف الأسر المغربية من السلع والمواد الغذائية كورونا يخفض مشتريات نصف الأسر المغربية من السلع والمواد الغذائية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib