أرباب الحمامات يواجهون واقعا مريرا في مراكش
آخر تحديث GMT 00:46:01
المغرب اليوم -
إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني وفاة الفنان باتريك جودفري عن عمر ناهز 93 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة في المسرح والسينما والتلفزيون هاكرز حنظلة يعلنون هجوماً إلكترونياً على إسرائيل ويهددون سكان الشمال بالتزامن مع التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب
أخر الأخبار

أرباب الحمامات يواجهون واقعا مريرا في مراكش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أرباب الحمامات يواجهون واقعا مريرا في مراكش

صورة تعبيرية
مراكش - المغرب اليوم

أعلنت السلطات المغربية المختصة عن إمكانية إعادة فتح الحمامات التقليدية والعصرية، بعد إغلاقها خلال فترة الحجر الصحي التي دامت أكثر من ثلاثة شهور. ومن بين ما اشترطت لاستئناف العمل احترام التباعد الجسدي، واستعمال خمسين في المائة من طاقتها الاستيعابية، لكن المهنيين في مدينة مراكش، مثل غيرهم في عدد من المدن، اصطدموا بواقع مرير، ضاعف معاناتهم، لا سيما أن توقف الحمام عن استقبال رواده ساهم ليس فقط في انخفاض المداخيل المالية، ولكن أيضا في إتلاف عدد من التجهيزات الأساسية. 

في لقاء مع جريدة العمق، أبرز رئيس الجمعية الجهوية لأرباب الحمامات التقليدية والعصرية يوسف العابيد أن الحكومة مطالبة بفتح حوار جدي مع المهنيين من أجل إيجاد الحلول الكفيلة باستئناف العمل، مشددا على ضرورة الإعفاء الضريبي لفترة الحجر الصحي التي عرفها فيها المستثمرون في هذه الرفق العمومي بطالة لا ينكرها أحد. وأكد العابيد وهو أيضا نائب الجمعية الوطنية، أن شرط التباعد الجسدي تعجيزي، فالمعروف أن الحمام فضاء عام، لا يمكن التحكم في تحركات رواده، مشيرا إلى أن الشروط الموضوعة غير موضوعية ولا يمكن تطبيقها بأية حال. 

وشدد على القول “لا يمكن بأي حال الحد من حرية المستحم داخل الحمام، حفاظا على التباعد الجسدي، لأنه في حركة دائمة بين غرف الحمام الباردة منها والساخنة والمتوسطة، كما قد يطلب من غيره أن يضع الصابون البلدي على ظهره أو غير ذلك من الأمور المعتادة في الحمام، والتي أصبحت “ثقافة” لا يمكن تغييرها. وأكد العابيد  أن الجمعية رفضت هذه الشروط، مع فتح المجال لمن يريد أن يفتح حمامه، لكن الواقع فرض على أكثر من 90 في المائة من المهنيين الاستمرار في الإغلاق إلى حين توفر جميع الشروط المعقولة والمحددة في الفتح بشكل عادي. وأضاف أن الجميع يعيش هذا الظرف العالمي المرتبط بالجائحة الوبائية التي غيرت الكثير من الأمور وأوقفت اقتصاد الحمامات الذين امتثلوا لقرار السلطات بالإغلاق، وبنداء جلالة الملك للمساهمة في صندوق “كورونا”. وأشار  المسؤول الجهوي إلى أن الحمام بدأ يتغير شيئا ما، لكن الجمعية تحاول الحفاظ على قيمته التاريخية، وأرباب الحمامات يبقون على تعرفته الزهيدة، مقاونة مع ما يقدمه من خدمات، موضحا  أن الحمام المغربي كان دائما يلعب أدوارا اجتماعيا واقتصاديا وأيضا سياحيا، وجب المحافظة عليها، وأن فئات هشة كبيرة تجد في هذا الفضاء الذي لا يشترط الوقت ولا حجم المياه، الوسيلة الأولى للمحافظة على نظافتها الشخصية، وأيضا على صحتها الجسدية والنفسية ومداواة بعض الأمراض، لأن “الحمام طبيب أبكم” كما يتداول الناس على مر العصور.

وأبرز العابيد دور الحمام الديني لأنه مرتبط بالوضوء قبل الصلاة والنظافة الشخصية العام ويتواجد دائما إلى جانب المسجد، مما يضفي عليه الطابع الروحي إلى جانب مكانته الاجتماعية والاقتصادية والسياحية. ويتذكر العابيد في حواره للعمق يوم أرادت الحكومة فرض “الضريبة على القيمية المضافة” في عهد الوزير مولاي امحمد الخليفة، لكنه في لقاء حضره أيضا ممثل وزارة المالية أشار إلى أن الحمام فضاء يحافظ على السلم الاجتماعي بسبب ذلك الدور الذي يلعبه اتجاه تلك الفئات كما ذكر سابقا. 

وقد يهمك ايضا:

اختراع مرحاض طائرة يُقلّل من الضوضاء الصادرة عن الحمامات التقليدية

تعرفي على أجمل تصاميم أرضيات الحمامات وامنحي ديكورك نكهته الخاصة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرباب الحمامات يواجهون واقعا مريرا في مراكش أرباب الحمامات يواجهون واقعا مريرا في مراكش



GMT 22:51 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

شخص يسرق حقيبة فتاة بطريقة "هوليودية" في مراكش

GMT 05:23 2020 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

مواطنون ينتظرون إنهاء "فوضى ليلية" في مدينة مراكش

GMT 23:32 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

معطيات مثيرة يكشف عنها ملف جديد لـ"دعارة القاصرات" في مراكش

GMT 02:58 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تاجر ينتحر شنقًا في مراكش و الأمن المغربي يحقق

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 07:32 2013 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

سعيد بتهنئة ملكنا واختياري للجسمي كان صائبًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib