منع وصول الأسماك المغربية إلى سبتة يؤزّم وضع التّجار الإسبان‬
آخر تحديث GMT 07:15:53
المغرب اليوم -

منع وصول الأسماك المغربية إلى سبتة يؤزّم وضع التّجار الإسبان‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منع وصول الأسماك المغربية إلى سبتة يؤزّم وضع التّجار الإسبان‬

الأسماك المغربية
الرباط _ المغرب اليوم

قبلَ ظهور "كورونا"، كانت كمّيات قليلة من السّمك المغربي تصلُ إلى معابر سبتة المحتلّة، ومع انتشارِ الوباء وتأزّم العلاقات ما بين مدريد والرّباط، انعدم هذا "المنتوج الحيوي" من غالبية الأسواق المركزية والمحلية في الثّغر، ما جعلَ الوضعَ يسيرُ إلى مزيد من التّأزيمِ، خاصّة في صفوف المهنيين والتّجار. وانخفضَ حجم الأسماك القادمة من السّواحل المغربية في المدينة المحتلّة بشكلٍ "لافت" خلال الأشهر الثّلاثة الماضية، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام "إيبرية". وتأتي هذه الخطوة التّصعيدية من الجانب المغربي بعد قرار الرّباط تعليق مرور البضائع إلى سبتة، الذي دخل حيّز التنفيذ في التاسع من أكتوبر الماضي.

وقال أحد التّجار الإسبان في حديثه لوسائل إعلامية: "تصل الأسماك ولكن بأسعارٍ مرتفعة، وذلك بسبب استمرار المغرب في غلق منافذه البرّية". وقال أنور الحنوني، وهو تاجر في سوق سبتة المحتلة، في تصريح لجريدة "إلفارو"، إنّ "وصول الأسماك يتطلّب رحلة طويلة وشاقّة". وتضاعفَ سعر السّمك في الأسواق المركزية بسبتة المحتلة، وهو ما دفع تجّارا ومهنيين إسبان إلى المطالبة بـ"تسوية مشكلة الحدود، حتى يعودوا إلى حياتهم الطّبيعية". وفي حديث لوسائل إعلام محلية، عبّر أصحاب أكشاك لبيع السّمك في السوق المركزي بمدينة سبتة عن قلقهم من أن تعرف المدينة نقصًا كبيرا في الأسماك. "إن تجار الأسماك في وضع حرج ويطلبون المساعدة الموعودة من قبلِ الحكومة حتى يتمكنوا من مواجهة هذه الأزمة"، يقول أحد التجار.

وأبدت الحكومة المحلية في سبتة انزعاجها من قرار السلطات المغربية إغلاق المعابر التجارية وتشديد المراقبة على حركة المرور، والتفكير في إنشاء منطقة تجارية حرة بالفنيدق. وشرعت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي ووزارة الداخلية، بمعية أطراف أخرى، في التفكير في موضوع إنشاء منطقة تجارية حرة بالفنيدق، وفق ما كشفه سابقا مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي. وقرر المغرب فرضَ رقابة "صارمة" على الشّركات المحلية في سبتة التي تنتقل عبر الممر الحدودي. ووفقًا للتقديرات التقريبية، يصل حجم الأسماك التي تدخل المدينة المحتلة يوميًا إلى 3000 كيلوغرام. ويمثّلُ منع دخول الأسماك المغربية إلى الأسواق المركزية في سبتة آخر فصول الضّغط الذي تباشرهُ الرّباط في مواجهة الثّغرين المحتلين، بينما تشيرُ بعض التقارير إلى أنّ "حجم المبيعات انخفض بنسبة 40%، وهو ما أثر على قطاعات أخرى كالنقل الذي شهد تراجعا يقدر بنسبة 70%.

قد يهمك ايضا

تساؤلات حول قرار تراجع المغرب عن وصول الأسماك سبتة المغربية

سبتة تفرضُ التأشيرة على "التطوانيين" وتطرد القاصرين المغاربة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منع وصول الأسماك المغربية إلى سبتة يؤزّم وضع التّجار الإسبان‬ منع وصول الأسماك المغربية إلى سبتة يؤزّم وضع التّجار الإسبان‬



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib