الرئيسية » صحة وتغذية
الأحلام خلال النوم

لندن - المغرب اليوم

يقف العلماء عاجزين حتى الآن عن الإجابة على سؤال "لماذا نحلم؟" بشكل ملموس، حيث لا تزال الأحلام واحدة من أكثر الأشياء المحيرة للعقل البشري، وعلى الرغم من أن العلماء يعرفون ما هي الأحلام، إلا أنهم غير متأكدين من الأسباب الكامنة بالفعل وراء هذا السلوك، فالأحلام هي أنماط للمعلومات الحسية التي تحدث عندما يستريح الدماغ، وفقا لجيسون إليس، أستاذ علوم النوم في جامعة نورثمبريا.

وعادة ما تحدث فقط عندما يكون الشخص في مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM)، حيث يكون الدماغ نشطا لكن الجسم في حالة شلل. ومثل العقل ككل، لا يزال العلماء غير قادرين على فهم سبب الحلم.

وتشير إحدى النظريات إلى أن أدمغتنا تعالج المعلومات وتساعد على تعلم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة.

ويُعرف هذا بالنظرية التطورية، فيما تنص نظرية أخرى، تسمى "نظرية توطيد الذاكرة''، على أن الغرض من الأحلام هو مساعدتنا في عملية فردية تقوم بتثبيت تتبع الذاكرة بعد اكتسابها الأولي.

وكتب البروفيسور إليس في مقال صحفي: "تقترح نظرية التطور أن الغرض من الأحلام هو أن تتعلم بطريقة آمنة كيفية التعامل مع المواقف الصعبة أو المهددة. في حين تشير نظرية توطيد الذاكرة إلى أن الأحلام هي نتاج ثانوي لإعادة تنظيم الذاكرة استجابة لما تم تعلمه على مدار اليوم".

وأضاف: "تشترك النظريتان في شيء واحد على الأقل، خلال أوقات التوتر والقلق، إما أن نحلم أكثر أو نتذكر أحلامنا في كثير من الأحيان، كوسيلة للتعامل مع الظروف الصعبة والمعلومات الجديدة".

وتابع: "هذا يتماشى أيضا مع نظرية أخرى للأحلام، وهي الوظيفة التنظيمية المزاجية لنظرية الأحلام، حيث تتمثل وظيفة الأحلام في حل المشكلات العاطفية، ومن الواضح أيضا أن الأحلام تتغير وفقا لمزاجنا طوال اليوم"، حيث أنه غالبا ما يلعب القلق والتوتر دورا في أحلامنا، ويذكر الأستاذ إليس أن هذا يرجع إلى أن الدماغ لا يزال يقظا عندما نكون نائمين.

وأشار: "على الرغم من أن حواسنا مطفأة أثناء النوم (مع غياب الرؤية تماما)، سيتم تسجيل معلومات حسية قوية، مثل التنبيه، وفي بعض الحالات مدمجة في الحلم نفسه"، قائلًا: "نحن نعلم أيضا أنه في أوقات التوتر نكون أكثر يقظة للتهديد (على المستويات المعرفية والعاطفية والسلوكية)، لذا فمن المنطقي أن ندمج الإشارات الداخلية والخارجية في أحلامنا، كوسيلة لإدارتها. وهذا قد يفسر هذه التغييرات في أحلامنا، عندما نكون قلقين أو مكتئبين أو ننام بشكل سيئ."

قد يهمك أيضَا :

سماعات خاصة لتخفيف التوتر توفّر حالة الاسترخاء وتحسّن النوم

منظمة تُحذر من "النوم على البطن" وتؤكد ضرورة تجنبه

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الصحة العالمية تحذر من تداعيات أمر إخلاء في بيروت…
مركب دوائي جديد يبطئ نمو سرطان القولون والكبد عبر…
منظمة الصحة العالمية توقف الإجلاء الطبي من غزة بعد…
نصائح لتناول الزبادي لتعزيز البروبيوتيك والبروتين
علماء روس يبتكرون فئة جديدة من الأدوية لـ"نزع سلاح"…

اخر الاخبار

كوشنر وويتكوف سيشاركان في محادثات إيران ومن المحتمل أيضا…
مصر والسعودية يدعمان جهود باكستان لوقف إطلاق النار بين…
انفجار عنيف في بلدة الخيام جنوب لبنان وجيش الاحتلال…
جولة المفاوضات الجديدة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد…

فن وموسيقى

نقابة الموسيقيين اللبنانية تنفي اعتزال فيروز وتوضح أسباب ابتعادها…
الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…

أخبار النجوم

ابنة نجيب محفوظ توضح حقيقة اتفاق عمرو سعد على…
انتهاء تصوير فيلم فرقة الموت بطولة أحمد عز في…
حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
نيللي كريم تنضم لأبطال رمضان 2027 وبدء التحضيرات قريبا

رياضة

محمد صلاح يقترب من الدوري السعودي وحسم موقفه من…
50 هدف تضع هاري كين علي رأس هدافى أوروبا
محمد صلاح يواصل التألق العالمي وينضم لقائمة تاريخية لأعظم…
إنفانتينو يعلن موقف إيران من المشاركة في كأس العالم…

صحة وتغذية

باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة
عالم ياباني يحدد عاملًا رئيسيًا للحد من خطر الإصابة…
الحكومة المغربية تعلن استكمال 15 مشروعًا استشفائيًا جديدًا في…
8 عادات يومية تُدمّر صحة المخ وتجنب الإصابة بالزهايمر

الأخبار الأكثر قراءة

التدخين يغير الجينات في شبكية العين ويزيد خطر فقدان…
دراسة تظهر زيادة خطر الكسور الهشّة بنسبة 11 %…
دراسة تكشف تأثير العادات الصحية في الشباب على الوزن…
إلغاء إضراب الصيادلة في المغرب بعد تطمينات وزارة الصحة
دراسة تكشف حقنة مبتكرة تساعد القلب على التعافي بعد…