الرئيسية » تحقيقات وأخبار بيئية
عبد العظيم الحافي

الدار البيضاء -جميلة عمر

نفى عبد العظيم الحافي المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ما تم تداوله بخصوص علاقة لوبي العقار والمنعشين العقاريين، ومصلحتهم في اندلاع حريق غابات مديونة والسلوقية وكاب سبارطيل.

وفي ندوة نظمت في الرباط، الثلاثاء، قدم عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات، حصيلة الحرائق التي شهدتها المملكة منذ بداية السنة، مفيدًا بأنه تم تسجيل 125 حريقًا، اجتاحت مساحة 397 هكتارا، وهو ما يمثل معدلا يقدر بـ3.2 هكتار. وأضاف الحافي، أن معدل الحرائق بغابات المملكة عرف تراجعا بنسبة 45 بالمائة عن المعدلات التي كان يتم تسجيلها منذ عشر سنوات، معلنا أن الحصيلة إلى حد الساعة "جيدة"، إلا أن من المتوقع أن تكون الفترة المقبلة أكثر احترارا، ما يلزم بتوخي الحيطة والحذر.

وذكر الحافي نماذج لبعض الحرائق التي أحدثت ضجة، من قبيل حريق كبدانة في المنطقة الشرقية، وحريق كاب سبارطيل في طنجة، وحريق زبدانة، مؤكدا أنها كلها تعد "حرائق متوسطة الحجم وسبق أن تم تسجيل مستويات أعلى منها، من قبيل حريق ايزارن عام 2005 بالقرب من وزان، حيث أتت النيران على أكثر من 4500 هكتار في ظرف 48 ساعة".

وأشار المندوب السامي للمياه والغابات، في معرض حديثه، إلى أن فرق التدخل بالمملكة "تقوم بكل ما يلزم بمهنية عالية، خاصة الفرق الجوية التي يتطلب عملها تركيزا عاليا؛ ما يجعل المملكة تحتل المرتبة الأولى على صعيد البحر الأبيض المتوسط من حيث النجاعة في إخماد الحرائق.

ونوه الحافي بالنتائج التي يتم الحصول عليها  من أجل إطفاء الحرائق ،حين التحرك بشكل استباقي، مفيدا بأن "وضع فرق التدخل على أهبة الاستعداد في المراحل الأولى يمكن من المساعدة على إخماد الحريق"، ومشيرا إلى أن التنسيق محكم بين جميع فرق التدخل، كما أن هناك تطورا مهما على مستوى المعدات. ونبه المصدر ذاته إلى أسباب الحرائق التي قال إنها دائما ما تكون بشرية محضة، فيما الأحداث الطبيعية نادرة ولا تتعدى حالة أو حالتين.

وأوضح الحافي، أن المندوبية شرعت في إعادة تشجير وتأهيل المساحات المتضررة، لافتا إلى أن تأمين الملك الغابوي يمنع أيا كان وفق القانون من استغلال المساحات، التي أتت عليها النيران، متابعا بالقول "تحرق الغابة ونعيد تشجيرها لكننا لن نفقد العقار".

وأكد الحافي أن لوبيات العقار لن تجد لها موضع قدم بالغابة بالرغم من احتراقها، موضحا أن تأمين الملك الغابوي الذي يعد مكسبا تاريخيا للمغرب خلال عشر سنوات الأخيرة، لم يترك مجالا لأصحاب العقار والاستثمار من أجل استغلال الغابات عقب احتراقها.

وأشار الحافي، إلى أن 98 في المائة من الغابات المغربية المقدر مساحتها بـ 9 ملايين هكتار أملاك محددة، مؤكدا أن تأمين الملك الغابوي وحمايته من الترامي، يعد من أهم أولويات المندوبية السامية للمياه والغابات.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم تحذر من خصاص الأعلاف…
بايتاس يؤكد نجاح الموسم الفلاحي وتحسن المؤشرات الاقتصادية بفضل…
موجة حارة غير مسبوقة تضرب أستراليا وتشعل حرائق غابات…
البرد القارس يقتل 35 في أميركا وغرق 3 أطفال…
عاصفة فيرن تقتل 17 شخصاً في الولايات المتحدة وتقطع…

اخر الاخبار

شوكي حزب التجمع الوطني للأحرار فضاء مفتوح للنقاش والعمل…
فريق التقدم والاشتراكية يقترح تعديلا لتعزيز الحكامة الترابية للاستثمار
انطلاق أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار…
وهبي يكشف أرقاماً مقلقة حول تنفيذ البيوعات العقارية

فن وموسيقى

عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…

أخبار النجوم

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
عمرو دياب يكشف عن رأيه في تقديم ابنته جنا…
محمد صبحي يعبر عن سعادته بتكريمه في المركز الثقافي…
نيللي كريم تكشف كواليس مسلسل على قد الحب وتؤكد…

رياضة

محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي
محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا

صحة وتغذية

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…
دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…

الأخبار الأكثر قراءة

منخفض جوي يضرب عدة دول عربية ويسبب أمطار وسيول…
الأمطار تعزز مخزون السدود المغربية ومنشآت صغرى تصل إلى…
الأرصاد الجوية المعربية تحذر من تكرار الأمطار الغزيرة وتؤكد…
انتعاش المخزون المائي لسدود وكالة الحوض المائي اللوكوس عقب…
خبراء يفسرون تقلبات التساقطات في المغرب من الجفاف إلى…