واشنطن - المغرب اليوم
أظهرت دراسة حديثة أن الألعاب الإلكترونية لم تعد مجرد وسيلة للترفيه لدى الأطفال، بل أصبحت جزءاً مؤثراً في نمط حياتهم اليومي، الأمر الذي يفرض تحديات نفسية وسلوكية متزايدة في حال غياب الإشراف الأسري.
وبيّنت الدراسة أن الاستخدام المفرط وغير المنظم للألعاب الإلكترونية قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية مثل القلق والعزلة الاجتماعية، إضافة إلى ضعف التركيز الدراسي واضطراب النوم. كما حذّرت من مخاطر التنمر الإلكتروني والتواصل غير الآمن مع الغرباء، خاصة مع محدودية وعي الأطفال بقواعد الخصوصية الرقمية.
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن بعض الألعاب تحتوي على مشاهد عنف أو محتوى غير مناسب للفئات العمرية الصغيرة، ما قد ينعكس سلباً على السلوك العام للطفل. كما لفتت إلى أن أنظمة المكافآت والمشتريات داخل الألعاب قد تسهم في تعزيز سلوكيات قهرية أو إنفاق غير محسوب.
وأكد الباحثون أن الوقاية لا تقوم على المنع الكامل، بل على التوعية والمتابعة، من خلال تنظيم أوقات اللعب، واختيار الألعاب المناسبة، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية، إلى جانب تعزيز الحوار بين الأهل والأطفال لضمان بيئة رقمية آمنة وصحية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
دراسة تكشف الاكتئاب والقلق واضطرابات نفسية أخرى قد تشترك في عوامل وراثية واحدة