واشنطن - المغرب اليوم
أفاد مصدر مطلع أن جو كينت، مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب السابق، يخضع حالياً لتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهمة تسريب معلومات سرية. ويأتي التحقيق قبل أيام من إعلان كينت استقالته احتجاجاً على الحرب في إيران، وهو الحليف القديم للرئيس دونالد ترمب.
وقال كينت الذي كان يتبع لمديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد إنه لا يوافق على قرار إدارة ترمب بشن الحرب على إيران، مؤكدًا أن النظام في طهران لا يشكل تهديداً وشيكاً كما زعمت الإدارة. وردّت تولسي جابارد على تعليقاته بقولها إن الرئيس هو المسؤول عن تحديد ما يُعتبر تهديداً وشيكاً.
وفي أول مقابلة له منذ استقالته، صرح كينت بأنه يتوقع محاولات لتشويه سمعته بسبب احتجاجه على الحرب، لكنه أشار إلى أنه يرحب بفرصة التحدث مع الرئيس ترمب. وأضاف كينت أنه يدرك أن طريقة استقالته وكتابة رسالته ستدفع بعض الجهات في الإدارة إلى ملاحقته وتشويه سمعته، لكنه يعتقد أن الرئيس يستمع ويعي أن الأمور لا تسير على ما يرام وأنه بحاجة لإيجاد مخرج من الوضع الراهن.
وخدم كينت في 11 مهمة قتالية على مدار عشرين عاماً في القوات الخاصة بالجيش قبل انضمامه إلى وكالة الاستخبارات المركزية، وقد قُتلت زوجته شانون كينت في تفجير بسوريا عام 2019، حيث كانت تعمل كخبيرة تشفير في البحرية.
وفي رسالة استقالته، أوضح كينت أنه رغم تأييده لقيم الرئيس خلال ولايته الأولى، إلا أن ترمب انخدع بإسرائيل، وأنه لا يستطيع دعم إرسال الجيل القادم للقتال والموت في حرب لا تحقق فائدة للشعب الأميركي ولا تبرر الخسائر في الأرواح. وردّت المتحدثة باسم البيت الأبيض على كينت قائلة إن الرئيس كان يمتلك أدلة قوية على أن إيران كانت ستهاجم الولايات المتحدة أولاً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يشارك في مراسم عسكرية لإعادة رفات جنود أميركيين بعد حادث تحطم طائرة
انتقد دونالد ترامب ينتقد مواقف دول حلف شمال الأطلسي بشأن إيران