مهن ترى النور وأخرى تختفي حتى إشعار آخر في ظل أزمة كورونا
آخر تحديث GMT 08:16:38
المغرب اليوم -

مهن ترى النور وأخرى تختفي حتى إشعار آخر في ظل أزمة "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مهن ترى النور وأخرى تختفي حتى إشعار آخر في ظل أزمة

فيروس كورونا في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

لم تتوقف الأزمة المرتبطة بكوفيد-19 عن إحداث مفاجآت منذ ظهورها قبل حوالي عام . فخلال هذه الفترة تباينت الأحوال والأوضاع بين حسنها وسيئها ، وظهرت مهن على حساب أخرى في طور الاندثار!بين العمل عن بعد والتوقف الكلي أو الجزئي مع التعبئة لمواجهة مستجدات الوضع … أدت الإجراءات التي فرضها فيروس كورونا الجديد إلى ثورة في عالم الشغل والتوظيف.

وبينما استسلم البعض بسبب الانعكاسات متعددة الأبعاد لهذه الأزمة، نجا آخرون من العاصفة، بل منهم من اقتنص فرصا جديدة لم تتضح أبعادها إلى غاية الآن.فهل تمكن هؤلاء من وضع أيديهم على الوصفة السحرية التي تسمح لهم بتغيير مسارهم فجأة بحثا عن مورد رزق جديد، بينما يكافح الآخرون، بشكل أو بآخر، بحثا عن هذه الوصفة المهنية والنفسية من أجل “تغيير المسار المهني” ولو بشكل مؤقت؟

في هذا الصدد، يبدو أن التجارة الإلكترونية وخدمة التوصيل للمنازل، من بين أمور أخرى، برزت من بين الأنشطة التي يحتمل أن تكون قد استفادت من التغييرات في نمط الاستهلاك بسبب أزمة كوفيد-19.في الوقت نفسه، وبوسائل جد محدودة ، شق تجار آخرون طريقهم للنجاة من العواقب المباشرة لهذه الأزمة غير المسبوقة وتلبية احتياجاتهم اليومية.. الباعة المتجولون للأقنعة الواقية، على سبيل المثال !

في الماضي القريب، ربما كانت بضاعة هؤلاء الأشخاص منتجات أخرى: مناديل ورقية أو علكة، لكن الضرورة والمتغيرات فرضت عليهم التوجه نحو سلع جديدة، مع الحفاظ على عاداتهم التجارية.ألوان جميلة، وتصميم مناسب، وشعارات فرق رياضية مفضلة.. جميع الأساليب سالكة لإقناع الزبون بشراء سلعة ذات قيمة.

هل يحترمون القواعد الصحية أم لا؟ المهم أنهم متواجدون في رقعة الاقتصاد، ويمارسون تجارة القرب ويحرصون على كسب قوتهم من خلال تقديم منتوج لا غنى عنه حاليا.حميد واحد من بين هؤلاء. يمارس مهنته في محيط باب الأحد بالرباط. هذا الأب المعيل لأسرته الصغيرة أطلق على نفسه “الحرباء”؛ في سوق العمل بالطبع!وبكل فخر يقول حميد ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “لقد تاجرت في كل شيء، مناديل ورقية ، خضروات، التين الشوكي ، أغطية الرأس، وأشياء أخرى “.

إلا أنه مرتاح للغاية لما يكسبه من تجارة الأقنعة الواقية، مضيفا أن التجربة التي راكمها سمحت له بتطوير أسلوب تواصلي لاختيار الخطاب المناسب لكل زبون.ومع ذلك ، أعرب حميد عن أسفه لسلوك بعض الأشخاص تجاه “القناع”، الذي صاروا يرون فيه أداة للاستعراض أكثر منه وسيلة للحماية من فيروس كورونا.

وتساءل ساخرا: “السلطات الصحية تطلب منا عدم لمس سطح القناع بأيدينا. فماذا عن بعض الذين يريدون تجربته قبل ارتدائه؟”.في المقابل ، تظهر حقيقة مختلفة تماما، أكثر تعقيدا ولا تبعث على التفاؤل ، مهن تحتضر وعائلات تعاني …يقول حاتم، وهو مغني شاب ينشط في إحدى المؤسسات الفندقية، في تصريح مماثل، إنه إلى جانب العديد من أصدقائه لم يشتغلوا منذ عدة أشهر. “هذا وضع صعب”!

ويحكي بمرارة أن البعض أجبروا حتى على بيع آلاتهم الموسيقيةنفس القصة تكررت مع هشام، مغني آخر في أحد المطاعم، الذي صرح أنه عانى نفسيا بسبب هذا “التوقف الطويل”، مشيرا إلى أنه الآن يبحث عن خطة بديلة ليواصل حياته ويعيل أسرته.وخلاصة القول أن أزمة فيروس كورونا تسببت في إعادة خلط أوراق القطاعات الاقتصادية من خلال بروز ظواهر جديدة . غير أن نمط العيش يحتاج إلى تغيير عند الحاجة من أجل الاستمرار، وأحيانا للبقاء على قيد الحياة.

قد يهمك ايضا 

صندوق النقد الدولي يعدل توقعاته الاقتصادية لمعظم دول الخليج بالخفض

توقعات من صندوق النقد الدولي بانكماش الاقتصاد العالمي 4.4 في المائة العام الجاري

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهن ترى النور وأخرى تختفي حتى إشعار آخر في ظل أزمة كورونا مهن ترى النور وأخرى تختفي حتى إشعار آخر في ظل أزمة كورونا



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"

GMT 19:13 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق أولى حلقات مسلسل "انتقام" على "mbc مصر"

GMT 05:46 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة لوكا يوفيتش مهاجم فريق ريال مدريد بوباء "كورونا"

GMT 18:25 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

جامعة أم الألعاب تتواصل مع الروابط والأندية

GMT 02:31 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زاهي حواس يكشف حقيقة ما يُسمى بالزئبق الأحمر "
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib