الجزائر_سميرة عوام
أوضح ممثل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، في قمة مالابو في طبعتها الـ23، أمام رؤساء وحكام دول الاتحاد الإفريقي، الوزير الأول عبدالمالك سلال في تدخله، أنه لا يمكن تحقيق تنمية في القارة السمراء دون إحلال السلم والاستقرار والقضاء على العمليات "الإرهابية"، مع بناء مستقبل أفريقيا في ميدان الأمن.
وتطرق سلال إلى إشكالية الأمن الغذائي في القارة وأنه لا يُمكن معالجتها من منظور اقتصادي بحت وإنما من طابع سياسي. وتوجه إلى دول الإتحاد الأفريقي بالتحية الأخوية التي بعث بها بوتفليقة، والذي يشيد بالمجهودات المبذولة في القارة منذ عشرية كاملة لضمان الأمن الغذائي عن طريق وضع حيز للتنفيذ لبرنامج مفصل بشأن التنمية الزراعية عبر إرادة سياسية وفي إشارة له إلى المجهودات التي بذلتها و تبذلها الجزائر في مجال الأمن الغذائي. وذكّر بوضع حيز التنفيذ في 2000، وعلى أساس توجيهات بوتفليقة، إستراتيجيَّة وطنية فعالة لضمان الأمن الغذائي مدعمًا بمخطط وطني للتنميَّة الزراعيَّة والريفيَّة.
وتحدث سلال عن إرادة الجزائر في تقاسما تجربة المصالحة الوطنية والحوار وخبرتها في معالجة ظاهرة "الإرهاب" مع الدول الأفريقية الراغبة في ذلك، وعن أهمية قمة مالابو للإتحاد الأفريقي والقضايا المطروحة في أجندتها.
وأكّد وزير الخارجية رمطان لعمامرة، أنّ القمة ستعالج الأزمات المطروحة في القارة، خصوصًا في الساحل الأفريقي وجنوب السودان وأفريقيا السودان والصومال والبحيرات الكبرى، وذكر أنّ هناك مواقف قيادية تبين للمجموعة الدولية أهمية هذا المجلس الأممي وحضور رئيس هيئة الأمم المتحدة بان كي مون لهذه القمة دلالة على أهمية هذه القمة والتي يوليها العالم أهمية كبرى وبذل المجهودات للتغلب على هذه التحديات.