الرئيسية » صحة وتغذية
الأجداد الذين يجالسون أحفادهم

لندن - ماريا طبراني

كشفت دراسة حديثة، أن الأجداد الذين يجالسون أحفادهم يميلون إلى العيش لفترة أطول من كبار السن الذين لا يهتمون بالآخرين، حيث أكدت الدراسة أن استخدام جليسة للأبناء بدوام كامل والاستغناء عن مساعدة الأجداد في رعاية الأحفاد يكون له تأثير سلبي على صحة الأجداد. وكتب الباحثون في دورية التطور والسلوك البشري، أن المساعدة المتفرقة في تربية الأطفال قد تكون مفيدة لكبار السن، وكان أولئك الذين يساعدون الأقارب أو الغرباء في الدراسة يميلون للعيش على الأقل سبع سنوات بعد نهاية الدراسة، أما أولئك الذين لم يقوموا بذلك، كان متوسط العمر المتوقع بينهم أربع سنوات.

ويشك الخبراء أن ذلك يتلخص في إعطاء المسنين الشعور بوجود هدف، كما يجعل حالتهم الجسدية والعقلية نشطة. وقالت سونيا هيلبراند، المؤلف الرئيسي وطالبة دكتوراة في قسم علم النفس في جامعة بازل في سويسرا "إن عدم وجود اتصال مع الأحفاد يؤثر سلبا على صحة الأجداد"

وأضافت هيلبراند:" أن هذا الارتباط يمكن أن يكون آلية متجذرة في ماضينا التطوري عندما كانت المساعدة في رعاية الأطفال مهمة لبقاء الجنس البشري".  وقد تم التوصل إلى النتائج من خلال بيانات من أكثر من 500 شخص فوق سن 70 في دراسة برلين للشيخوخة. وقد أنهي المشاركين المقابلات والاختبارات الطبية كل عامين في الفترة بين 1990 و2009.

ولم تشتمل دراسة الباحثين الأجداد الذين كانوا يقدمون الرعاية لأحفادهم بشكل رئيسي، بل فقط أولئك الذين يعتنون بأحفادهم أحيانا.  وقارن فريق الدراسة هذه المجموعة مع كبار السن الذين قدموا الدعم للأفراد من خارج الأسرة، مثل الأصدقاء أو الجيران، وكبار السن الذين لم يقدموا أي رعاية لأشخاص آخرين. وبعد حساب عمر الأجداد والحالة الصحية العامة، كان خطر الوفاة على مدى 20 عاما بالنسبة للأجداد الذين اهتموا بأحفادهم أقل بمقدار الثلث مقارنة مع الأجداد الذين لم يقدموا أي رعاية للأطفال.

وكان نصف الأجداد الذين اهتموا بالأحفاد على قيد الحياة بعد مرور عشر سنوات من المقابلة الأولية، وينطبق نفس الشيء بالنسبة للمشاركين الذين لم يكن لديهم أحفاد ولكن قاموا بتقديم الدعم لأطفالهم البالغين ببعض الطريق، مثل المساعدة في الأعمال المنزلية. وفي المقابل، توفي ما يقرب من نصف المشاركين الذين لم يساعدوا الآخرين في غضون خمس سنوات من بدء الدراسة. لذا فقد ارتبط تقديم الرعاية بطول حياة الفرد في حالة ما إذا كان متلقي الرعاية من غير الأقارب. حيث عاش نصف جميع كبار السن المحرومين من الأطفال والذين قدموا الدعم للأصدقاء أو الجيران لمدة سبع سنوات بعد بدء الدراسة، في حين عاش هؤلاء الذين لم يقدموا مساعدة لمدة أربع سنوات في المتوسط.

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
الوكالة المغربية للأدوية تتولى البت في طلبات التأشيرة الصحية…

اخر الاخبار

مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه إزاء تصاعد العنف…
وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في…
مجلس شيوخ فلوريدا يعتمد قرارا تاريخيا يشيد بالعلاقات المتميزة…
بوريطة يؤكد اعتراف القارة بالدور الريادي للملك محمد السادس…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…

أخبار النجوم

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
يوسف الشريف يشعر بالخوف من تجربته الجديدة في دراما…
شيرين عبد الوهاب تستأنف نشاطها الفني بأغنية جديدة لشهر…
درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

رياضة

محمد صلاح يسطر 20 رقمًا قياسيًا في تاريخ ليفربول
سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…

صحة وتغذية

تأثير الزنك على النوم والطاقة بين النتائج العلمية والتجارب…
10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
سرطان القولون بين الشباب ظاهرة تستدعي الانتباه والكشف المبكر
البوتاسيوم المعدن المنسي الذي يدعم صحة القلب والعضلات والأعصاب

الأخبار الأكثر قراءة

6 مكملات غذائية قد تساعد في دعم المناعة والحفاظ…
10 دقائق من التمارين اليومية قد تبطئ نمو سرطان…
الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام
وزير الصحة المغربي يكشف النتائج الإيجابية ونظام التعميم التدريجي…
الاعتراف رسميًا بنوع خامس جديد من مرض السكري