الرئيسية » تحقيقات وأخبار بيئية
بركان هائل قادر على تدمير البشرية

واشنطن - المغرب اليوم

حذَّرت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" من بركان هائل قادر على تدمير البشرية جاهز للانفجار، فعندما يُخمن البعض أسباب نهاية العالم، ربما سيفكرون في حرب عالمية أو تغير المناخ، وحتى إن كانت بعض هذه الأفكار واقعية، فإن هناك تهديدًا أكبر بكثير للبشرية يكمن تحت الأرض.

وترى وكالة الفضاء الأميركية ناسا وفقا لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن "البراكين الهائلة" من أعظم التهديدات الطبيعية للحضارة الإنسانية.

ويوجد أسفل متنزه يلوستون الوطني خزان ضخم من الصهارة، مسؤول عن جميع الفوارات الحارة والأحواض الساخنة التي تحيط بالمنطقة، وهذا الخزان بالتحديد هو الذي يملك القدرة على تدمير البشرية، وبينما لا يعتبر الخزان الموجود في متنزه يلوستون الوطني، الخزان القوي الوحيد في العالم، إلا أن بركان يلوستون جاهز للانفجار.

وتشير التقديرات إلى أنه كل 100 ألف عام، هناك انفجار لبركان هائل، ويمكن أن تكون عواقبه قاتلة، حيث أن انفجار أي منها يمكن أن يؤدي إلى الجوع في جميع أنحاء العالم والشتاء البركاني (تبريد الطبقة السفلى من الغلاف الجوي)، وأيضا، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة التي نشرتها صحيفة الغارديان، فإن الثوران قد يترك لنا احتياطيات غذائية كافية لمدة 74 يوما بالضبط.

وتشير الأبحاث إلى أنه كلما زادت سخونة البركان، زادت كمية الغازات التي ينتجها، وتستمر الصهارة في الذوبان وتزداد مساحة غرفة الصهارة، وعندما تتجاوز الحرارة عتبة معينة يكون الانفجار حتميا، لذلك فإن الحل المنطقي وفقا لوكالة ناسا هو تبريد الصهارة البركانية.

وقال براين ويلكوكس من مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا لهيئة الإذاعة البريطانية إنه لتهدئة البركان، "نحتاج إلى كميات هائلة من الماء، ونظريا يجب تغذية غرفة الصهارة بتلك الكميات الكبيرة من الماء، الأمر الذي يكاد يكون مستحيل التنفيذ، حيث أن بناء قناة كبيرة صعودا إلى منطقة جبلية سيكون مكلفا وصعبا على حد سواء".

وتمتلك ناسا حلا بديلا، يتمثل في حفر 10 كلم في أعماق البركان الهائل، وضخ المياه تحته بضغط عال، وستعود المياه إلى درجة حرارة 350 مئوية، ما سيؤدي إلى "شفط" الحرارة ببطء يوما بعد يوم من البركان، وتحويل الطاقة الحرارية الأرضية إلى كهرباء، ومن المهم الحفر في جوانب البركان بدلا من الحفر مباشرة في خزان الصهارة، لأن الحفر هناك يمكن أن يسرع من ثوران البركان الهائل.

وستكلف هذه الخطة مبلغ 3.46 مليار دولار، وبحسب الوكالة فإن المبلغ يعتبر زهيدا بالنظر إلى الفائدة الكبيرة للمشروع، والتي ستمنع نهاية البشرية على المدى الطويل.

وحذرت "ناسا" من أن بركان يلوستون ينفجر كل 600 ألف عام تقريبا، وأن هذه الفترة قد مرت منذ آخر انفجار، وهذا ما يجعلنا على أهبة الاستعداد والحذر من انفجار هذا البركان الهائل.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم تحذر من خصاص الأعلاف…
بايتاس يؤكد نجاح الموسم الفلاحي وتحسن المؤشرات الاقتصادية بفضل…
موجة حارة غير مسبوقة تضرب أستراليا وتشعل حرائق غابات…
البرد القارس يقتل 35 في أميركا وغرق 3 أطفال…
عاصفة فيرن تقتل 17 شخصاً في الولايات المتحدة وتقطع…

اخر الاخبار

انهيار مبنى من 5 طوابق في طرابلس اللبنانية وإصابة…
تشديد أمني في إيران مع حملة اعتقالات تستهدف التيار…
موسوي مستعدون لحرب طويلة الأمد لكن لا نسعى لإشعال…
شوكي حزب التجمع الوطني للأحرار فضاء مفتوح للنقاش والعمل…

فن وموسيقى

عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…

أخبار النجوم

محمد صبحي يعلن رأيه في تقديم السيرة الذاتية للفنانين
أصالة تتألق على مسرح خورفكان في حفل جماهيري بالشارقة
إليسا تتعاون مع نيللي كريم في عمل رمضاني جديد
مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026

رياضة

ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي

صحة وتغذية

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…
دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…

الأخبار الأكثر قراءة

منخفض جوي يضرب عدة دول عربية ويسبب أمطار وسيول…
الأمطار تعزز مخزون السدود المغربية ومنشآت صغرى تصل إلى…
الأرصاد الجوية المعربية تحذر من تكرار الأمطار الغزيرة وتؤكد…
انتعاش المخزون المائي لسدود وكالة الحوض المائي اللوكوس عقب…
خبراء يفسرون تقلبات التساقطات في المغرب من الجفاف إلى…