الدارالبيضاء ـ المغرب اليوم
كشفت تقرير حديث للمركز المغربي لحقوق الإنسان أن المعتقلين الاسلاميين ضمن ما يعرف بملفا" السلفية الجهادية" هم الأكثر عرضة للتعذيب خلال الفترة ما بين 2010 و 2014، إذ أكد 21 حالة تعرضها للتعذيب أو المعاملة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة.
وأضاف التقرير نفسه الذي صدر قبل الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة التعذيب أن أعضاء جماعة "العدل والإحسان" المحظورة حلت في المرتبة الثاني، إذ صرح سبعة أشخاص بتعضهم للتعذيب بناء على ما يصلُ من شكاوى.أما المرتبة الثالثة ضمن أكثر المعذبين في المملكة، احتلها الأشخاص المتشبه فيهم بالتورط في الاتجار في المخدرات الصلبة والشيرا.
واعتبر التقرير أن ممارسات "التعذيب" تحصل على "خلفية التضييق الممارس ضدها كسياسة ممنهجة من قبل الدولة "، منبها إلى أن حالات تعذيب كثيرة لا يتم التحقيق بشأنها رغم توصل القضاء بشكايات مباشرة من أصحابها أو من لدن منظمات حقوق الإنسان، كما أن الحالات التي يجري التحقيق فيها تستغرق وقت طويل قبل تشخيص التعرض للتعذيب من قبل طبيب وغالبا ما تكون آثار التعذيب على الشخص قد اختفت، بينما تبقى الآثار النفسية قائمة و"لا يعار لها أي اهتمام".
وأكد أن حالات التعذيب "معزولة نسبيا"، و"لا تشكل أسلوبا ممنهجا لدى السلطات العمومية" المكلفة بتنفيذ القانون، واستغرب كيف أنه في الكثير من "حالات التعذيب"، لا تعمل السلطات على "التحقيق فيها على الرغم من توصل القضاء بشكايات مباشرة من أصحابها"، أو من لدن "ذويهم أو من قبل منظمات حقوق الإنسان.