الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
الجامعة العربية

القاهرة - محمد الدوي

ندّدت الجامعة العربية بالسياسة الإسرائيلية تجاه الأسرى الفلسطينيين، والعرب، واصفة موافقة الحكومة الإسرائيلية على مشروع قانون يمنع الإفراج عن المعتقلين والأسرى بـ"التطور الخطير للغاية".وأعرب الأمين العام المساعد لدى الجامعة لشؤون فلسطين والأراضي العربية السفير محمد صبيح، في تصريحات له، الاثنين، عن "الدهشة والاستغراب إزاء موافقة الحكومة الإسرائيلية، وإقرارها القانون الذي تقدم به النائب إيليت شاكيد، عن حزب (البيت اليهودي)، بشأن منع الإفراج عن المعتقلين، وإعطاء المحاكم الإسرائيلية صلاحية منع رئيس الدولة الإسرائيلية من العفو عن الذين ارتكبو جرائم، أو حتى تخفيف التعذيب عنهم".
واعتبر صبيح أنَّ "هذا القرار والتوجه يظهر الصفة العنصرية التي تسير بها الحكومة الإسرائيليّة"، مشيرًا إلى أنَّ "الحكومة الإسرائيلية تضع عقبات تلو الأخرى، وشروطًا تعجيزية، بغية منع قيام حل الدولتين، وتخريب عملية السلام".
وبيّن أنَّ "هذا التوجه يخالف القوانين الدولية، وكل الأعراف التي تسيّر بها الدول، ويسد الطريق أمام أي حلول سلمية، ويعتبر إضافة جديدة لسجل هذه الحكومة في توجهها العنصري، عبر قوانين نابعة من الكراهية للعرب".
وأكّد صبيح أنَّ "الحكومة الإسرائيلية تعلم تمامًا أنه لا سلام في المنطقة، ولا سلام بين إسرائيل ودولة فلسطين، إلا بخروج الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، وأن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وبالتالي فإن الإفراج عن الأسرى يعتبر استحقاقًا سياسيًا".
ولفت مساعد الأمين العام للجامعة إلى أنَّ "ما أقرّته إسرائيل من قوانين يدل على استمرار العنصرية في عقول الكثيرين من وزراء الحكومة المتطرفة، فيما لو أخذت هذه المحاكم الإسرائيلية بقراراتها المجحفة والمتطرفة، التي تتبع الميزان العنصري، فهي تحكم على المواطن الفلسطيني بالمؤبد أو أكثر من ذلك، وفي المقابل من يقتل عربيًا من الإسرائيليين لا يحكم عليه إلا بأحكام بسيطة"، مشيرًا إلى أنَّ "من يرتكب جرائم من جنود الجيش الإسرائيلي، في حق الشعب الفلسطيني، فإنه لا يحكم عليه أبدًا، وفي أقصى عقاب له يسجل له لفت نظر فقط".
وبيّن صبيح أنَّ "القوانين الإسرائيليّة لا تنطبق على الأسرى الفلسطينيين، لأنهم تحت الاحتلال"، موضحًا أنَّ "المجتمع الدولي يعلم جيدًا أنَّ إسرائيل لا تريد سلامًا، ولا يريدون حل الدولتين، وهو ما يؤشر عليه إصرارها في استمرار المشروع الاستيطاني، وتبني القرارات والعقبات العنصرية من الدرجة الأولى، التي تصدرها حكومة بنيامين نيتنياهو اليمينية المتطرفة، وهو ما يشكل عقبات خطيرة في وجه عملية السلام".

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

السعودية تدين بشدة هجمات الدعم السريع على مستشفى الكويك…
إيمان خليف تكشف تناولها علاجا لخفض هرمون التستوستيرون قبل…
أسر مغربية بفرنسا تدق ناقوس الخطر بسبب شبهات استغلال…
آلاف المقاتلين السابقين في "قسد" يسلمون أسلحتهم للحكومة السورية…
مصر وتركيا تسعيان إلى بلورة أرضية مشتركة للتعامل مع…

اخر الاخبار

اللجنة المغربية الأميركية تحتفي ببرنامج فولبرايت وتعزز جسور التعاون…
اتحاد المحامين الشباب بمراكش ينظم ندوة وطنية لمناقشة مشروع…
وزير الخارجية الإسباني يؤكد قوة العلاقات بين إسبانيا والمغرب…
زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

هنا شيحة تعلن تحضيرها لمسلسل جديد يُعرض بعد رمضان…
ميرنا نور الدين مرشحة للانضمام إلى مسلسل خالد النبوي…
ماجد المصري ينتهي من تصوير مسلسل "أولاد الراعي" منتصف…
يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية يؤدي إلى اضطرابات نفسية
عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا

الأخبار الأكثر قراءة

خيارات حزب الله بعد انتهاء مهلة تسليم السلاح في…
متظاهرون إيرانيون يحاولون اقتحام مبنى حكومي وسط استمرار الاضطرابات
السعودية والإمارات تعزّزان جهودهما لدعم الاستقرار والتنمية في اليمن
مصر تتابع الأوضاع في اليمن وتجري اتصالات لخفض التصعيد
عشر دول بينها فرنسا وبريطانيا تؤكد أن الوضع في…