تحدي الدلو يلفت أنظار العالم لمأساة غزة
آخر تحديث GMT 18:32:03
المغرب اليوم -

"تحدي الدلو" يلفت أنظار العالم لمأساة غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

تحدي "دلو الثلج"
غزة - صفا

عمد نشطاء وفنانون فلسطينيون وعرب للفت أنظار العالم إلى حجم الدمار الذي خلفته آلة القتل الإسرائيلية على قطاع غزة خلال العدوان الأخير، من خلال الاستفادة من حملة عالمية أطلق عليها "دلو الثلج".
وكان "دلو الركام" رديف لحملة "دلو الثلج" التي انتشرت مؤخرًا لجمع الدعم لمرضى "التصلب العضلي"، والذي شارك فيها مشاهير. بينما اختار النشطاء العرب الركام والرمال للتعبير عن طبيعة ما يكابد سكان غزة.
وشنت "إسرائيل" عدوانا ضروسًا في 7 يوليو الماضي على القطاع، وقتلت اكثر من 2200 فلسطيني وجرحت 11 ألف آخرين، وأتت آلة العدوان على عشرات آلاف الوحدات السكنية، وحولتها إلى أكوام من الركام وجبال من الردم.
الفنان الكوميدي الفلسطيني المقيم في الأردن محمد دروزة كان أول من أطلق تحدي "دلو الركام" عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بعد أن قبل تحدي دلو "الماء المثلج"، لكنه اختار أن يصب على نفسه دلوًا من التراب بدل الماء.
ويقول دروزة لوكالة "صفا": "تبلورت لدي الفكرة حينما رأيت حجم الدمار الهائل بغزة، وأردت أن أقدم فعلًا تضامنيًا جديدًا مع سكانه، فوجدت حجم التضامن مع مرضى التصلب الضموري فقلت أن هذا الدعم أولى لأهل غزة".
ويضيف: "نحن العرب لا نعرف هذا المرض فلماذا علينا سكب الماء على رؤوسنا لنشعر بهم؟، ومن سيشعر بمعاناة إخواننا في غزة؟"، مبينًا أن مبادرته جاءت كرد فعل على نجاح تحدي الماء في وقت قياسي في وقت لا يهتم فيه أحد بمأساة غزة.
ويرى دروزة أن فكرته نجحت بعكس واقع غزة وما يجري من قتل ممنهج لكل شيء، مؤكدًا أنه سيستمر في الحملة لمحاولة إضفاء الصفة العالمية عليها وجلب مزيد من المتضامنين والمؤيدة لنصرة غزة.
وعن تأثيرات الحملة ما بعد العدوان في غزة، يلفت إلى أنها نجحت في جلب آلاف المتضامنين والداعمين للقضية الفلسطينية، إضافة إلى الراغبين في دعم صمود المدمرة منازلهم وتغيير بعض القناعات عما يحدث هناك.
صدى واسع
وبعد أيام من الحملة، تفاعل الفنان الفلسطيني الحائز على لقب "محبوب العرب" محمد عساف في قبول تحدي "دلو الركام". وحصد مقطع الفيديو الذي نشره على مئات آلاف المشاهدات، ودعا في تعليق له للمشاركة بحملة التبرعات لغزة.
ويقول عساف في الفيديو الذي نشره حينها: "غزة تطلق للعالم تحدي دلو الركام، حيث لا ماء ولا كهرباء ولا أدنى مقومات الحياة هناك، بفعل الحصار الخانق للعام الثامن على التوالي (...). شاركوا غزة ألمها وأملها، ولنكن إلى جانبها ولو بأقل قدر متاح".
ووجدت الحملة صدى واسعًا على الصعيدين المحلي والعالمي، وأخذ النشطاء العرب من مختلف الدول والاتجاهات بتصوير مقاطع مصورة لهم وهم يسكبون التراب على أنفسهم لإنجاح الحملة والتضامن مع غزة.
مدير مؤسسة هيئة الإغاثة التركية بغزة محمد كايا شارك أيضًا في التحدي، فنشر مقطعًا له وهو يفرغ دلوًا من ركام بقايا مسجد السوسي بمخيم الشاطئ الذي تعرض للتدمير خلال الحرب وبجانبه أطفال من غزة.
ويوضح كايا لوكالة "صفا" أنه "لجأ إلى إفراغ دلو الرمل على نفسه كناية عن حكام العرب والمسلمين الذين لم تستيقظ نخوتهم أمام الجراح النازفة في غزة، وسقوط أطنان من القنابل على رؤوس سكانه".
ويذكر أنه تلقى اتصالات عديدة وصلته بعد نشر المقطع تعرب عن تضامنها ومساندتها ورغبتها في إيصال الرسالة، مبينًا أنه كان للحملة تأثيرات كبيرة على الشاب المسلم وخاصة الشارع التركي الذي يدعم القضية الفلسطينية.
ووفق كايا فإن الخطوات والوسائل التضامنية مع غزة بعد العدوان يجب أن تستمر نتيجة حجم الدمار الهائل والأضرار بكافة القطاعات، لافتًا إلى أنه ومؤسسته سيواصلون العمل وإنتاج مقاطع لجلب الدعم للمتضررين.
وأكسب الناشطون الحملة الصفة العالمية، فأطلقوا عدة هاشتاقات منها (#دلو_الركام)، لنقل معاناة القطاع الذي يعاني حاليًا من شح المياه والكهرباء مع أكوام الركام في ظل قلق من تأخر الإعمار لسنوات طوال.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحدي الدلو يلفت أنظار العالم لمأساة غزة تحدي الدلو يلفت أنظار العالم لمأساة غزة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib