الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
حزب العدالة والتنمية

الرباط-المغرب اليوم

أثارت استقالة وزير حقوق الإنسان المغربي المصطفى الرميد من منصبه الحكومي لأسباب مرضية، والاستقالة التي تلتها لرئيس المجلس الوطني إدريس الأزمي الإدريسي الكثير من علامات الاستفهام خاصة في ظل التحضيرات للانتخابات البرلمانيةعلى الرغم من تأكيد أحد قيادات الحزب بأن الأمر غير مؤثر، وأن الاستقالة التي تقدم بها الأزمي لن تترك أي أثر، إلا أن مراقبين يرون العديد من العوامل أثرت على شعبية الحزب، وأن هذا التأثر سيظهر جليا خلال الانتخابات المقبلة.وبرر الأزمي استقالته بالقول: "لم أعد أتحمل ولا أستوعب ولا أستطيع أن أفسر أو أستسيغ ما يجري داخل الحزب ولا أقدر أن أغيره، وعليه لا يمكنني أن أسايره من هذا الموقع أو أكون شاهدا عليه"، مضيفا: "مهما كان حمل هذا القرار صعبا ووقعه وأثره، فلن يعادله في ذلك حجم التحمل الكبير والصبر الطويل ونحن نمني أنفسنا بأن هذه ربما هي الأخيرة""في البداية قال القيادي بحزب العدالة والتنمية عبد العزيز أفتاتي، إن الأمر يتعلق باستقالة واحدة من هيئة تابعة للحزب.

و بشأن ما إن كانت هناك علاقة بين إعادة العلاقات مع إسرائيل أو مشروع تقنين زراعة القنب الهندي، والاستقالة، قال أفتاتي: "لا اتفق مع هذه المقاربة غير المنتجة في نظري، ولن تؤثر لأن الأزمي مستمر في أدائه وأدواره من مواقع عديدة أخرى".فيما قال الكاتب والمحلل المغربي يوسف الحايك، إنه وبعد ولايتين حكوميتين، يعيش الحزب مخاضا عسيرا لولادة جديدة يتداخل فيها الذاتي والموضوعي.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن صورة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، والأمين العام للحزب وهو يوقع على إعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وما أعقبها من مدارسة الحكومة لتقنين زراعة القنب الهندي، كانتا نقطة تحول كبيرة رأى فيها كثيرون أنها عرت عن "حالة الفصام" ما بين الخطاب الإيديولوجي والممارسة السياسية.وبحسب الحايك، شكل المشهد مسا لجوهر وعقيدة الحزب ذو "المرجعية الإسلامية".ويرى الحايك أن الأكيد أن يكون لهاتين الخطوتين تأثير تعكسه الرجة التنظيمية داخل الحزب، في ظل حالة الاستقطاب بين قواعد الحزب المتشبثة بمبادئه، وقيادته بما لها من حسابات ومصالح تتعدى ما هو سياسي إلى ما هو ذاتي نفعي.وتابع: "الاستقالات وتجميد العضوية التي همت الصف الأول من قيادة الحزب وطنيا ليست معزولة، بل هي امتداد لأخرى سبقتها في المرحلة الأخيرة، طالت قواعده على الصعيدين المحلي والجهوي، والتي تتسع دائرتها يوما بعد آخر.

فيما قال الخبير الاستراتيجي محمد أكضيض، إنه "بعد حصد الحزب المرتبة الأولى في الانتخابات الماضية، بدأت بعض الصعوبات السياسية تطفو في الوقت الراهن، منها عدم ملاءمة متركزات الحزب مع التطور الحاصل في مسار الدولة سياسيا، وإعفاء الأمين العام للحزب السيد عبد الإله بنكيران والعديد من النقاط الأخرى".ويرى الخبير المغربي أن "إعادة العلاقات الإسرائيلية مع المغرب لم يكن في حسبان الحزب، الذي جعله في موقف حرج مع توجهاته السابقة وأيديولوجيته الإسلامية، إضافة لإعلان وزير الطاقة المغربي استعداده لزيارة إسرائيل وهو من نفس الحزب".وبحسب الخبير "خسر الحزب الكثير من شعبيته في الوقت الراهن، وأن انخراطه في مشروع تقنين زراعة القنب الهندي بالرغم من أنه لصالح الاستخدام الطبي وخروج الدولة من حالة الزراعة غير القانونية والتي تضر بها، إلا أنه أثر كذلك على صورته وقواعده".

ويرى أكضيض أن السباق الانتخابي سيضاعف حالة الانشقاق بين صفوف الحزب، وأن استقالة حقوق الإنسان قد تحمل بعض الأسباب الأخرى، خاصة أنه كان يمكنه عدم الاستقالة في ظل وجود مؤسسة يمكن أن تسير الأوضاع حتى عودته إضافة للمجلس الوطني لحقوق الإنسانويواجه الحزب موجة من الانتقادات الداخلية، منذ توقيع الأمين العام للحزب رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، على اتفاقية استئناف العلاقات مع إسرائيل.الانتقادات زادت بشكل كبير أيضا بعد إعداد وزارة الداخلية طرح مشروع تقنين القنب الهندي على طاولة المجلس الحكومي للمصادقة عليه.

قد يهمك أيضا:

الانتخابات البرلمانية والجماعية المغربية لعام 2021 تُقام في يومٍ واحدٍ

 تقنين "القنب الهندي" تنعشُ آمالا اقتصادية في المغرب

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

هجوم طعن يستهدف يهوديين في شمال لندن والشرطة البريطانية…
الساعة الإضافية في المغرب تثير جدلا متصاعدا ومطالب متزايدة…
جوائز قياسية منتظرة في كأس العالم 2026 مع توسع…
المغرب ضمن أقل الدول الإفريقية تأثرا بصدمات الأحداث في…
بدء محاكمة عاطف نجيب المتهم بتعذيب أطفال في سوريا

اخر الاخبار

الاحتلال يعلن سقوط صواريخ أطلقها حزب الله قرب قواته…
رئيس الإمارات يتلقى اتصالين من ترامب وولي العهد السعودي…
إيران تلوّح برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% حال تعرضها…
وزير الخارجية السعودي ونظيره الأردني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية

فن وموسيقى

عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…
إياد نصار يكشف تأثير أدواره الفنية على حياته الأسرية…
تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم

أخبار النجوم

محمد رمضان يكشف خسائر فيلم «أسد» رغم اعتباره تجربة…
أحمد سعد يطلق تعاونًا عالميًا مع ديستانكت ويستعد لجولة…
محمد رمضان يروّج لفيلم أسد ويؤكد انطلاق مرحلة فنية…
يسرا اللوزي تكشف ضغوط الأمومة واللجوء للطبيب النفسي

رياضة

إصابة محمد صلاح تهدد مشاركته أمام أستون فيلا قبل…
ميسي يدعم نيمار ويؤكد استحقاقه المشاركة في كأس العالم…
جالاتا سراي بطلا للدوري التركي للمرة الرابعة على التوالي…
رونالدو يواصل تحطيم الأرقام القياسية بهدفه الـ100 في دوري…

صحة وتغذية

دراسة جديدة تعيد تفسير أسباب السكتات الدماغية اللكونية
تقنية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تكشف مبكرًا خطر…
7 مشاكل صحية شائعة بعد الولادة يجب على الأمهات…
تقرير إسباني يكشف عدم وجود لقاح متقدم أو معتمد…

الأخبار الأكثر قراءة

ترامب يهدد بتصعيد غير مسبوق ضد إيران واستهداف منشآت…
العراق يعتزم تقديم شكوى لمجلس الأمن بعد ضربات دامية…
روسيا تحذر من توسع حرب إيران وتؤكد أن اغتيال…
القوات الإسرائيلية تشن هجمات جوية تستهدف مواقع مرتبطة بحزب…
الدفاع السعودية تتيح عبر توكلنا خدمة الإبلاغ عن الأجسام…