واشنطن - المغرب اليوم
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الاثنين على انخفاض، مع ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، بعد تصاعد التوترات مجدداً بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز الحيوي.
وتراجع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' القياسي بنسبة 0.4% ليغلق عند 7,201.75 نقطة، بينما انخفض مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 0.2% ليصل إلى 25,067.80 نقطة، وهبط مؤشر 'داو جونز' الصناعي بنسبة 1.1% ليغلق عند 48,941.90 نقطة.
وقال أوليفر بورشه، نائب الرئيس الأول لدى 'ويلثسباير أدفايزرز': 'من الواضح أن المشاركين في السوق يركزون اليوم على العوامل الجيوسياسية. وعلى الرغم من متانة الاقتصاد، ونتائج الشركات الأقوى من التوقعات، والتأثير الأقل حدة حتى الآن لارتفاع أسعار النفط على إنفاق المستهلكين، فإن الأسواق تعود مجدداً إلى التراجع'.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن مبادرة أمريكية باسم “مشروع الحرية” تهدف إلى إعادة فتح حركة الشحن المتوقفة عبر مضيق هرمز. ويُعد هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس نفط العالم، وقد أُغلق فعلياً من قبل إيران منذ بدء الصراع، مما أدى إلى أكبر اضطراب في الإمدادات في التاريخ.
وقالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إن صواريخ أُطلقت على مدمرات أمريكية تقترب من المضيق، وإن اثنين منها أصابا سفينة حربية، لكن القيادة المركزية الأمريكية نفت هذه المزاعم، مؤكدة أنه لم يتم استهداف أي سفن، وأن سفينتين تجاريتين أمريكيتين عبرتا المضيق بنجاح.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لقناة 'فوكس نيوز' اليوم الاثنين، إن إيران 'ستُمحى من على وجه الأرض' إذا هاجمت السفن الأمريكية المشاركة في 'مشروع الحرية'.
وأضاف بورشه: 'خلال عطلة نهاية الأسبوع، أشار عدد من الاقتصاديين وخبراء الطاقة إلى أنه حتى إذا أُعيد فتح مضيق هرمز اليوم، فقد يستغرق الأمر شهوراً قبل أن تعود سلاسل الإمداد إلى طبيعتها، بمعنى أن الأسوأ لم يأتِ بعد من ناحية أسعار الطاقة'.
وتابع: “تشير البيانات الأخيرة أيضاً إلى أن المستهلكين بدأوا بالفعل في تغيير سلوكهم، بما في ذلك خطط السفر الصيفية، نتيجة ارتفاع أسعار البنزين. وكل ذلك يطغى على حقيقة أن مؤشر S&P 500 مرتفع بنسبة 5% منذ بداية العام، وهو أداء قوي بالنظر إلى العائد التراكمي البالغ 86% خلال السنوات الثلاث الماضية”.
وفي سياق متصل، أعلنت الإمارات أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، حيث أدانت وزارة الخارجية 'بشدة' ما وصفته بـ'العدوان الإيراني المتجدد والغادر'.
وأدت الهجمات إلى اندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات النفطية، وهي مركز ضخم لتخزين وتجارة النفط يقع في إمارة الفجيرة.
وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد عقب الهجمات، حيث صعدت عقود خام برنت تسليم يوليو، وهو المعيار العالمي، بنسبة 5.4% لتصل إلى 114.03 دولاراً للبرميل. في المقابل، ارتفع الدولار الأمريكي، بينما تراجعت أسعار الذهب.
قد يهمك ايضاً


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر