خبير فرنسي يؤكد المغرب يساهم في استقرار إفريقيا من خلال مشاركته في نموها الاقتصادي
آخر تحديث GMT 05:37:23
المغرب اليوم -

خبير فرنسي يؤكد المغرب يساهم في استقرار إفريقيا من خلال مشاركته في نموها الاقتصادي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير فرنسي يؤكد المغرب يساهم في استقرار إفريقيا من خلال مشاركته في نموها الاقتصادي

خبير فرنسي يؤكد المغرب يساهم في استقرار إفريقيا من خلال مشاركته في نموها الاقتصادي
الرباط_ المغرب اليوم

أكد الخبير القانوني والاقتصادي الفرنسي، آلان سيمون إن المغرب، من خلال مشاركته في تحقيق النمو الاقتصادي في إفريقيا، يساهم في استقرار هذه القارة التي تعاني بشدة من النزاعات المسلحة والأزمات السياسية وقساوة المناخ.

وشدد الخبير الفرنسي، الذي قام بتنشيط ندوة حول موضوع “المغرب، ملتقى استراتيجي بين الشمال والجنوب وأرضية اقتصادية لإفريقيا”، بمقر صندوق الإيداع والتدبير، على أن المغرب، باعتباره مساهما في تحقيق النمو وتشكل الطبقة المتوسطة، وتطوير المقاولة المحلية ومضاعفة الشراكات، يسهم في استقرار إفريقيا”.

وأشار سيمون، الذي يزاول أيضا مهمة محاضر مساعد بجامعة رين 1 الفرنسية، إن هناك ظرفية بالغة الخصوصية تجعل المغرب يحظى بموقف متميز ومركزي للغاية في ما يتعلق بإرساء التوازنات بين الشمال والجنوب.

وأكد الخبير الفرنسي أنه في ظل عالم يعرف تحولات مطردة، حيث موازين القوى بين الشرق والغرب والشمال والجنوب تشهد حركية مستمرة، تتجه القوى الدولية حاليا نحو إفريقيا باعتبارها مجالا بديلا للنمو الاقتصادي ومصدرا طاقيا مهما.

وأبرز الخبير الاقتصادي الفرنسي الذي أصدر عدة أعمال تقارب قضايا جيو-سياسية واقتصادية، أن ما يحدث في عالم اليوم يتماشى جيدا مع ما يحاول المغرب تحقيقه عبر علاقاته مع إفريقيا، وهو ما يتجسد من خلال قرار المملكة العودة إلى الاتحاد الإفريقي، وكذ الجولات الإفريقية التي قام بها جلالة الملك محمد السادس في عامي 2014 و 2015.

واعتبر أن المغرب يضطلع بدور “هام ومتنام” على الساحة الإفريقية في إطار التعاون جنوب-جنوب، مشيرا الى ان هذا الدور هو في ذات الوقت ثمرة للإرادة السياسية، ونتيجة لظرفية إقليمية ملائمة.

وأشار إلى أن انفتاح المملكة على بلدان الجنوب ودورها بوصفها ملتقى بين الشمال والجنوب ينسجم مع متطلبات العصر الحاضر، معتبرا أن الأمر لا يتعلق فقط بخيار مغربي-إفريقي، بل بمسلسل أكثر شمولا أصبحت فيه الروابط القديمة، التي كانت قد توقفت مؤقتا، تطفو على السطح.

وتوخى منظمو أن هذا اللقاء، الذي نظم أيضا بشراكة مع جمعية خريجي المدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية، ومعهد صندوق الإيداع والتدبير، تسليط الضوء على العديد من المواضيع المتعلقة على الخصوص بالوضع الجيو-سياسي الدولي الحالي، لاسيما الرهانات الجيوسياسية في علاقة بالوضع في إفريقيا واستراتيجية المغرب ذات الصلة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير فرنسي يؤكد المغرب يساهم في استقرار إفريقيا من خلال مشاركته في نموها الاقتصادي خبير فرنسي يؤكد المغرب يساهم في استقرار إفريقيا من خلال مشاركته في نموها الاقتصادي



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib