أمن طنجة يفرق بالقوة وقفة ضد التطبيع
آخر تحديث GMT 02:52:13
المغرب اليوم -

أمن طنجة يفرق بالقوة وقفة ضد التطبيع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أمن طنجة يفرق بالقوة وقفة ضد التطبيع

طنجة - المغرب اليوم
كما كان متوقعا، فرقت قوات الأمن بطنجة وقفة احتجاجية، مساء أول أمس، كانت تندد بتنظيم معرض لصور يهود إسبانيا كانوا يعيشون بشمال المملكة. وحلت عناصر الأمن في ساعات مبكرة أمام المعرض، وأقامت متاريس، تحول دون اقتراب المحتجين إليه، قبل أن تفتح أبوابه في وجه العموم.وتمكنت قوات الأمن من حصر المحتجين بسور «المعكازين» الشهير بالمدينة، قبل أن يصلوا إلى المعرض الذي يبعد خطوات عن هذا المكان، مرورا بالقنصلية الفرنسية.وحاولت قوات الأمن تفريق المحتجين قبل تجمعهم، حتى تسهل عملية تفريقهم، لكنها لم تفلح في ذلك، إذ سرعان ما تجمع الغاضبون من عرض صور اليهود، رفعوا لافتات تستنكر ما وصفوه بـ «التطبيع» مع الكيان الصهيوني. واستنكرت تنسيقية الهيئات المناهضة للتطبيع التدخل الأمني لتفريق الوقفة الاحتجاجية، وصفوها بـ «السلمية»، بينما قالت سلطات المدينة، إن الوقفة غير مرخصة.وعاينت عملية دفع ورفس عدد من النشطاء المشاركين في هذه الوقفة الاحتجاجية، والذين قاموا بتوجيه شكاية مباشرة إلى والي الأمن، بسبب ما وصفوه بالسلوك العنيف لقوات الأمن ضدهم. بالمقابل، شوهد العشرات من اليهود القاطنين بمدينة طنجة وهم يتوافدون على المعرض في أول أيامه، والذي سيمتد نحو أسبوعين.وكانت حالة من الارتباك الشديد بدت على المنظمين داخل المعرض، بسبب الوقفة الاحتجاجية التي كان يسمع صداها داخل المعرض، لكن الأمن كان يحيط بالمكان مانعا اقتراب أي محتج إليه. وكانت القوى السياسية والمدنية والنقابية بطنجة، قد أصدرت بيانا قالت فيه، إن هذا المركز المنظم لهذا المعرض معروف بتبنيه وترويجه للأطروحات الصهيونية بإسبانيا وعدائه الشديد لمصالح الشعوب والدول العربية والإسلامية، وأضاف البيان الذي توصلت «اليوم24» بنسخة منه، بأن المركز دشن مقره سنة 2011 من طرف شمعون بيريز، رئيس الكيان الصهيوني الغاصب. وأوضح بيان الهيئات، بأن الشعب المغربي لا يحتاج من إسبانيا لدروس في العيش المشترك والقبول بالآخر، مضيفا أن التاريخ شاهد على ما وصفها ب «جرائم» الدولة الإسبانية بالمنطقة خصوصا في حربها القذرة على سكان الريف وشمال المغرب عموما، واستمرارها في احتلال المدينتين السليبتين سبتة ومليلية والجزر الجعفرية. واعتبر الغاضبون من هذا المعرض أن التنقيب في صفحات التاريخ الإستعماري والإنتصار لقضايا المغتصبين والصهاينة، لا يخدم في شيء مستقبل العلاقة بين الشعبين المغربي والإسباني المتطلعين إلى مستقبل أفضل.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمن طنجة يفرق بالقوة وقفة ضد التطبيع أمن طنجة يفرق بالقوة وقفة ضد التطبيع



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 14:33 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
المغرب اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 00:00 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية
المغرب اليوم - أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib