مدريد - المغرب اليوم
شهدت العلاقات بين المغرب وفرنسا، سلسلة من الأزمات بدأت مع ملف ملاحقة القضاء الفرنسي لمدير المخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي بتهمة التعذيب خلال شباط/ فبراير الماضي، بالإضافة إلى ما اعتبره المغرب "اعتداء معنويًا" ضد الجنرال عبد العزيز بناني من طرف الضابط السابق مصطفى أديب الذي زاره في مستشفى فال دو غراس، وترك له رسالة شديدة اللهجة لما سببه له في الماضي من مآسي. وقام هذا الضابط السابق لاحقا برفع دعاوي ضد المسؤولين المغاربة ومنهم الملك محمد السادس نفسه.
وتتعمّد الرباط تطوير العلاقات مع مدريد، لاسيما وأن هذه الأزمة تتزامن ووصول ملك جديد إلى اسبانيا، هو فيلبي السادس، حيث يجمد المغرب ملفات التوتر مثل ملف سبتة ومليلية، بهدف الدفع بالعلاقات الثنائية نحو أفق أحسن، كما يساعد ارتفاع التبادل التجاري وتجاوز إسبانيا لفرنسا ممولا رئيسيا للمغرب في هذا التوجه.