الرئيسية » تحقيقات وأخبار بيئية
جبال الألب

باريس - المغرب اليوم

أجرى العلماء محاكاة للتغيرات الدراماتيكية التي عصفت بجبال الألب الشهيرة عقب بدء آخر فترة جليدية في الأرض، والتي بدأت في تغيير المشهد منذ 115 ألف عام.

وخلال تلك الفترة الزمنية، تقدمت الأنهار الجليدية من جبال الألب إلى الهضبة السويسرية، ثم تراجعت قبل أن تتقدم مرة أخرى في جميع أنحاء المنطقة.

وخلال هذه العملية، تدفق الجليد من وديان محفورة، مثل وادي "الرون" جالبا معه الحطام الصخري الذي تباين حجمه بين الرواسب الناعمة، والصخور التي تزن عدة أطنان، وهو الأمر الذي شكّل الترسبات الصخرية والتلال الخضراء الخصبة لجبال الألب.

واستخدم فريق العلماء الدولي نموذجا حاسوبيا باستخدام جهاز الكمبيوتر العملاق "Piz Daint"، مع نموذج يسمى بنموذج ألواح الثلج المتوازية (PISM)، وذلك لإعادة بناء تاريخ الفترة الجليدية في جبال الألب، وتصورها في رسم متحرك بالكمبيوتر لمدة دقيقتين، والتي كشفت أنه ربما كان هناك حركة أكثر بكثير مما كان يُعتقد في السابق.

واستخدم الفريق بيانات عن التضاريس الجليدية الجبلية وخصائص الصخور وتدفق الحرارة والظروف المناخية لمحاكاة تراكم الجليد وانتشار الأنهار الجليدية.

وتم الجمع بين بيانات الطقس الحالية وسجلات المناخ القديم استنادا إلى عينات الرواسب والعينات الجليدية.

ووفقا لفريق العلماء، فإن عمليات المحاكاة تشير إلى أن جبال الألب قد شهدت تجمدا أكثر تواترا، مع تقدم الأنهار الجليدية وتراجعها أكثر من 10 مرات على مدار آخر 120 ألف عام.

وكان يعتقد سابقا أن المنطقة شهدت على الأقل 4 دورات جليدية، ولكن خلال العقود القليلة الماضية، دعم الباحثون بشكل متزايد فكرة أن الرقم كان أكبر من ذلك بكثير.

وتظهر المحاكاة أن أجزاء من الجليد توسعت بشكل كبير خلال 25 ألف عاما مضت، وامتدت إلى سفوح جبال الألب وبرن وزيوريخ ومنطقة بحيرة كونستانس.

يقول جوليان سيغينوت، من مختبر علم المياه والهيدرولوجيا وعلم الجليد في ETH Zurich: "باستخدام نماذج الأنهار الجليدية مثل PISM على أجهزة الكمبيوتر العملاقة مثل Piz Daint، يمكننا إعادة بناء تاريخ التجلد بمستوى غير مسبوق من التفاصيل".

ووفقا للعلماء، فقد يكون الجليد أكثر سمكا مما اقترحته التقديرات السابقة أيضا، وعلى سبيل المثال، في وادي الرون العلوي، ربما كان سمك الطبقة الجليدية يصل إلى 800 متر.

الباحثون يقولون إن مثل هذه المحاكاة ستساعد على تحسين فهمنا للعصر الجليدي.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

دعوات حقوقية لإصلاح جذري للسياسة المائية في المغرب عقب…
اضطرابات جوية شديدة في عدد من دول شمال أفريقيا
منخفض جوي عميق يضرب شمال أفريقيا ويضع الدول في…
الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم تحذر من خصاص الأعلاف…
بايتاس يؤكد نجاح الموسم الفلاحي وتحسن المؤشرات الاقتصادية بفضل…

اخر الاخبار

دخول أول دفعة من مساعدات سفينة صقر الإنسانية إلى…
لافروف يؤكد أن روسيا لا تتحمس لتحركات ترامب حتى…
وزير الخارجية التركي العالم يعاني غياب العدالة في امتلاك…
الولايات المتحدة تيسّر محادثات في مدريد بشأن ملف الصحراء…

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
زهير بهاوي يعلن استعداده لمساندة متضرري فيضانات القصر الكبير
الفنان المغربي نعمان بلعياشي يلمّح لانطلاقة فنية جديدة في…
درة تتحدث عن دورها في "على كلاي" وتصفه بالشخصية…

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

الأخبار الأكثر قراءة

منخفض جوي يضرب عدة دول عربية ويسبب أمطار وسيول…
الأمطار تعزز مخزون السدود المغربية ومنشآت صغرى تصل إلى…
الأرصاد الجوية المعربية تحذر من تكرار الأمطار الغزيرة وتؤكد…
انتعاش المخزون المائي لسدود وكالة الحوض المائي اللوكوس عقب…
خبراء يفسرون تقلبات التساقطات في المغرب من الجفاف إلى…