انسحاب الإمارات من أوبك يمهد لزيادة الإمدادات على المدى المتوسط
آخر تحديث GMT 11:35:41
المغرب اليوم -

انسحاب الإمارات من "أوبك" يمهد لزيادة الإمدادات على المدى المتوسط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انسحاب الإمارات من

أسعار النفط
واشنطن - المغرب اليوم

اعتبر بنك 'غولدمان ساكس' الأمريكي، أن قرار الإمارات الانسحاب من منظمة 'أوبك' يفتح الباب أمام احتمالات زيادة ملموسة في إمدادات النفط العالمية على المدى المتوسط، وليس القصير.

وأوضحت تقديرات البنك أن قرار أبوظبي، الذي يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الأول من مايو، 'قد يُضعف نفوذ تحالف أوبك+' على سوق النفط، ويمنح الإمارات مرونة أكبر لزيادة إنتاجها مستقبلا، لا سيما مع احتمال إعادة فتح طرق التصدير عبر مضيق هرمز.

وأشار البنك إلى أن الانسحاب جاء بعد سنوات من المناقشات حول حصة إنتاج الإمارات وفي ظل السياق الجيوسياسي ووضع سوق النفط حاليا، لافتا إلى أن الإمارات تعرضت لهجمات مرتبطة بالتوترات الإقليمية.

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 6%، يوم الأربعاء، مدفوعة بتعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من مخاوف المستثمرين حيال استمرار اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.

وأشار البنك إلى أن إغلاق مضيق هرمز في الوقت الراهن يحد من إنتاج الإمارات. ومع ذلك، فإن الانسحاب ينطوي على احتمالات صعودية بالنسبة لسيناريو البنك الأساسي الذي يفترض أن يتعافى إنتاج النفط الخام في الإمارات إلى 3.8 مليون برميل يوميا بحلول أكتوبر 2026 مقابل 3.6 مليون برميل يوميا قبل اندلاع الحرب.

وقدّر البنك الطاقة الإنتاجية للإمارات بأكثر قليلا من 4.5 مليون برميل يوميا حتى فبراير 2026، وذكر أن السيناريو الأساسي له يفترض خسائر تراكمية في إنتاج النفط الخام في الخليج تصل إلى 1.83 مليار برميل بحلول ديسمبر كانون الأول 2026، مع الحاجة إلى إعادة ملء مخزونات النفط العالمية بمجرد إعادة فتح المضيق.

وأضاف أن شركة بترول أبوظبي الوطنية 'أدنوك' تهدف إلى رفع طاقتها الإنتاجية إلى خمسة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2027، في إطار خططها لتعزيز القدرة التصديرية على المدى الطويل.

وكانت الإمارات قد أعلنت يوم الثلاثاء رسميا فك ارتباطها بمنظمة 'أوبك' وتحالف 'أوبك+' الموسع اعتبارا من مطلع مايو المقبل. ووصفت أبوظبي القرار بأنه استراتيجي، ومبني على رؤية اقتصادية طويلة الأجل تعكس تحولا في أولوياتها.

وتضم منظمة أوبك مجموعة من الدول المصدرة للنفط التي تنسق سياسات الإنتاج للتحكم في العرض والأسعار، فيما يمثل تحالف 'أوبك+' توسيعا للمنظمة يشمل دولا غير أعضاء في أوبك، من بينها روسيا ودول أخرى منتجة للنفط.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الولايات المتحدة تعلن الإفراج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي

 

ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 25% اليوم لتسجل أعلى مستوى

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انسحاب الإمارات من أوبك يمهد لزيادة الإمدادات على المدى المتوسط انسحاب الإمارات من أوبك يمهد لزيادة الإمدادات على المدى المتوسط



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019

GMT 16:39 2023 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

حسنية أكادير ينعى وفاة مسؤوله الإعلامي

GMT 20:37 2021 الإثنين ,27 أيلول / سبتمبر

مرسيدس EQS 2022 تتواصل مع السائق بـ 4 حواس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib