الرباط - المغرب اليوم
أشاد حزب التجمع الوطني للأحرار بحفاظ الحكومة على استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال تدخلات عملية ومباشرة، خاصة عبر دعم مهنيي النقل واستمرار دعم أسعار الغاز والكهرباء، في ظل الاضطرابات الدولية التي يعرفها العالم نتيجة توترات الشرق الأوسط، معتبراً من جانب آخر أن الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، التي صادق عليها المجلس الوزاري الأسوبع الماضي، قائمة على القرب والإنصات وتعزز العدالة المجالية ويربط السياسات العمومية بضرورة تحقيق نتائج ملموسة.
واعتز المكتب السياسي لـ”الأحرار”، في بلاغ بالنجاحات الدبلوماسية المتواصلة التي تحققها بلادنا، تحت قيادة الملك محمد السادس، والتي ما فتئت تعزز موقع المغرب على الساحة الدولية وتكرس وجاهة قضيته الوطنية.
وفي هذا السياق، سجل المكتب السياسي باعتزاز المستجدات الإيجابية التي يعرفها هذا الملف، وفي مقدمتها سحب جمهورية مالي اعترافها بالكيان لوهمي المزعوم، وكذا اعتبار دولة كينيا لمبادرة الحكم الذاتي حلا وحيدا وواقعيا لتسوية هذا النزاع الإقليمي المفتعل.
وأكد المكتب السياسي لـ”الأحرار” أن هذه التطورات تعكس التحول الإيجابي في موازين هذا الملف، في ظل تزايد الدعم الدولي للموقف المغربي، وتراجع الأطروحات الانفصالية التي أصبحت تعيش عزلة متنامية، مبرزاً أن هذا المسار الديناميكي قوة ومصداقية الدبلوماسية المغربية، المدعومة برؤية ملكية استراتيجية، إلى جانب شراكات متينة تعتمدها المملكة، بما يعزز موقعها كفاعل موثوق وقوة استقرار إقليمي، ويقوي حضورها في محيطها القاري والدولي.
وثمن المكتب السياسي التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يقوم على القرب والإنصات لانتظارات المواطنات والمواطنين، ويؤسس لمرحلة جديدة قوامها العدالة المجالية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأكد “حزب الأحرار” أن نجاح هذا الورش يقتضي تعبئة جماعية وانخراطاً فعلياً لكل الفاعلين، من سلطات محلية وحكومة ومنتخبين، مع تعزيز آليات التتبع والتقييم لضمان نجاعة السياسات العمومية.
وعلى المستوى الحكومي، نوه المكتب السياسي بالعمل المسؤول والمتوازن الذي قامت به الحكومة في مواجهة سياق دولي صعب يتسم بارتفاع كلفة الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد، حيث تمكنت من الحفاظ على استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال تدخلات عملية ومباشرة، خاصة عبر دعم مهنيي النقل واستمرار دعم اسعار الغاز والكهرباء.
كما سجل المكتب السياسي بإيجابية المؤشرات التي قدمتها مختلف مؤسسات الحكامة ببلادنا، والتي تؤكد التحكم في مستويات متدنية للتضخم والحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية وارتفاع نسب النمو الاقتصادي، رغم الضغوط الخارجية.
وأشاد المصدر عينه بمواصلة الحكومة تنزيل الإصلاحات الهيكلية الكبرى، خاصة تعميم الحماية الاجتماعية، وإصلاح المنظومة الصحية، واصلاح التعليم والتكوين، باعتبارها أوراشاً استراتيجية تؤسس لنموذج اجتماعي أكثر إنصافاً واستدامة.
وفيما يخص الدخول البرلماني، أكد المكتب السياسي أن عرض الحصيلة الحكومية سيشكل محطة أساسية لتقديم منجزات الحكومة بكل شفافية ومسؤولية، مبرزاً أن هذه الحصيلة تعكس مساراً إصلاحياً متكاملاً يجمع بين الإنجازات المحققة والأوراش المفتوحة. كما يجدد التعبئة الشاملة داخل الحزب من أجل مواكبة هذه المرحلة والدفاع عن الحصيلة في إطار نقاش عمومي مسؤول.
وجدد المكتب السياسي دعمه الكامل لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وللأغلبية الحكومية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تسريع الإصلاحات وتعزيز المكتسبات، مع مواصلة العمل بمنطق التراكم والنتائج، والالتزام الدائم بخدمة الوطن والمواطنين.
قد يهمك أيضاً :
أخنوش يعلن عدم خوض ولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار
أخنوش يؤكد أن التاريخ سينصف عمل الحكومة المغربية ومسار الإنجازات مستمر رغم الانتقادات